صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

جوزف سماحة: قرار وخطة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 976 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - جوزف سماحة
انفجار واحد: حادث. انفجار ثان: خطة. مَن تردد في وضع انفجار نيو جديدة في سياقه عليه أن يغادر تردده بعد انفجار الكسليك. ثمة جهة اتخذت قراراً بالترويع. ليس القتل هدفها المباشر حتى الآن وإنما الإرهاب. وليس أي إرهاب كان. إنه ذلك الذي يضاعف من وطأة الأزمة السياسية ويستدرج أزمة اقتصادية ذات آثار مدمرة. يقع التفجيران عند هذا المفصل. استهداف أسواق تجارية واضح وهو إذ يحصل ليلاً، حتى اللحظة، فإن الضحايا البشرية من نتائجه الجانبية. وربما كان جائزاً، من تماثل موقعي التفجير، الإشارة إلى أن <<العقوبة>> تلحق بجهة طائفية تستشعر زخماً سياسياً وتعاني انكشافاً أمنياً. وليس مستبعداً أن نكون أمام محاولة ضغط لإرغام هذه البيئة على الهبوط إلى ما دون الدولة (الأمن الذاتي) أو الهرب إلى ما فوقها (الحماية الدولية).
لقد اختتمت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مرحلة سياسية في تاريخ لبنان. ونحن نشهد اليوم مخاض وآلام ولادة المرحلة التالية. ستكون شديدة التوتر. يدشنها لبنان في ظل فراغ في السلطة قائم ومحتمل. وفي ظل تجاذب إقليمي ودولي حول موقعه. وفي ظل ضبابية تحيط بهوية المراجع المسؤولة. وفي ظل وضع النظام الأمني كله تحت المجهر. وفي ظل تصعيد لقضية <<الأجهزة>> سيرافق الكشف عن التقرير الدولي. والكلام عن فراغ يشير إلى ما يتعدى السياسة والأمن. إنه ذلك الفراغ الخاص الناشئ من انتهاء بنية معينة وعدم حلول أخرى محلها، من انسحاب قوى وعدم ملء قوى أخرى مكانها.
لقد انتقل لبنان، بصورة فجائية، من نهار التظاهرات المليونية السلمية إلى ليل التفجيرات. من <<المظهر الحضاري>> إلى الرعب. من <<عدم ضربة كف>> إلى العبوات الوازنة. انكفأ الناس عن الشارع فتقدم محترفو التخريب.
يمكن القول إنه كان صعباً، في الأصل، فك الاحتشاد. فمن <<المنطقي>> بعد التعبئة والتعبئة المقابلة أن تحصل خروقات وحوادث متفرقة، وأن تقدم <<عناصر غير منضبطة>> على أعمال <<طيش>>. وبالفعل حصلت استفزازات بنت ساعتها أو مبرمجة على المدى القصير، ووقع جرحى، واشتبك شبان مع شبان... غير أن هذه <<المتفرقات>> كانت لزوم ما لا يلزم، ونشازاً على المشهد العام. ولكن عندما يلي انفجار انفجاراً فهذا يضع البلاد أمام معطى آخر. هناك مَن اتخذ قراراً. وعندما يتكرّر عراك الجامعة العربية في اليوم التالي فهذا يعني أن جواً من الاستنفار ينشأ.
لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت الاعتداءات على العمال والمواطنين السوريين هي رد فعل غرائزي وعنصري أم أن هناك من دفع إليها، وركب موجتها، وساهم فيها واعياً. نعرف، في المقابل أنها أدينت و... استمرت. واللافت أن التكتم يزيد من وقع الشائعات، وأن أحداً لم يوضح حقيقة ما حدث وحجمه، ولم يُعاقب معتد على اعتدائه.
إن أقل ما يقال هو أن الوضع غير سليم. هناك مَن يرفع الصوت: كان يجب لهذا القدر من التوتر، وأكثر منه، أن يكون محسوباً. هذا صحيح. لكن التفسير لا يجوز له أن يتحول إلى تبرير. فالمسؤولية تبقى على مَن يفجّر ويروّع. غير أن ذلك لا ينفي أن المبالغة في الاستهجان تبدو سلوكاً طفولياً بعض الشيء. هل هناك فعلاً مَن يعتقد بأن عملية تاريخية من نوع الجارية في لبنان حالياً يمكنها أن تمر بسلاسة؟ لقد كان هذا السؤال مطروحاً على الدوام على زعماء المعارضة. لم يتقدموا مرة واحدة بكشف حساب محتمل عما يكلفه نجاح مشروعهم. ليس في ذلك أي إدانة سياسية لهم على الإطلاق. ولكن فيه الدعوة إلى تبصّر شديد في ثمن ما يتم تنفيذه وثمن وضع شعارات لاحقة موضع التطبيق. لقد <<باعوا>> مواطنيهم استقلالاً بخساً. افترضوا أنهم يواجهون قوى شريرة تتحوّل، لحظة هزيمتها، إلى ملائكة. وعندما كانت ترتفع أصوات تحذيرية كانت اللعنات تنصب عليها من أن قصدها فقط تثبيت الوضع القائم بعيوبه.
يدخل لبنان منطقة مضطربة. هناك مَن يسعى إلى انتصار كامل وهناك مَن يقاوم خسارة تامة. إن صدى الانفجارين (؟) يتردد في الذاكرة مستعيداً الأهوال التي اعتقد اللبنانيون أنهم تجاوزوها. ولكن ما قد يعيد اللبنانيين إلى أرض الواقع الصعب هو أن رفيق الحريري، وهو مَن هو، قد اغتيل.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922307952
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة