صيدا سيتي

مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد

«موازنة الزوّادة والخرجيّة»: 40 ألف ليرة للتلميذ يومياً

صيداويات - الثلاثاء 07 أيلول 2021

رغم المصاعب التي اعترت التعليم عن بعد، في العامين الماضيين، يتمنى أهال كثر تكرار الأمر هذا العام، ليس خوفاً من موجة «كورونا» الثالثة وتحورات الفيروس، وإنما لتفادي مصاريف «زوّادة» المدرسة و«الخرجية»، بعد الغلاء الفاحش الذي سجّلته أسعار السلع ولم ينجُ منه حتى رغيف الخبز «الحاف».

كلفة «السندويشة» للطالب، مثلاً، لن تقلّ عن عشرة آلاف ليرة مع ارتفاع أسعار الخبز والألبان والأجبان. والأمر نفسه ينسحب أيضاً على المناقيش والكرواسون. الفاكهة، وهي أساسية في الزوَادة، لم تعد في متناول كثيرين. موزة وتفاحة، يومياً، على سبيل المثال، تكلّفان بين 5 آلاف ليرة و10 آلاف. زد على ذلك عبوة المياه وبعض المشتريات الأخرى كالعصير والكيك والشّوكولا والبسكويت.

أما مصروف الطفل اليومي، فقد «كنت، قبل الأزمة، أعطي ابني 3 آلاف ليرة، مع سندويشة وفاكهة، وأحياناً أزوّده ببعض المشتريات... الثلاثة آلاف اليوم بالكاد تشتري له علبة عصير، وباتت تساوي اليوم بين 10 آلاف ليرة و20 ألفاً»، تقول إحدى الأمهات.

بحسابات سريعة، فإنّ اليوم الدراسي الواحد سيكلّف أهل كل تلميذ 40 ألف ليرة بالحد الأدنى، أيّ 640 ألف ليرة شهرياً، في حال ذهب إلى مدرسته أربعة أيام في الأسبوع. و«موازنة الزوّادة والخرجيّة» هذه مرشحة للارتفاع أكثر مع الارتفاع المستمر، للأسعار. هذه الحسابات التقريبية هي لطفل واحد فقط، في حين أنّ عدد التلامذة في البيت الواحد قد يصل إلى ثلاثة (أيّ مليون و920 ألفاً)، وربّما خمسة (أيّ 3 ملايين و200 ألف).

على أبواب العام الدراسيّ الحضوريّ، يحاول الأهالي ابتكار طرق تساعدهم على «التوفير» و«الاقتصاد» قدر الإمكان، كأن يكتفي الطّفل بـ «السندويشة»، وما يمكن شراؤه بـ «سعر مناسب» من دكان المدرسة أو من خارجها. «لا يُمكنني أن أشتري لابني الشوكولا الذي يحبه»، يقول والدٌ لطفلين، «لكن هذا لا يعني أن أحرمه من مصروف المدرسة، لأنّ لا ذنب له في كلّ ما يجري، ومن حقّه أن يعيش طفولته ويحصل على احتياجاته كاملة».

المصدر | يارا سعد | الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/316494


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012174505
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة