صيدا سيتي

أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله زيرة صيدا: فعاليات رياضية وسياحية وبيئية تحولها من مجرد صخرة إلى أبرز مقاصد الصيف في لبنان!! السوداني في لبنان لاستكمال التحضيرات لإنشاء فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أسامة سعد يستقبل وفدًا من قيادة حركة فتح في لبنان المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: إقرار تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

ما مصير العام الدراسي في مدارس "الأونروا" في ظل الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا ؟

صيداويات - الأربعاء 22 أيلول 2021

ينتاب الأهالي وأبناءهم الطلاب المسجلين في المدارس التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا،  مخاوف وهواجس عدة حول الآلية المتبعة من قبل دائرة التعليم في وكالة "الأونروا" لبدء العام الدراسي في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان .. 

فالبوادر تشير إلى أن الحيرة سيدة الموقف بين التعلم الحضوري أو استكمال تقنية التعلم عن بعد. ولكن الأزمة التعليمية هذا العام تتفاقم في ظل غياب مادة المحروقات الشاملة من مازوت وبنزين وغيرها، التي كانت نتيجة ارتفاع سعر الدولار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على لبنان.

فبالإضافة إلى انقطاع المازوت والكهرباء والانترنت الذي يعتبر حاجة ملحة لتأمين التعلم عن بعد للطلاب، لا زلنا نلحظ ارتفاعاً في أعداد المصابين بجائحة كورونا بالمخيمات، كما أن الأهالي يعانون من مشكلة ارتفاع تعرفة المواصلات، ما يدعو للتساؤل إذا ما سيكون هذا العام الدراسي آمن على الطلاب من الناحية الاقتصادية والنفسية والاجتماعية.

وهناك سؤال يراود الأهالي في المخيمات، ما مصير العام الدراسي، وما هو مصير تعليم أولادنا، هل سيكون هذا العام كسابقاته من العامين الماضيين؟ مدمج أم حضوري أو سيكون تحدياً يومياً يعيشه الطلاب والأهل والمدرسة عبر التعلم عن بعد.

القلق مصاحب للأهالي مع آلية التعليم، التي على صلة وطيدة مع ارتفاع أو إنخفاض عداد كورونا. وفي كلتا الحالتين الأهل والطلاب سوف يدفعون الفاتورة الباهظة.

وفي هذا السياق، قامت "وكالة القدس للأنباء" بتسليط الضوء على معاناة الأهالي والطلاب في المخيمات مع اقتراب العام الدراسي، والذين عبَروا عن تخوفهم من تكرار معاناتهم مع التعلم عن بعد في ظل انقطاع الكهرباء، داعين وكالة الأونروا إلى إيجاد طرق وحلول تسهل عليهم العملية التعليمية.

في هذا السياق يشكو أبو فؤاد الحسون، الذي يعيش في مخيم شاتيلا، وهو أب لطفلين، في المرحلتين الإعدادية والمتوسطة، لـ"وكالة القدس للأنباء" من تخوفه  للوضع التعليمي مع بدء العام الدراسي في ظل انقطاع الكهرباء وغلاء المعيشة مقارنة مع راتبه الشهري المتدني، فقال:"سلاح الفلسطيني علمه، وهذا المتعارف عليه، ولكن في ظل الوضع الاقتصادي السيء أشعر بأنني مقصر تجاه تعليم أطفالي، في الوقت الذي أتقاضى راتب مليون وخمسة مئة ألف ليرة شهرياً، كيف لي أن أطعم أطفالي أو أدفع فاتورة الكهرباء والمياه والانترنت، الخ".

وأضاف: "كما أنني لا أستطيع دفع أجرة الباص لأطفالي، فإذا كان العام الدراسي الحالي حضوري، فأنا مضطر أن أوصل أولادي بإيدي على المدرسة".

وطالب الحسون "الأونروا" بدفع أجرة بدل مواصلات كي يتمكن من إرسال أولاده إلى المدرسة، وفي حال كان التعلم عن بعد يجب العمل على إيجاد حل لمشكلة الكهرباء والانترنت في المخيم".

أما ريما الحايك، فهي أم لثلاثة أولاد، وتعتبر معيلة لعائلتها باعتبار أن زوجها مريض ولا يعمل في ظل البطالة التي يعاني منها معظم أهالي المخيم، تروي معاناتها مع التعلم عن بعد في ظل عدم توفر الانترنت بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء، فأشارت إلى  أنها اضطرت لإلغاء خط اشتراك الكهرباء بسبب عدم قدرتها على دفع فاتورة الكهربا، واكتفت فقط بكهرباء الدولة التي لا تراها سوى ساعة أو ساعتين يومياً.

وأوضحت: " بسبب وضعنا المالي  السيء لا يمكننا الاشتراك بالانترنت، وكأنه كل مصايب الدنيا فوق راسنا. ما بكفينا بؤس وحرمان وبيئة غير صحية.. أزمات ورا أزمات والله تعبنا".

بدورها رنا عبد الرازق،ولها إبنة في المرحلة الثانوية، عبَّرت لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن قلقها من عدم قدرتها لتأمين أجرة المواصلات لكي تتمكن إبنتها من الذهاب إلى المدرسة، محذرة الأونروا بأنها قد تضطر إلى إبقاء إبنتها في المنزل في حال عدم دفع الأونروا بدل أجرة مواصلات للطلاب الذين يسكنون في أماكن بعيدة عن المدرسة.

والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سيبقى الطلاب في حالة ضياع وخوفهم على مصير عامهم الدراسي،أو سيكون هناك حلول منطقية للأزمة؟
المصدر| مصطفى علي - وكالة القدس للانباء| http://alqudsnews.net/post/172859


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027923585
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة