صيدا سيتي

الحاج حسن حسين الكلش في ذمة الله الحاجة غزالة محمد العاكوم (أم محمد) في ذمة الله الحاج أحمد شحادة السعدي في ذمة الله بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى النائب البزري يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الدكتور بسام حمود يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الشامل بهية الحريري: مؤسسة الحريري باشرت بتوزيع المساعدات التي أرسلها الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين صيدا والجنوب… علاقة لا تشوه بحملة ولا تمحى بجملة اقتراح قانون لحماية لبنان من انتشار الأوبئة مقدم من النائب البزري يقر في لجنة الصحة النيابية العبد الله يستضيف السفير الأردني في عكار بحضور نيابي ورسمي وبلدي واجتماعي واسع نقابة محرري الصحافة ترفض اقتراح قانون الإعلام وتطالب بسحبه فورًا أبو مرعي يعتذر لأهالي الهلالية عن تأييده أبو زيد لرئاسة البلدية ويدعو أعضاء المجلس إلى مراجعة موقفهم الحاجة هنية عاطف صادق (زوجة الأستاذ المحامي محمود كبابجي) في ذمة الله الحاج المهندس محمد وليد يوسف المصري (الملقب بالشياح) في ذمة الله أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله عبير محمد إبراهيم في ذمة الله

في صيدا .. ثورة " الغاردينيا"!

صيداويات - الجمعة 16 تموز 2021

بعد تلقي الشارع اللبناني والصيداوي لصدمة فشل تشكيل الحكومة التي كان ينتظرها اللبنانيون من تسعة اشهر  نتيجة اصرار  العهد على احباط ونسف كل المبادرات بهذا الاتجاه ، وجد المواطن اللبناني نفسه من جديد وحيدا في مواجهة مصيره المحتوم ، عالقاً بين رحى أزمات مالية وحياتية ومعيشية تكاد " تسحق " ما تبقى من مقومات لديه للحياة ، فبات يستفيق كل يوم مع قفزة جديدة لسعر صرف الدولار  تخطت - بعد اعتذار الرئيس الحريري - الفارق المعتاد بين ارتفاع وآخر الى مستوى غير مسبوق ، وعلى ازمة مازوت تحرمه الكهرباء والرغيف وربما الاستشفاء ، وعلى ازمة اختفاء الدواء التي تهدد بخطرها حياة المرضى وخاصة الأطفال، فيما طوابير اذلال على محطات الوقود او من بقي في الخدمة منها ، بقيت على حاله رغم ما حكي عن انفراجات في ازمته!.

وكما في كل مرة ، تحاصره الأزمات وغياب الحلول لها ولا مبالاة من بيده القرار ، لا يجد المواطن امامه متنفساً سوى الشارع للتعبير عن غضبه ، كما هي الحال في مدينة صيدا حيث تكاد التحركات الاحتجاجية على تريد الأوضاع الاقتصادية والحياتية لا تغيب يومياً عن شوارعها . وهي تواصلت بوتيرة اكبر بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري وفقدان الأمل بامكانية تشكيل قريب لحكومة انقاذ للبلد.

وسجل اليوم ابتداء من ساعات ما بعد الظهر اكثر من تحرك احتجاجي خصوصاً على تخطي سعر صرف الولار الـ24 الف ليرة وعلى ازمات الكهرباء والمازوت والدواء ، تنقلت هذه التحركات بين عدد من شوارع وساحات المدينة الرئيسية وتخللها احراق اطارات وقطع جزئي او كلي للسير  في ساحة النجمة وامام شركة الكهرباء وعند تقاطع ايليا ، قبل انتقالها تباعا الى احياء وشوارع اخرى.

لكن في ساحة ايليا التي قطعت بعض مساربها بالاطارات المشتعلة من قبل محتجين ، لم يكن الدخان الأسود الناجم عنها وحده سيد الموقف ، بل كانت المفارقة ، على مقربة من الدواليب المحترقة وبقايا رمادها ، مشهد " نقيض لها لوناً ورائحة ، تمثل بقيام فتاة صغيرة بعرض وبيع عقود واطواق ورود الغاردينيا البيضاء للمارة .. الأمر الذي استوقف بعضهم ، لتأمل المشهد ان لم يكن لشراء الغادرينيا !. وكأنها اعلان لـ"ثورة بيضاء" وسط سخام الأزمة الأسود!.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/181947

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ١٦ يوليو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028262530
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة