صيدا سيتي

الشباب الغازية يكرّم عبد الله انهيار مبنى مؤلف من ثلاث طبقات في مخيم الرشيدية في صور وفد من حزب الله زار المفتي سوسان وأكدا ضرورة التكاتف والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد "حراك صيدا" يخبو في يومه التاسع والتسعين...بانتظار "خطة تحرُّك" احتجاجية حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ»

محمد باقر شري: اضواء على الاسباب الحقيقية لغضب ملك الاردن وتصعيد نبرته ضد ايران وسوريا وحزب الله

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 914 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل هي «عقدة الشلبي» ام التحريض الاميركي المستمر ؟!
لأول مرة يعلن حاكم عربي التطابق التام مع اسرائيل!
نبرة الملك.. اذهلت حتى الاعلاميين الاسرائيليين
الديار - الولايات المتحدة ـ محمد باقر شري
لعل من اخطر تداعيات الوضع العربي المتردي - رغم النتائج الايجابية النسبية لمؤتمر القمة العربي السابع عشر في الجزائر - هو ما طلع به العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وخلال اجتماعه مع القادة اليهود الاميركيين. ومن الملاحظ ان الملك عبدالله لا يقول كلاما عدائيا و«طائفيا» وتحريضيا ضد سوريا وايران والمقاومة، الا عندما يكون مع امركيين او يهود.
ولكي لا يتهمنا جلالته باتخاذ موقف عدائي مسبق منه، نريد ان نذكّر بأننا كنا من الذين يحاولون تفهم وضع المملكة الاردنية، التي لديها اطول حدود عربية مع الكيان الصهيوني، والتي ليس لديها موارد مالية او بترولية تغطي احتياجاتها، كما انها كانت قد ملت مد يدها لاشقائها، منذ كان الملك الراحل حسين يقوم بجولات على البلاد العربية الميسورة لتأمين احتياجات الاردن. وكنا نحن الذين «لا نبخل» بتوجيه النقد الى القيادات العربية المقصرة او المتقاعسة او المهرولة، نحاول ان نضع هامشا من الثناء على الملك عبدالله الثاني بالذات، منذ توليه مقاليد المسؤولية: وكنا نرى انه استطاع «بمهارة» ان يحافظ من جهة على هامش كبير من الحريات الديموقراطية في بلده، ولدرجة ان التيارات التي تلقى العداء من جانب الولايات المتحدة والعديد من الدول الكبرى، مثل التيار السياسي الوطني والاسلامي الواسع في الاردن قد استطاع الملك عبدالله ان يصون حرية العمل السياسي لهذا التيار، وان يوازن بين علاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة و«دول التحالف» وبين ترك التيارات الشعبية الاردنية الواسعة تعبر عن رأيها وتمارس نشاطها. وهو امر نادر الحدوث في معظم الانظمة العربية الممالئة للولايات المتحدة، وخاصة تلك التي اقامت علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني. بل كنا نثني على «كفاءة» الملك عبدالله الثاني في الحوار مع الجهات الدولية وخاصة خلال زياراته للولايات المتحدة وبريطانيا والعديد من الدول الاوروبية، بحيث كان لا يفرط بالمسلّمات العربية، دون ان «يقطع» مع الغرب او يسيء علاقاته به.
ولكننا فوجئنا منذ اشهر بطرحه المفاجئ اثر لقاء سابق مع الرئيس جورج بوش حول سعي جهات في سوريا ولبنان والعراق وايران لانشاء «هلال شيعي» يمتد من بيروت الى طهران، محذرا من «خطورة وعواقب»قيام مثل هذا «الهلال» علما انه لم يكن قد قال كلمة واحدة في هذا الاتجاه طوال الفترة التي سبقت لقاءه السابق مع الرئيس جورج بوش والتي امتدت منذ جلوسه على العرش، ثم بعد الغزو الانجلو - اميركي للعراق ما اذا كان كلامه في هذا الاتجاه مختزنا في صدره قبل لقائه الرئيس بوش، وانه افضى به بعد ان لمس من الرئيس بوش تشجيعا على البوح به.. ام ان الرئيس بوش اطلعه على وقائع ومعلومات تتعلق بوجود «مشروع هلال شيعي» مما حدا به لأن يتخذ موقفا عدائيا تجاه هذا «المشروع المزعوم» الذي اذا صح انه موجود، فانه لا يستند الى ارضية واقعية. فالعلاقات القائمة بحدها الادنى بين الوضع القائم في العراق والنظام الاسلامي القائم في ايران، لا يتيح المجال لمجرد التفكير بهذا النوع من المشاريع. كما ان سوريا ليست بهذا الوارد وخاصة ان نظامها لم يكن خلال العقود الماضية يقيم اعتبارا للنزعات المذهبية والطائفية، او يتصرف من منطلقات دينية او مذهبية، بل ان منطلقاته هي منطلقات وطنية وقومية ثم ان اغلبية الشعب السوري المنسجمة مع توجهات النظام السياسي القائم في القطر العربي السوري، ليست حتى من حيث الانتماء المذهبي في وارد الاخذ «بهلال شيعي» او «قمر سني»!
واغلب الظن ان «ملابسات» علاقة الدكتور احمد الشلبي السابقة بالاردن والذي كانت تربطه في الوقت ذاته علاقات وثيقة مع اوساط معينة في الولايات المتحدة خارج الادارة الاميركية وداخلها وخاصة مع «قوى الضغط» اليهودية الاميركية التي تداخلت علاقاتها مع بعض اطياف المعارضة العراقية السابقة، في فترة التحضير لغزو العراق تمهيدا لاسقاط النظام القائم في بغداد، كانت من العوامل المباشرة، التي جعلت عاهل الاردن يصيخ السمع الى الذين كانوا «يوسوسون» له حول استهداف مباشر له من جانب الشلبي الذي «صادف» ان له انتماء مذهبياً معيّناً، والذي حاول ان «يغطي» علاقاته مع دوائر الاستخبارات وقوى الضغط بواشنطن باظهار التقرب الى ايران التي يغلب علىها الانتماء الى المذهب الشيعي بأغلبية ساحقة. ولما كان الاردن يعتقد ان الشلبي الذي كان يظهر «الصداقة» لايران، كان وراء احراق السفارة الاردنية في بغداد، في السنة الاولى لدخول قوات «التحالف» العراق، قد ربط بين ما يعلنه الشلبي من علاقة مع ايران وبين الاعتقاد بأنه وراء حرق السفارة الاردنية، مما دفع ملك الاردن لتحميل ايران والشلبي على السواء مسؤولية الاعتداء على السفارة الاردنية.. علماً ان الشلبي الذي لم يتردد في بدايات الغزو الانجلو - اميركي للعراق وما قبل ذلك في فترة التحضير للغزو، في حضور لقاءات مع اللوبي اليهودي في اميركا واعلان الاستعداد «لاقامة علاقات طبيعية» مع اسرائيل فيما لو قيض له ان يتولى مركز القرار في العراق، بحيث التبس الامر على ملك الاردن كما التبس على العديد من المراقبين: اذ كيف يمكن لايران ان توفق بين علاقة الشلبي بها وبين علاقته مع القوى اليهودية والصهيونية في اميركا، اضافة الى ما قيل عن قيامه باتصالات مع اسرائيل وزيارات قام بها للكيان الصهيوني. والذي زاد في «ملابسات» العلاقة الاردنية - الشلبية»، ان الشلبي استطاع بعد ان نجح منافسوه على مركز المسؤولية في العراق، في اقصائه عن الوصول الى رئاسة الحكومة او رئاسة الجمهورية، ان يبني «علاقات وثيقة» مع المرجع الاعلى آية الله العظمى السيستاني، كما انه طلع «بتوليفه» البيت الشيعي العراقي، وقد تظاهر ببذل المساعي للتهدئة بين قوات الاحتلال وتيار السيد مقتدى الصدر (جيش المهدي)، دون ان يمنعه ذلك من رفع راية «الفيديرالية» ليس في شمال العراق فقط، بل بطرح «بالونات اختبار» حول تعميم الفيدرالية لتشمل جنوب العراق ووسطه، واستطاع ان يدفع بعض الاوساط المحسوبة على الشيعة لأن تطرح علنا ولاول مرة امكانية جعل قسم من جنوب العراق اقليماً فيديرالياً «مشابها» لما هو مطبق في شمال العراق.. ثم عاد فدفع احد علماء الدين الذين يتمتعون بسمعة الانتساب الى عائلة دينية محترمة في العراق، ولكنه يفتقر كالكبيرين من العلماء التقليديين ولكن الطامحين لان يكون لهم دور على الساحة السياسية، لأن يطرح الفيديرالية في الجنوب العراقي. وهو الطرح الذي تنبّه «تيار الصدر» الى خطورته فاعلن رفضه الفوري التام، ليس لتعميم الفيدرالية في الجنوب فقط بل رفضه لكل انواع الفيدرالية المطبقة في شمال العراق، والتي تشكل توجها مفضوحاً نحو مشاريع التقسيم التي يستميت الكيان الصهيوني لتعميمها في المنطقة العربية كلها كصيغة مبرتعة «لتفتيت المفتت» من الاقطار العربية التي بدلاً من العمل على تماسك كل قطر فيها وعدم الامعان في شرذمتها، يأتي من يكرس «الحدود الطائفية والعرقية» بين عناصرها تحت شعار «انصاف الاقليات» والغاية منها تحويل اية اكثرية متجانسة الى جزء بين اجزاء متعددة!
ولعل النقطة الخاطئة التي اختلط فيها الخاص بالعام عند ملك الاردن، انه جعل «الانموذج الشلبي» الذي تم احياؤه بعد مجزرة الحلة الاخيرة التي «صادف» ان كان الذي قام بها اردني الجنسية، استهدف مئات الابرياء «صادف» انهم كلهم من الشيعة، واستطاعت «الاصابع الشلبية» ان تستنهض الشيعة ضد الأردن كدولة، ولدرجة القيام بمظاهرات عدائية ضد الاردن وملك الاردن، علماً ان الاردن كدولة يعاني من العناصر التي توصف بـ«الارهاب» والتي لا بد ان يكون الذي قام بمجزرة الحلة واحداً منها. فقد كان من الممكن اعتبار احتفال عائلة مدبر العملية الانتحارية الاردني ضد الابرياء في الحلة ولدوافع طائفية بحتة، عملاً منعزلاً لعائلة تبكي ولدها الذي فجر نفسه او «تزغرد» معتبرة اياه «بطلا شهيداً»، دون ان تدرك فداحة الاثم والضلال اللذين ارتكبهما بحق دينه وامنه، وهو الذي ينطبق عليه في احسن الحالات انه «طلب الحق فاخطأه» كما فعل الخوارج والذي تنطبق عليه الآية الكريمة: «قل هل أدلكم على الاخسرين اعمالاً؟ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً!»
ولكن اخطر ما في هذا الموقف الملتبس لدى العاهل الاردني، انه كان يستصرخ القيادات اليهودية في الولايات المتحدة يوم امس، محرضاً اياها ضد حزب الله في لبنان وضد ايران بالذات معلناً «بالفم الملآن»: ان وجهات نظره تجاه ايران تتلاقى وتتعاطف مع وجهات نظر اسرائيل تجاه ايران وحزب الله. وكأنه لا يكفي ايران تلقي السهام من الدوائر الاميركية (والاوروبية) المتناغمة مع اسرائيل والقوى الصهيونية الضاغطة عليها في موضوع «الملف النووي» لا يكفي حزب الله، الذي سبق له ان اقام علاقات ودية مع الاردن عبر الرئيس الحريري واستحق الاردن شكر حزب الله على «مبادرات كريمة» قام بها الملك فيما يتعلق بأمر كان يهم حزب الله «فسبحان المغير الذي لا يتغير» ولقد عشنا لنرى اعلاميين اسرائيليين «يذهلون» لنبرة العاهل الاردني القوية ضد ايران وسوريا وحزب الله ولدرجة التطابق بل التفوق على لهجة اسرائيل في العداء لكل من هذه «الاقانيم» الثلاثة الصامدة في وجه الغزو العالمي بقيادة واشنطن للمنطقة، والرافضة للارتماء امام اقدام العداء العنصري!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922812682
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة