صيدا سيتي

رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله حجازي والزين وواكيم يتفقدون موقع العدوان في "منطقة الفوار": وحدة صيدا والجوار أقوى من محاولات الترهيب رئيس وأعضاء بلدية صيدا تفقدوا مركز إيواء قصر العدل القديم واطلعوا على احتياجات النازحين تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا بتاريخ 12 آذار 2026 المربية الفاضلة الحاجة أديبة خليل يافاوي في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر

أسامة سعد مديناً أعمال القنص والاشتباكات في الطيونة ويدعو الى تمسك اللبنانيين بالسلم الأهلي وبالدولة والعدالة

صيداويات - الجمعة 15 تشرين أول 2021

أدان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد أعمال القنص والاشتباكات المسلحة التي جرت في منطقة الطيونة، موجهاً اللوم للحكومة التي تهرّبت من القيام بواجبها في معالجة الأزمة قبل انتقالها للشارع، وللمنظومة الحاكمة التي أمعنت في الشحن الطائفي وفي ممارساتها الميليشاوية المنافية لمنطق الدولة.

وعبّر عن الحزن لسقوط الضحايا والجرحى، متوجهاً بالتعزية إلى أهالي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
 كما عبّرعن التعاطف مع سكان المنطقة الذين تضرّرت ممتلكاتهم بسبب الاشتباكات، كما جرى ترويعهم بالرصاص والقذائف، ولاسيما الأطفال وتلامذة المدارس.
وقال سعد:

كان يتوجب على الحكومة أن تقوم بمعالجة أزمة التحقيق في جريمة تفجير المرفأ، لكنها تهرّبت من القيام بواجبها. وكأن المطلوب أن ينفجر الشارع وتسقط الضحايا وأن تبقى الحكومة!!!
هذه الحكومة تمثل أطراف المنظومة السياسية المسيطرة على السلطة. وقد توافقت تلك الأطراف على بيان وزاري أكد على استقلالية السلطة القضائية، ودعا إلى متابعة التحقيق في جريمة تفجير المرفأ، وشدد على أن ملاحقة المرتكبين ومعاقبتهم تعلو على الامتيازات والحصانات.

فلماذا لم تأخذ الحكومة القرار المناسب الذي ينسجم مع بيانها الوزاري تجاه المطالبة بإقصاء قاضي التحقيق العدلي؟؟
ولماذا لم تعمل على تجنيب البلد الاشتباكات الطائفية في الشارع وسقوط الضحايا والمصابين والأضرار المادية، فضلاً عن تعريض الأمن الوطني لأفدح الأضرار؟؟

فمسؤولية الحكومات معالجة الأزمات، لا الاكتفاء بالدعوة للحداد والحزن على الضحايا !!!

لكن هذه الحكومة، وعلى غرار الحكومات السابقة، ومعها كل منظومة السلطة فشلت في القيام بالحد الأدنى من واجباتها، تاركةً الفوضى تحكم البلد!!

وأضاف:
 المنظومة الحاكمة عاجزة ومجرمة وعديمة المسؤولية.
 وهي تجعل اللبنانيين يدفعون كل يوم الثمن من حياتهم وأرزاقهم وأمنهم واستقرارهم  وهجرة أولادهم!!

وهذه المنظومة لا تريد إلا المكاسب لنفسها على حساب مصلحة الوطن ومصالح المواطنين!!

ومن المؤكد أن الرصاصات والقذائف التي أطلقت في الطيونة قد أصابت أيضاً آمال الشباب وتطلعات الناس إلى معالجات منصفة لأزماتهم المستحكمة.
كما قضت على ما تبقى لدى البعض من ثقة بهذه المنظومة وبحكومتها، وعلى أي رهان على قدرتها على إخرج لبنان من الأوضاع المأساوية التي أوقعته هذه المنظومة نفسها فيها.

 وتساءل سعد عما إذا كانت الحكومة وأجهزتها ستقوم جدياً بملاحقة من تسبب بالأحداث الأخيرة؟؟ أم أنها كالعادة ستعتمد سياسة الاستقالة من المسؤولية، وتلبيس الطرابيش، ولفلفة القضايا؟؟ وهي سياسة لا تؤدي إلا إلى  المزيد من الانهيار على كل الصعد، وإلا إلى المزيد من الفواجع!!

 

وأكد أن اللبنانيين مصرون على التمسك بهدف بناء الدولة القوية العادلة، دولة المواطنة والكفاءة، بعيداً عن الطائفية والفئوية. كما هم مصرون على الوصول إلى الحقيقة والعدالة في جريمة العصر، جريمة تفجير مرفأ بيروت.
وعشية ذكرى مرور عامين على انطلاق انتفاضة 17 تشرين، أكد أن أهداف الانتفاضة لا تزال حيّة في نفوس اللبنانيين، كما لا تزال هي الطريق نحو إنقاذ لبنان من الانهيار ومن العودة إلى الاقتتال الأهلي.

وشددعلى هدف التغيير السياسي لأنه الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان، مؤكداً على مواصلة النضال من أجل التغيير.

ودعا قوى التغيير الديمقراطي إلى جمع شتاتها، وتوحيد قواها، وإطلاق برنامجها النضالي الموحد الهادف إلى كسر شوكة المنظومة المسيطرة على السلطة وصولاً إلى إسقاطها وتخليص لبنان من طغيانها وجرائمها.

وختم سعد بالمطالبة بتوفير التغطية السياسية للجيش لكي يقوم بدوره كاملاً في فرض الأمن، واعتقال  المشاركين في الاشتباكات وتحويلهم إلى القضاء، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات التي تساعد على منع تجدّد مثل هذه الاشتباكات.

كما شدد على أهمية استكمال التحقيقات في جريمة تفجير المرفأ وصولاً إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

أما إذا كانت الحكومة عاجزة عن حماية السلم الأهلي وحقوق المواطنين، وعن تحقيق العدالة وحماية القضاء، فيتوجب عليها أن ترحل.
المصدر| المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015810702
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة