صيدا سيتي

اللقاء الصيداوي: نؤكد على دعم الحراك الشعبي واحتضانه واستمراره حتى تحقيق أهدافه البزري مشاركاً المعتصمين - 11 صورة أسامة سعد خلال مشاركته في اعتصام الحراك الشعبي في صيدا: هذا هو لبنان الحقيقي - 13 صورة مي شدياق: وزراء "القوات اللبنانية" سيستقيلون من الحكومة التحرك الشعبي في صيدا مستمر لليوم الثالث على التوالي - 7 صور البزري وحمود يوجهان التحية للمعتصمين في مدينة صيدا: ما يحدث في المدينة يعبر عن أصالة وطنية‎ سعد يستقبل البزري ويبحث معه الأوضاع لبنانياً وصيداوياً بشكل خاص للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب تحرك صيدا مستمر وتأكيد على سلميته رسالة من ناشطين للتلفزيونات "اللي مش شايفين صيدا "! صيدا تعيد لوجه "الثورة" وهجه .. وتواصل تحركها الحضاري - 4 صور البزري: أركان السلطة يتقاذفون المسؤولية ويحمون بعضهم على حساب المواطنين اقفال الاتوستراد البحري للزهراني باتجاه صيدا بالعوائق الحديدية أسامة سعد على تويتر: 72 ساعة .. هي مهلة لحوار تافه بين أباطرة السلطة للبنانيين.. هكذا ستكون حال الليرة والدولار صباح الإثنين إستقالة ثانية بين الحريري وجعجع.. أيّ سيناريو؟ ​للبيع شقة طابق ثاني جاهزة للسكن في بقسطا مع مطل جبلي رائع - مساحة 150 متر مربع فقط بـ 90,000 دولار - 15 صورة ​للبيع شقة طابق ثاني جاهزة للسكن في بقسطا مع مطل جبلي رائع - مساحة 150 متر مربع فقط بـ 90,000 دولار - 15 صورة حل مقترح "ترقيعي" يجري التداول به

مخيمات الجنوب والشمال .. والانتخابات الرئاسية الفلسطينية: مبايعة في الرشيدية واقتراع رمزي في عين الحلوة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 10 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 766 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - السفير:
تفاوتت اجواء المخيمات الفلسطينية، في الجنوب والشمال، حيال انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية امس تبعا لمواقف الفصائل الفلسطينية والتجمعات الشعبية من الخط السياسي للمرشح الاوفر حظا في هذه الانتخابات محمود عباس <<ابو مازن>>.
عين الحلوة
فمن صيدا أفاد مراسل <<السفير>> محمد صالح ان اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة أمضوا يوما عاديا جدا بامتياز وكأن شيئا لم يحصل داخل فلسطين من انتخابات رئاسية.
بعض الفلسطينيين فضلوا البقاء داخل بيوتهم في هذا النهار لمتابعة اخبار الانتخابات الفلسطينية عبر شاشات التلفزة والاقنية الفضائية اما اكثرية ابناء المخيم فانصرفت الى اشغالها واعمالها العادية والروتينية كالمعتاد، وكانت السمة البارزة في اكبر مخيمات اللاجئين على الاطلاق عين الحلوة هي عدم الاكتراث لهذه الانتخابات.
وخلال جولة في طرقات وازقة مخيم عين الحلوة تطالعك رغبة جامحة لدى ابناء المخيم في المشاركة في هذه الانتخابات كمقترعين ويتم استشعار المزاج الشعبي للشارع الفلسطيني الذي عبر عن انزعاجه من عدم ممارسة حقه في اختيار رئيسه، رافضين بشدة فكرة الفصل بين ابناء الداخل والخارج التي كرسها اتفاق اوسلو معتبرين ان هذا الاتفاق هو من حرمهم من ممارسة حق الاقتراع.
الا ان عددا لابأس به من ابناء المخيم راح يتطلع الى المستقبل معربين عن املهم في مشاركة الشتات الفلسطيني مستقبلا في انتخابات المجلس الوطني والمقررة مبدئيا في 17 حزيران المقبل.
يوسف شعبان <<ابو فوزي>> اسف لحرمانه من هذا الحق كفلسطيني يحمل الهوية الفلسطينية وطالب بتعديل قانون الانتخاب ليشمل كل الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات لان اي رئيس سيفوز سيكون رئيسا لكل الشعب الفلسطيني وتساءل <<كيف سيكون لي رئيس وانا لم اشارك في اختياره؟>>.
اما ابراهيم سعيد عباس فطالب بان يتمثل الشتات الفلسطيني في المجلس الوطني وان يكون لنا كلاجئين حق الاقتراع بما يعكس رغبتنا في إيصال مرشحينا وبرامجهم وفي اساسها حق العودة.
ويقول يوسف عويًد الذي تابع اخبار الانتخابات عبر اجهزة التلفزة: كانت غصة في قلبي وحرقة وانا اشاهد شعبي يمارس هذا الحق بينما انا احرم منه لماذا لاني لاجىء؟
اذا كانت هذه هي حال الناس العاديين في المخيم فان الوضع لم يكن افضل لدى الفصائل ففي حين كان الوضع امام مكاتب حركة حماس في المخيم عاديا فان الحركة حتى امام مكاتب حركة فتح وداخلها في المخيم كانت عادية جدا فلا توجد اي مظاهر توحي بحصول حدث معين، لا عجقة فتحاويين ولا مذياع يبث اناشيد او بيانات انتخابية، هذا الامر انعكس ايضا على الشعبية ومكاتبها.
وحدها الجبهة الديموقراطية عبرت على طريقتها عن استيائها من عدم المشاركة في الاقتراع ونظمت حملة انتخاب رمزية من خلال صناديق اقتراع اعدتها لهذه الغاية في الشارع الفلسطيني ووضعت عليها صور مرشح الرئاسة لديها تيسير خالد كدلالة عن المطالبة بهذا الحق مع مذياع واناشيد وبيانات تدعو لانتخابه وقد فتحت صناديق الاقتراع امام الناخبين في مخيم عين الحلوة في الوقت ذاته الذي فتحت فيه الصناديق في الضفة والقطاع واملت الديموقراطية في <<ان تكون الانتخابات فرصة للتغيير وتوحيد الرؤية الفلسطينية>>.
صور
وأفادت مراسلة <<السفير>> في صور ثناء عطوي أن انتخابات الرئاسة الفلسطينية فرضت نفسها على أجواء وأحاديث الفلسطينيين في مخيمات صور، على الرغم من التسليم بنتائج الاستحقاق لمصلحة رئيس منظمة التحرير محمود عباس، واقتناع السواد الأعظم من اللاجئين بحتمية وصول أبو مازن إلى سدة الرئاسة بعد ساعات على إقفال صناديق الإقتراع في فلسطين المحتلة.
مخيم الرشيدية في صور حيث القاعدة العددية الأكبر لعناصر فتح إضافة إلى وجود مقر حركة فتح الرئيسي الذي يديره العميد سلطان أبو العينين، تشابهت أجواؤه إلى حد كبير مع الأجواء التي سادت في مخيمات البص والبرج الشمالي والقاسمية وجل البحر، حيث تابع اللاجئون تفاصيل العملية الإنتخابية عبر شاشاتهم الصغيرة، وشهدت معظم البيوت حلقات للأقارب والأصدقاء الذين تجمعوا حول شاشات التلفزيون لمتابعة وقائع العملية الانتخابية.
شوارع المخيمات امتلأت بصور مزدوجة تجمع أبو مازن وعرفات في مصافحة سبقت رحيل الأخير، في وقت لم تبرز أي مواقف لافتة للانتباه لمناصري حركة حماس والجهاد الذين عززوا حضورهم في الرشيدية خلال الفترة الأخيرة.
وقد احتشد آلاف الفلسطينيين أمام مقر شهداء الروضة وأحيوا يوم الشهيد في الذكرى الأربعين لانطلاقة حركة فتح، بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من عائلات الشهداء، واستهل الاحتفال رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور معتبرا أن القضية الفلسطينية تشهد اليوم محطة تاريخية ديمو قراطية تتجلى بالإنتخابات الرئاسية حيث يختار الفلسطينيون ممثليهم الحقيقيين.
وأكد قاضي شرع صيدا محمد دالي بلطة أهمية الانتخابات التي تشكل مدماكا أساسيا في عملية بناء الدولة الفلسطينية، داعيا إلى تعزيز الوحدة والتكاتف في مواجهة أعداء الأمة الذين يتربصون بالوطن والقضية.
وألقى عضو المكتب السياسي لحركة أمل محمد غزال كلمة ركز فيها على الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني، وقال إن الشعب يتطلع إلى اختيار قيادته ليثبت للملأ أنه أهل للتحدي برغم كل الحراب الموجهة ضد الشعب وأبناء القضية.
وتكلم باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عضو مكتبها السياسي مروان عبد العال فرأى أن الانتخابات الفلسطينية ليست معركة بين فصائل وأشخاص بل معركة ضد الاحتلال.
وألقى نائب أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني سعد الله مزرعاني كلمة دعا فيها كل الفصائل والقوى إلى تحمل مسؤولية الوحدة والمحافظة على الثوابت، مؤكدا أن الثوابت الفلسطينية ليست للفلسطينيين وحدهم بل لكل العرب، مشددا على أن الإنتفاضة هي الضمانة الوحيدة لتحقيق أهدافنا المشتركة.
أمين سر حركة فتح العميد سلطان أبو العينين قال إن حركة فتح التي منحت ثقتها للراحل عرفات تمنح اليوم المبايعة لمحمود عباس الذي سيبقى حارسا أمينا على الثوابت الفلسطينية، وطالب رئاسة السلطة ومنظمة التحرير بإعطاء الحق للاجئين للمشاركة في الانتخابات، مجددا المطالبة بفتح سفارة فلسطينية في لبنان، وتطرق إلى موضوع السلاح الفلسطيني فأكد أن هذا السلاح لن يكون عبئا ولا خطرا على السلم الأهلي في لبنان ولن يكون أداة في الوضع السياسي اللبناني، بل إنه أمانة في أعناقنا ونحن مدعوون لضبط هذا السلاح المرتبط عضويا ومصيريا بحقوقنا السياسية والتاريخية، مؤكدا أنه سيكون من دون قيمة عندما تُنفذ قرارات دولية بالعودة وتقرير المصير وعندها سيكون بعهدة أخواننا اللبنانيين.
الشمال
وفي الشمال، أفاد مراسل <<السفير>> ان الانتخابات لم تلق الحماسة المفترضة لدى غالبية أبناء مخيمي البداوي والبارد الذين اعتادوا على التواصل والتفاعل مع أي حدث تشهده الساحة الفلسطينية، فكان الأمس بالنسبة لهم يوما عادياً لم يضف شيئا جديدا على ايامهم التي يعيشونها في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة في مخيمات الشتات، باستثناء قلة منهم من المنشغلين بأمور السياسة ومن المنضوين في التنظيمات الحزبية، واكبت الانتخابات وتطوراتها عبر شاشات التلفاز والأثير الإذاعي، في حين غابت عن شوارع المخيمين أي مظاهر تشير إلى الانتخابات ليقتصر الأمر على بعض صور أبو مازن التي رفعها أنصار فتح على سياراتهم وعلى جدران المكاتب والمراكز التابعة لهم.
هكذا أمضى أبناء المخيمين يومهم غير منشغلين كفاية بالانتخابات، ليس لشيء إلا لأن عندهم من المشكلات والهموم كما يقولون، ما هو أكبر من تلك الانتخابات خصوصا ان النتيجة التي ستسفر عنها معروفة سلفاً.
عضو قيادي في حركة فتح في مخيم البداوي خالد عبود قال: العالم كان يراهن على تشرذم الشعب الفلسطيني بعد غياب الرئيس أبو عمار، لكن نقل السلطات بطريقة سلسة أظهر للعالم حضارة الشعب الفلسطيني، ونحن كلاجئين ننظر إلى هذه الانتخابات على إنها محطة هامة في حياتنا ومفصل من مفاصل نضالنا الذي نأمل أن يتوج بالعودة وإقامة الدولة>>.
واعتبر علي زيد من البداوي أن الانتخابات الرئاسية <<مسألة مهمة يجب عدم الاستهانة بها لأنها تأكيد لهويتنا الفلسطينية وتثبيت لحقنا في دولتنا>>.
الا ان أمين سر لجان حق العودة العقيد يوسف حمدان لفت الانتباه الى ان هناك 6 ملايين لاجىء لا يشاركون في الانتخابات وهذا امر يكفي لأن تفقد هذه الانتخابات جوهر أهميتها بالنسبة الينا كلاجئين.
مسؤول الجبهة الشعبية في مخيم البداوي نبيل السعيد قال: <<اننا مع انتخابات يتم فيها الفصل بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة، وأن تستكمل بإجراء انتخابات بلدية ويكون المجلس التشريعي جزءا من المجلس الوطني الفلسطيني على أرضية قانون عصري جديد يحفظ النسبية للفصائل>>.
ورأى مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في الشمال أبو لؤي أركان <<أن أهمية الانتخابات انها تؤسس لمرحلة جديدة يجب أن يسود فيها برنامج سياسي تغييري يستفيد من كل سلبيات الماضي ويؤسس لقيادة جماعية وحكومة اتحاد وطني ويستكمل العملية الديموقراطية>>.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915345713
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة