صيدا سيتي

الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الحاجة عطاف محمد العجمي (أرملة الحاج أنيس الظريف) في ذمة الله الحاجة إبتسام عبد الغني الجردلي (أرملة خير الدين الجردلي) في ذمة الله الشباب واختصاص جديد جمال حسن شلون في ذمة الله سميرة تيسير كحالة في ذمة الله المهندس حسن محمد الجباعي في ذمة الله صلاح فادي البلطجي في ذمة الله أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! العبء الخفي في التربية

شح البنزين الشغل الشاغل للقوى الصيداوية .. مطالبة بلدية صيدا بأخذ زمام المبادرة لتنظيم التعبئة

صيداويات - الجمعة 27 آب 2021

الى جانب فقدان المازوت، شكّل شح البنزين الشغل الشاغل للقوى الصيداوية، وسط مطالبة متزايدة لبلدية صيدا بأخذ زمام المبادرة لتنظيم التعبئة كما فعلت في مادة المازوت. وقد انطلقت التحضيرات لهذه العملية وفق ما يؤكد رئيس الدائرة الهندسية زياد الحكواتي لـ"نداء الوطن" ويقول: "ان العمل جار على اعداد منصة للتسجيل وفق تطبيق على الانترنت، اذ لا مفر من تنظيمها بما يتناسب مع عدالة التوزيع وتخفيف الازدحام وقطع الطريق على اي اشكالات"، في وقت علمت "نداء الوطن" ان النائبة بهية الحريري عقدت سلسلة لقاءات مع رؤساء بلديات في قرى شرق صيدا من اجل ان تشمل عملية توزيع القسائم على المقيمين فيها وليس ابنائها فقط للتخفيف من الازدحام والضغط على محطات صيدا.

التحضيرات تجرى على قدم وساق على وقع أحاديث المنتظرين على المحطات، والاستياء والانزعاج من الانتظار طويلاً ومن وقوع اشكالات متنقلة، فهمّ تأمين البنزين تقدّم على ما عداه، ثمة روايات كثيرة عن معاناة هنا او هناك، رجل مسن ينتظر دوره ولا ينجز المهمة في نهاية المطاف، ومهندس ركن سيارته جانباً وفضّل شراء دراجة كهربائية، وسيدة انتظرت لثلاث ساعات وعندما جاء دورها نفدت الكمية، ومعلم نفدت سيارته من البنزين واضطر الى دفعها للوصول الى المحطة بمساعدة المارّين، حتى ان البعض بدأ يتحدث عن فتح احدى المحطات ليلا وتبليغ الزبائن بالتوقيت، او ركن سياراتهم في طريق جانبي يؤدي الى محطة أخرى بعيداً من انظار المنتظرين.

ورغم ذلك الناس لا تعدم وسيلة وتبتكر افكاراً جديدة، سائقون ركنوا سياراتهم منذ ساعات الليل او ابقوها في مكانها اذا لم يصل دورهم بالتعبئة، اقفال الطريق المحاذي للمحطة من قبل السائقين والمنتظرين كما حصل عند الاوتوستراد الشرقي عند محطة "الجردلي" وعند مستديرة "القناية" قرب محطة "صهيون"، امتداد طوابير السيارات في صفوف طويلة ارتالاً وعلى صفوف متعددة، صعوبة مرور أكثر من سيارة واحدة في مكان وجود المحطات. وقال السائق علي السن "ابو حسان": "لقد تحول لبنان محطة كبيرة، والمدن مواقف للسيارات، تبدلت الاولويات وباتت الطوابير سمة يوميات الناس رغم كل الانزعاج والاستياء".

واللافت في الازمة ان بعضاً من سائقي سيارات الاجرة توقفوا عن العمل لصعوبة الانتظار لساعات لتعبئة خزانات سيارتهم، بينما البعض الآخر رفع تسعيرة النقل الى اكثر من 25 الفاً داخل المدينة ونحو 35 في منطقتها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/56199


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011895570
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة