صيدا سيتي

الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله بهية الحريري تتابع أوضاع صيدا مع وفد من بلديتها برئاسة مصطفى حجازي خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا بلدية صيدا تشكر كل الداعمين لخلية إدارة الكوارث والأزمات وتنشر تقريرًا مفصلًا بالهبات النائب البزري يبحث ووفد بلدية صيدا الأوضاع المعيشية والخدماتية في المدينة تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: استهداف طلاب العلم انتهاك للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية إبراهيم عزت أبو جاموس (أبو حمزة) في ذمة الله إبراهيم أحمد مزيان في ذمة الله بلدية صيدا تتسلم جرافة من جمعية بركة الخيرية - لبنان كهبة لتعزيز جهوزية ورش الطوارئ والبنية التحتية وائل حسين علي الشايب في ذمة الله الحاجة نبيهة درويش الظريف (أرملة الحاج فتحي الصادق) في ذمة الله الحاج خضر محمد داوود حسين (أبو محمد) في ذمة الله ​الطبيعة الوجدانية لدى الشباب مها محمود السعد (زوجة المهندس حسين السعد) في ذمة الله الحاجة ذرية محمود رباح (أم منيب - أرملة أحمد رباح) في ذمة الله بعد الإجازة.. كيف يستعيد الشاب نشاطه؟

رابطة الثانوي: عن أي عام دراسي جديد نتحدث وأوضاع أفراد القطاع التربوي لم تعالج؟

صيداويات - الأحد 22 آب 2021

أصدرت رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان البيان التالي:

"تتقدم الهيئة الادارية من كل الأساتذة في ثانويات لبنان الرسمية بالتهنئة على النتائج التي حققها الطلاب، رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، كما وجهت تحية إحترام وتقدير إلى مدير عام التربية الأستاذ فادي يرق ورئيسة دائرة الامتحانات، ومقرري اللجان وكل فريق العمل الذي ساهم بهذا الاستحقاق الوطني- التربوي.

لقد سبق وحذرت الهيئة الإدارية مرارا وتكرارا ببياناتها السابقة؛ إن عدم معالجة الأزمات التي يعاني منها البلد، ستنعكس سلبا على الواقع التربوي، فالأساتذة باتوا يعيشون فصول الإذلال يوميا أمام المستشفيات والصيدليات والأفران ومحطات البنزين، وأصبحوا مرهونين لأصحاب المولدات الذين يستغلون حاجتهم للكهرباء. وخلاصة ذلك، أفراد القطاع التربوي يفتقدون الأمن النفسي والاجتماعي. فكيف نطلب منهم إطلاق عام دراسي جديد؟

- ما نفع إطلاق خطط تربوية خماسية، والمعني بتنفيذها يعاني الفقر والعوز؟!!

- عن أي عام دراسي جديد نتحدث، وأوضاع أفراد القطاع التربوي لم تعالج، بل تدنت الى قعر الهاوية؟

- ألا يعلم المسؤولون أن الأستاذ يفتقد مقومات الاستمرار، ودولته تعده صمام أمان المجتمعات، وهو العنصر الأساس الذي يرفد كافة الإدارات بالعناصر البشرية؟

- هل الأستاذ مصان لا يمرض، وإن مرض يأتيه دواء من الغيب ومجانا؟ فأين هي مقومات الجانب الصحي ومستلزماته؟

يبدو أن من يضع السياسات التربوية يقبع في برج عال، ويتناسى أن راتب الأستاذ لا يكفيه للحصول على أدنى متطلبات الحياة إن توفرت... ناهيكم عن الصعوبات الجمة التي تحول دون تمكن الطلاب من الوصول الى المدارس الرسمية والثانويات نتيجة الانهيار الاقتصادي الحاصل.

بناء عليه، وحيث إن الأزمات باتت خانقة على القطاع التربوي، تعلن رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان:

عدم العودة الى الثانويات مع بداية العام الدراسي المقبل بجميع مسمياتها (حضوري- أون لاين- مدمج)، قبل أن تتحقق المطالب براتب مصحح، وطبابة، واستشفاء، وبدل نقل يوازي ارتفاع أسعار المحروقات، وحتى يحصل ذلك نحن جاهزون وحاضرون، ولسنا هواة تعطيل، ونحن الذين جاهدوا أنفسهم على مدى عامين دراسيين بشتى أنواع التعقيدات والصعوبات."

المصدر | الوكالة الوطنية للإعلام | http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/560922/


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022834513
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة