صيدا سيتي

​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم

إنقاذ العام الدراسي "مهمّة شبه مستحيلة"!

صيداويات - الخميس 09 أيلول 2021

إفتتح الاساتذة في القطاعين العام والخاص العام الدراسي "المزعوم" بإضراب مفتوح. سقف مطالبهم هذه المرة أعلى بكثير من أن تطاله الدولة "المفلسة". فالمفاوضات التي تجرى على زيادة بنسبة تترواح بين 20 و25 في المئة على الراتب أصبحت بالنسبة لهم "إهانة"، وليست حقاً ينتزعونه ليطالبوا بأكثر منه. فمتوسط الرواتب الذي يبلغ 3 ملايين ليرة في قطاع التربية يجب أن يضرب بـ 3 إلى 4 أضعاف كي يكفي الاساتذة لتأمين أبسط الأمور الحياتية.

هذا بالنسبة إلى الأساتذة المثبّتين أي الذين في الملاك، أما بالنسبة إلى المتعاقدين الذين يبلغ عددهم نحو 41 ألف معلم ومعلمة من أصل 92908 يمثل مجمل عدد الاساتذة، فالقضية أصعب بكثير. ففي الوقت الذي يتقاضى فيه المتعاقد بين 20 و30 ألف ليرة لساعة التعليم، سيبلغ سعر صفيحة البنزين 284 ألف ليرة، أي أن مجمل ما يتقاضاه المتعاقدون سيدفعونه بدل نقل من دون أن يكون لديهم ضمان أو تأمين أو أبسط الحقوق الوظيفية. والبارحة اعتصم عدد قليل منهم صباحاً أمام وزارة التربية دعماً للجنة التي ستفاوض باسمهم مع وزير المالية بعد الظهر من أجل تصحيح الرواتب، إلا أن النتائج لم تكن إيجابية فكل ما وعدوا به هو "المتابعة ببحث بالمطالب".
وبحسب أحد الأساتذة فإن "التصعيد هذا العام سيجعل من التحركات في السنوات الماضية قبل اقرار سلسلة الرتب والرواتب بمثابة نزهة. وحتى لو توافق ممثلونا مع المسؤولين على حلول مجزأة وغير منصفة، فنحن سنستمر في الاضراب، ليس حباً بالتعطيل، انما لعدم قدرتنا على الذهاب إلى المدرسة"، متسائلاً: "عن أي عام دراسي يتحدثون وراتب الاستاذ لا يكفي قوت يومه".
واقع الاساتذة يترافق مع واقع أصعب بالنسبة لاهالي نحو 1053000 تلميذ. حيث سترتفع كلفة النقل عليهم بين 3 و4 أضعاف وستفوق قيمتها القسط السنوي. واذا أضفنا أسعار الكتب الأجنبية المقيّمة بسعر السوق والوطنية المحددة على أساس سعر صرف 9 آلاف ليرة، فان أغلبية العائلات ستعجز عن الاستمرار بإرسال أولادها الى المدارس الخاصة والرسمية حتى لو بادروا إلى تسجيلهم مطلع هذا العام... كل هذا يترافق مع عجز فاضح للدولة عن اتخاذ أبسط الاجراءات المساعدة وإنقاذ العام الدراسي.

المصدر| نداء الوطن| https://www.nidaalwatan.com/article/57189


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012179570
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة