صيدا سيتي

حملة طبية نوعية ترسم النور في عيون الأيتام للمركز الوطني للعيون في صيدا أسامة سعد ينعى أبو عماد السعودي ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ عكرة يتسلم باسم بلدية صيدا مساعدات عينية من اليونيفيل السفير الفرنسي ماغرو وممثلة مفوضية اللاجئين بيلينغ في بلدية صيدا أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله أبو مرعي: سيسقط القناع عن الجميع الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد من ذكريات موقع صيدا سيتي (3) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

شح البنزين الشغل الشاغل للقوى الصيداوية .. مطالبة بلدية صيدا بأخذ زمام المبادرة لتنظيم التعبئة

صيداويات - الجمعة 27 آب 2021

الى جانب فقدان المازوت، شكّل شح البنزين الشغل الشاغل للقوى الصيداوية، وسط مطالبة متزايدة لبلدية صيدا بأخذ زمام المبادرة لتنظيم التعبئة كما فعلت في مادة المازوت. وقد انطلقت التحضيرات لهذه العملية وفق ما يؤكد رئيس الدائرة الهندسية زياد الحكواتي لـ"نداء الوطن" ويقول: "ان العمل جار على اعداد منصة للتسجيل وفق تطبيق على الانترنت، اذ لا مفر من تنظيمها بما يتناسب مع عدالة التوزيع وتخفيف الازدحام وقطع الطريق على اي اشكالات"، في وقت علمت "نداء الوطن" ان النائبة بهية الحريري عقدت سلسلة لقاءات مع رؤساء بلديات في قرى شرق صيدا من اجل ان تشمل عملية توزيع القسائم على المقيمين فيها وليس ابنائها فقط للتخفيف من الازدحام والضغط على محطات صيدا.

التحضيرات تجرى على قدم وساق على وقع أحاديث المنتظرين على المحطات، والاستياء والانزعاج من الانتظار طويلاً ومن وقوع اشكالات متنقلة، فهمّ تأمين البنزين تقدّم على ما عداه، ثمة روايات كثيرة عن معاناة هنا او هناك، رجل مسن ينتظر دوره ولا ينجز المهمة في نهاية المطاف، ومهندس ركن سيارته جانباً وفضّل شراء دراجة كهربائية، وسيدة انتظرت لثلاث ساعات وعندما جاء دورها نفدت الكمية، ومعلم نفدت سيارته من البنزين واضطر الى دفعها للوصول الى المحطة بمساعدة المارّين، حتى ان البعض بدأ يتحدث عن فتح احدى المحطات ليلا وتبليغ الزبائن بالتوقيت، او ركن سياراتهم في طريق جانبي يؤدي الى محطة أخرى بعيداً من انظار المنتظرين.

ورغم ذلك الناس لا تعدم وسيلة وتبتكر افكاراً جديدة، سائقون ركنوا سياراتهم منذ ساعات الليل او ابقوها في مكانها اذا لم يصل دورهم بالتعبئة، اقفال الطريق المحاذي للمحطة من قبل السائقين والمنتظرين كما حصل عند الاوتوستراد الشرقي عند محطة "الجردلي" وعند مستديرة "القناية" قرب محطة "صهيون"، امتداد طوابير السيارات في صفوف طويلة ارتالاً وعلى صفوف متعددة، صعوبة مرور أكثر من سيارة واحدة في مكان وجود المحطات. وقال السائق علي السن "ابو حسان": "لقد تحول لبنان محطة كبيرة، والمدن مواقف للسيارات، تبدلت الاولويات وباتت الطوابير سمة يوميات الناس رغم كل الانزعاج والاستياء".

واللافت في الازمة ان بعضاً من سائقي سيارات الاجرة توقفوا عن العمل لصعوبة الانتظار لساعات لتعبئة خزانات سيارتهم، بينما البعض الآخر رفع تسعيرة النقل الى اكثر من 25 الفاً داخل المدينة ونحو 35 في منطقتها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/56199


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019031084
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة