صيدا سيتي

بلدية صيدا تهنئ اللبنانيين بعيد الفطر: عيدنا الحقيقي هو صمود أهلنا ونصرهم حجازي وأعضاء من المجلس البلدي يرافقون الوزيرة حنين السيد في المدرسة الكويتية لتفقد أحوال النازحين بلال علي درويش كرجية في ذمة الله الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

600 ألف ليرة شهرياً نفقات التنقّل لطالب الجامعة

صيداويات - الثلاثاء 07 أيلول 2021

مشهد العام الدراسي في الجامعة اللبنانية لا يزال ضبابياً. ليس معروفاً كم سيصمد إضراب الأساتذة المقرّر سلفاً للمطالبة بتأمين الاستقرار المادي والاجتماعي، ومتى ستكون العودة الفعلية إلى الصفوف. فيما ثمة توجه لدى عمداء الكليات للذهاب إلى «التعليم المدمج» مع إتاحة الفرصة لاستقبال من ليست لديه القدرة أو الوسائل، للتعلم حضورياً. وهاتان، أي القدرة والوسائل، تبدوان اليوم بعيدتيْن عن متناول كثير من الطلاب مع إلغاء الدعم عن المحروقات، ما رفع أجرة السرفيس من 2000 ليرة 15 - 20 ألفاً، وأجرة الفان من 1000 ليرة إلى 7 - 10 آلاف ليرة، ضمن بيروت وضواحيها؟

بحسبة بسيطة، فإن مصاريف التنقّل لطالب واحد في التدريس الحضوري يمكن أن تصل إلى 600 ألف ليرة شهريّاً، وهو مبلغ يفوق رسم التسجيل في العام الدراسي بكامله، وقد يتضاعف مع رفع الدعم الكلي عن المحروقات!

يزداد الأمر «كارثيّة» بالنّسبة إلى الطلاب الذين يسكنون بعيداً من العاصمة. ندى، مثلاً، تسكن في الهرمل وكليتها في بيروت. «منذ سنتين، كان مشوار الجامعة يكلفني 24 ألف ليرة. هذا الشهر، لديّ امتحان بـ 3 مواد. أدفع 70 ألف ليرة أجرة الفان إلى بيروت، و15 ألفاً لأصل إلى كليتي. يعني سأدفعُ 500 ألف ليرة خلال ثلاثة أيّام فقط، فكيف بعام دراسيّ كامل؟».

تشعر رحيل بالعبء والاختناق كلما فكّرت بكلفة النقل. تحاول فعل المستحيل لتأمين المال. حاليّاً تعمل في صناعة اللوحات الفنية وبيعها. «في السابق، كان مدخول الطّلاب الذين يعملون بالكاد يكفيهم لدفع تكاليف الدراسة»، أما اليوم، «فما يجنيه الطالب ما عاد يكفي للتنقل ذهاباً وإياباً!» يقول علي.

الحال ليست أفضل بالنسبة إلى الطلاب الذين يختارون العيش في سكن طالبي توفيراً للمال والجهد والوقت، إذ إن كلفة استئجار الشقق المخصّصة لهذه الفئة، ارتفعت هي الأخرى نتيجة الارتفاع الحادّ في الأسعار.

إزاء ذلك، يقف الطلاب أمام خيارين لا ثالث لهما: الحضور أو عدم الحضور. «إلا إذا نُقلت المحاضرات أونلاين لمن لا يقدر على الحضور». وهنا سيقع هؤلاء في مشكلة جديدة - قديمة: انقطاع الكهرباء والاشتراك وغياب الإنترنت، إضافة إلى تكاليف التّنقّل في أيام الامتحانات.

لا أحد من الطلاب يملك تصوّراً واضحاً لما ستؤول إليه الأمور، خصوصاً في ما يتعلق بالاختصاصات الجامعيّة التي تتطلّب حضوراً يوميّاً لفهم المقرّرات وعدم خسارة العلامة الصفيّة والحرمان من إجراء الامتحانات. لكنّ عدداً من هؤلاء بدأ يفكّر بحلول مثل الاستيقاظ باكراً للذهاب إلى الجامعة مشياً على الأقدام «ولو لأكثر من 50 دقيقة»، أو اختيار الكلّيات القريبة من مكان السكن، إذا وُجِدت، بغضّ النظر عن الاختصاص الذي يريده الطالب.

المصدر | يارا سعد - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/316495


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016272214
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة