صيدا سيتي

الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

عهدا أبا معروف، لن نسقط الراية | بقلم طلال أرقه دان

صيداويات - الجمعة 23 تموز 2021

عندما يتجهم وجه الوطن وتتلبد في سمائه الغيوم السود، نعود الى التاريخ القريب نفلفش اوراقه الناصعة البياض نبحث عن الرجال الرجال، ومن احق من مصطفى معروف سعد في ان نؤوب اليه في هذا المنعطف الخطير من تاريخ الوطن حيث يستهدف الناس بلقمة عيشهم ودوائهم ورزقهم ، من قبل طبقة سياسية مارست كل صنوف العهر والفساد ،تحاصصت الدولة ومرافقها فمصت دمها وخيراتها ورمتها جثة ناحلة على قارعة الطريق.

نعود الى مصطفى سعد لا لنستذكره رمزا للمقاومة الوطنية ضد الاحتلال الصهيوني وحسب بل لانحيازه المطلق الى جانب الفقراء والكادحين ، ويكفيه فخرا انه لم يعط ثقته يوما بكل مشاريع الموازنات منذ العام 1992 مع لحظ استثناء وحيد يوم اعدت حكومة ضمير لبنان الرئيس سليم الحص موازنة العام 1999 والتي اعدها الوزير الرؤيوي آنذاك الدكتور جورج قرم.

كان ابو معروف معارضا عنيدا لكل السياسات المالية الخبيثة التي قامت على توسيع دائرة الاستدانة بفوائد عالية ما ضاعف بسرعة قياسية حجم الدين العام بالنسبة الى الناتج المحلي، وقد كان يحذر دائما ، مع قلة قليلة من رجالات الوطن الصادقين، من خطر الاستدانة والانفاق غير المجدي على قطاعات ريعية غير استثمارية من شأنها ان تعمق المأزق الاقتصادي ببناء نموذج اقتصادي هش لا ركائز متينة له تستطيع النهوض بالوطن وتحقيق نمائه وتطوره، وبقي على موقفه هذا حتى آخر يوم في حياته.

ولعل ما حذر منه مصطفى سعد مرارا وتكرارا نحصد نتائجه المرة اليوم، انكماشا في الاقتصاد الوطني وانهيارا مريعا في سعر صرف العملة الوطنية ومعدلات بطالة غير مسبوقة وافقارا وتجويعا وظلما وظلاما لم يعرفه لبنان في اي مرحلة سابقة من تاريخه.

لقد استشرف ابو معروف بحسه الوطني وقراءته العلمية للوقائع المتصلة بالسياسات المالية والاقتصادية والنقدية، حجم المخاطر المستقبلية على الوطن لا سيما مع لجوء الحكومات المتعاقبة الى سياسة اطفاء الدين العام عبر دين جديد، في لعبة هروب الى الامام لاستدامة نظام التحاصص وتقسيم جبنة الحكم بين اقطاب الطبقة الحاكمة التي مارست سياسة استمالة الناس بمحكاة الغرائز الطائفية والتخويف من الاخر وذلك لاشاحة نظر المواطنين المشدودين للخطاب الطائفي عن رؤية واقع النهب المنظم الذي مارسه زعماء الطوائف والذي كان من نتائجه الحتمية حالة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والمالي.

المصدر | بقلم طلال أرقه دان

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, July 23, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012236554
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة