صيدا سيتي

الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء

رابطة الثانوي: عن أي عام دراسي جديد نتحدث وأوضاع أفراد القطاع التربوي لم تعالج؟

صيداويات - الأحد 22 آب 2021

أصدرت رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان البيان التالي:

"تتقدم الهيئة الادارية من كل الأساتذة في ثانويات لبنان الرسمية بالتهنئة على النتائج التي حققها الطلاب، رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، كما وجهت تحية إحترام وتقدير إلى مدير عام التربية الأستاذ فادي يرق ورئيسة دائرة الامتحانات، ومقرري اللجان وكل فريق العمل الذي ساهم بهذا الاستحقاق الوطني- التربوي.

لقد سبق وحذرت الهيئة الإدارية مرارا وتكرارا ببياناتها السابقة؛ إن عدم معالجة الأزمات التي يعاني منها البلد، ستنعكس سلبا على الواقع التربوي، فالأساتذة باتوا يعيشون فصول الإذلال يوميا أمام المستشفيات والصيدليات والأفران ومحطات البنزين، وأصبحوا مرهونين لأصحاب المولدات الذين يستغلون حاجتهم للكهرباء. وخلاصة ذلك، أفراد القطاع التربوي يفتقدون الأمن النفسي والاجتماعي. فكيف نطلب منهم إطلاق عام دراسي جديد؟

- ما نفع إطلاق خطط تربوية خماسية، والمعني بتنفيذها يعاني الفقر والعوز؟!!

- عن أي عام دراسي جديد نتحدث، وأوضاع أفراد القطاع التربوي لم تعالج، بل تدنت الى قعر الهاوية؟

- ألا يعلم المسؤولون أن الأستاذ يفتقد مقومات الاستمرار، ودولته تعده صمام أمان المجتمعات، وهو العنصر الأساس الذي يرفد كافة الإدارات بالعناصر البشرية؟

- هل الأستاذ مصان لا يمرض، وإن مرض يأتيه دواء من الغيب ومجانا؟ فأين هي مقومات الجانب الصحي ومستلزماته؟

يبدو أن من يضع السياسات التربوية يقبع في برج عال، ويتناسى أن راتب الأستاذ لا يكفيه للحصول على أدنى متطلبات الحياة إن توفرت... ناهيكم عن الصعوبات الجمة التي تحول دون تمكن الطلاب من الوصول الى المدارس الرسمية والثانويات نتيجة الانهيار الاقتصادي الحاصل.

بناء عليه، وحيث إن الأزمات باتت خانقة على القطاع التربوي، تعلن رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان:

عدم العودة الى الثانويات مع بداية العام الدراسي المقبل بجميع مسمياتها (حضوري- أون لاين- مدمج)، قبل أن تتحقق المطالب براتب مصحح، وطبابة، واستشفاء، وبدل نقل يوازي ارتفاع أسعار المحروقات، وحتى يحصل ذلك نحن جاهزون وحاضرون، ولسنا هواة تعطيل، ونحن الذين جاهدوا أنفسهم على مدى عامين دراسيين بشتى أنواع التعقيدات والصعوبات."

المصدر | الوكالة الوطنية للإعلام | http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/560922/


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012132787
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة