صيدا سيتي

حملة طبية نوعية ترسم النور في عيون الأيتام للمركز الوطني للعيون في صيدا أسامة سعد ينعى أبو عماد السعودي ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ عكرة يتسلم باسم بلدية صيدا مساعدات عينية من اليونيفيل السفير الفرنسي ماغرو وممثلة مفوضية اللاجئين بيلينغ في بلدية صيدا أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله أبو مرعي: سيسقط القناع عن الجميع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار يدين سياسة الجرف والتغيير الجغرافي في الجنوب تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ينعى الصحافية أمال خليل ويدين سياسة الاغتيال الإسرائيلية الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله النائب البزري يشكر وزير الصحة على دعم القطاع الصحي في صيدا بهية الحريري تنعى الصحافية الشهيدة أمال خليل: شهيدة الكلمة والمهنة الرسالة في حب الجنوب كيف تبدأ في عالم العمل الحر المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب

آخر بدع المصارف: لا رواتب لموظّفي المستشفيات

صيداويات - السبت 14 آب 2021
لا تتوانى سلطة رأس المال التي تتحكم بمصير البلاد عن اقتناص أي فرصة للاستيلاء على تعب الناس ولقمة عيشهم. وفي كل مرة، تبتكر هذه السلطة، المؤلفة من مصرف لبنان والمصارف التجارية، طريقة جديدة لحرمان الناس من أرزاقهم المودعة لديها. وفيما يتولى «المركزي» وحاكمه مهمة تركيع اللبنانيين وإذلالهم بحرمانهم من احتياجاتهم الأساسية من دواء وخبز ومحروقات وغيرها، تتولى المصارف التجارية على المقلب الآخر مهمة «تشليح» هؤلاء تعبهم وأموالهم التي كانوا قد أودعوها فيها للحفاظ عليها.

آخر البدع التي قررت المصارف اللجوء إليها توزيع «بلاغات» على معظم المستشفيات تعلمها من خلالها بأن لا رواتب لموظفيها في الحسابات المصرفية، وأنه يجب على هذه المستشفيات أن تحضر الأموال وتودعها في المصارف لتأمين الرواتب! الغرابة هنا، في تمادي المصارف في قراراتها «المستفزة»، على ما يقول أحد أصحاب المستشفيات، إذ إنها تستولي على أموال المؤسسات الاستشفائية التي تتقاضاها من وزارة الصحة والجهات والصناديق الضامنة. والسؤال هنا: لماذا لا تدفع المصارف رواتب موظفي المستشفيات من ودائع المستشفيات، وهل يعني الأمر أن الأموال «بح»؟
لم يخطر في بال أصحاب المستشفيات أن يصل جشع المصارف، بحسب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، إلى حد «الاستيلاء على أموالنا التي باتت الخرطوشة الأخيرة في إبقاء المستشفيات على قيد الحياة». ففي ظل الأزمة التي يمر بها القطاع الاستشفائي، يصبح التعويل على تلك الأموال أساسياً، وخصوصاً أن «90% من مقبوضات المستشفيات تأتي على شكل تحويلات أو شيكات إلى المصارف وليست أموال كاش».
وفي هذا السياق، وقبل أن تتخذ نقابة أصحاب المستشفيات أية قرارات، عملت على التواصل مع المصارف في محاولة لفهم ما بجري، إلا أن الاتصالات لم تفض إلى شيء، إذ كان الجواب الوحيد الذي تلقّته الأخيرة هو أنه «ما في مصاري». وهذا ما جعل المستشفيات «في حل من أمرها»، بحسب هارون، متجهة نحو الخيار الأصعب: «إقفال أبواب المستشفيات في وجه موظفي المصارف وعائلاتهم إلا إذا كان الدفع كاش»، يقول هارون، على قاعدة أن «البادئ أظلم».
وبغض النظر عن ردة الفعل التي اتخذتها نقابة المستشفيات، لناحية أنه لا يمكن الضغط على المصارف بالموظفين الذين هم في نهاية المطاف مواطنون لا ناقة لهم ولا جمل مع «أرباب عملهم»، إلا أن البعض يضع هذا الخيار في إطار المواجهة الأخيرة مع المصارف لسببين أساسيين؛ أولهما مباشر يتعلق «بثنيها عن استكمال القرار الذي يضرّ الموظفين كما المستشفيات لكون الأخيرة لا تملك أموالاً طازجة في ظل الأزمة الاقتصادية ــــ المالية لتوفير الرواتب وهو ما سيؤثر سلباً على العمل ككل»، وثانيهما تطمح من خلاله النقابة إلى «التأمين» على أموالها المودعة خوفاً من ضياعها كما ضاعت أموال الكثير من المودعين. لكن، حتى هذه اللحظة، الحكم في يد المصارف التي لا تملك سوى جواب واحد: «ما في مصاري».
المصدر| راجانا حمية - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Community/314084


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019005938
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة