صيدا سيتي

كيف تبدأ في عالم العمل الحر المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه

في صيدا .. ثورة " الغاردينيا"!

صيداويات - الجمعة 16 تموز 2021

بعد تلقي الشارع اللبناني والصيداوي لصدمة فشل تشكيل الحكومة التي كان ينتظرها اللبنانيون من تسعة اشهر  نتيجة اصرار  العهد على احباط ونسف كل المبادرات بهذا الاتجاه ، وجد المواطن اللبناني نفسه من جديد وحيدا في مواجهة مصيره المحتوم ، عالقاً بين رحى أزمات مالية وحياتية ومعيشية تكاد " تسحق " ما تبقى من مقومات لديه للحياة ، فبات يستفيق كل يوم مع قفزة جديدة لسعر صرف الدولار  تخطت - بعد اعتذار الرئيس الحريري - الفارق المعتاد بين ارتفاع وآخر الى مستوى غير مسبوق ، وعلى ازمة مازوت تحرمه الكهرباء والرغيف وربما الاستشفاء ، وعلى ازمة اختفاء الدواء التي تهدد بخطرها حياة المرضى وخاصة الأطفال، فيما طوابير اذلال على محطات الوقود او من بقي في الخدمة منها ، بقيت على حاله رغم ما حكي عن انفراجات في ازمته!.

وكما في كل مرة ، تحاصره الأزمات وغياب الحلول لها ولا مبالاة من بيده القرار ، لا يجد المواطن امامه متنفساً سوى الشارع للتعبير عن غضبه ، كما هي الحال في مدينة صيدا حيث تكاد التحركات الاحتجاجية على تريد الأوضاع الاقتصادية والحياتية لا تغيب يومياً عن شوارعها . وهي تواصلت بوتيرة اكبر بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري وفقدان الأمل بامكانية تشكيل قريب لحكومة انقاذ للبلد.

وسجل اليوم ابتداء من ساعات ما بعد الظهر اكثر من تحرك احتجاجي خصوصاً على تخطي سعر صرف الولار الـ24 الف ليرة وعلى ازمات الكهرباء والمازوت والدواء ، تنقلت هذه التحركات بين عدد من شوارع وساحات المدينة الرئيسية وتخللها احراق اطارات وقطع جزئي او كلي للسير  في ساحة النجمة وامام شركة الكهرباء وعند تقاطع ايليا ، قبل انتقالها تباعا الى احياء وشوارع اخرى.

لكن في ساحة ايليا التي قطعت بعض مساربها بالاطارات المشتعلة من قبل محتجين ، لم يكن الدخان الأسود الناجم عنها وحده سيد الموقف ، بل كانت المفارقة ، على مقربة من الدواليب المحترقة وبقايا رمادها ، مشهد " نقيض لها لوناً ورائحة ، تمثل بقيام فتاة صغيرة بعرض وبيع عقود واطواق ورود الغاردينيا البيضاء للمارة .. الأمر الذي استوقف بعضهم ، لتأمل المشهد ان لم يكن لشراء الغادرينيا !. وكأنها اعلان لـ"ثورة بيضاء" وسط سخام الأزمة الأسود!.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/181947

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ١٦ يوليو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018913673
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة