صيدا سيتي

وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة

بهية الحريري تنعى الأستاذ وليد جرادي: أخسر برحيله أخاً وصديقا وزميلاً وصاحب رسالة أعطى التربية من عقله وقلبه

صيداويات - الإثنين 16 آب 2021

نعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري الى الأسرة التربوية الراحل الأستاذ وليد جرادي أمين عام نقابة المعلمين في لبنان والمنسق السابق لقطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل والذي غيبه الموت بعد صراع مع المرض وبعد مسيرة غزيرة العطاء في ميادين العمل التربوي والنقابي والاجتماعي.

وقالت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي:

"حين يغيب أصحاب الرسالة ، يكون وقع غيابهم موازياً لسمو رسالتهم وقوة حضورهم في حملها وتأديتها ، ولما راكموه من خير وعطاء للناس والأوطان في مجال من المجالات ، فكيف اذا كانت الرسالة هي التربية والتعليم ، وكيف اذا كان صاحب الرسالة الغائب هو المربي والتربوي والنقابي الأستاذ وليد جرادي ، الذي أعطى التربية من عقله وقلبه وافنى في خدمة هذه الرسالة السامية معظم سني حياته.

برحيل الأستاذ وليد رحمه الله ، أخسر على المستوى الشخصي أخاً وصديقاً وزميلاً ورفيق مسيرة طويلة من العمل المشترك في ميادين التربية والتعليم، وفي مسيرة مؤسسة الحريري وتيار المستقبل ، وتخسر صيدا ابناً وعلماُ تربوياً احبها واعتز وافتخر بانتمائه اليها وكانت له بصمات مضيئة في تربية أجيال من أبنائها وتخريج ومواكبة اجيال من معلميها ويخسر لبنان قامة انسانية وتربوية ونقابية وطنية ، عابرة بالتربية للمناطق والطوائف والانتماءات.

اختار التعليم رسالة والتزمه قضية وحمله مسؤولية أخلاقية ومهنية . لم يبخل من موقعه النقابي بوقت او بجهد او بفكر في مناصرة حقوق المعلمين وأدى هذه الرسالة حقها لعقود طويلة وحتى آخر يوم من حياته .. معلماً وباحثاً ومشاركاً في وضع مناهج وسياسات تربوية ، ومرابطاً على ثغور الذود عن المعلمين وحقوقهم ، حاملاً لهمومهم ملتزما قضاياهم.

سنفتقده شخصية إنسانية خلوقة، استطاع ان ينتزع محبة واحترام كل من عرفه ، وان يترك اثرا طيباً وعلماً ينتفع به وان يرسي بخبرته وتمرسه بالعمل التربوي والنقابي رؤية ونهجاً ومرجعاً في مجال القوانين ذات الصلة.

اننا نتقدم من عائلة الراحل الكبير ومن الأسرة التربوية بأصدق آيات العزاء.

رحم الله الأستاذ وليد جرادي..".

المصدر | رأفت نعيم - المكتب الإعلامي للنائب بهية الحريري 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, August 15, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012168446
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة