صيدا سيتي

أمال إبراهيم بعلبكي في ذمة الله محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي

في صيدا .. ثورة " الغاردينيا"!

صيداويات - الجمعة 16 تموز 2021

بعد تلقي الشارع اللبناني والصيداوي لصدمة فشل تشكيل الحكومة التي كان ينتظرها اللبنانيون من تسعة اشهر  نتيجة اصرار  العهد على احباط ونسف كل المبادرات بهذا الاتجاه ، وجد المواطن اللبناني نفسه من جديد وحيدا في مواجهة مصيره المحتوم ، عالقاً بين رحى أزمات مالية وحياتية ومعيشية تكاد " تسحق " ما تبقى من مقومات لديه للحياة ، فبات يستفيق كل يوم مع قفزة جديدة لسعر صرف الدولار  تخطت - بعد اعتذار الرئيس الحريري - الفارق المعتاد بين ارتفاع وآخر الى مستوى غير مسبوق ، وعلى ازمة مازوت تحرمه الكهرباء والرغيف وربما الاستشفاء ، وعلى ازمة اختفاء الدواء التي تهدد بخطرها حياة المرضى وخاصة الأطفال، فيما طوابير اذلال على محطات الوقود او من بقي في الخدمة منها ، بقيت على حاله رغم ما حكي عن انفراجات في ازمته!.

وكما في كل مرة ، تحاصره الأزمات وغياب الحلول لها ولا مبالاة من بيده القرار ، لا يجد المواطن امامه متنفساً سوى الشارع للتعبير عن غضبه ، كما هي الحال في مدينة صيدا حيث تكاد التحركات الاحتجاجية على تريد الأوضاع الاقتصادية والحياتية لا تغيب يومياً عن شوارعها . وهي تواصلت بوتيرة اكبر بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري وفقدان الأمل بامكانية تشكيل قريب لحكومة انقاذ للبلد.

وسجل اليوم ابتداء من ساعات ما بعد الظهر اكثر من تحرك احتجاجي خصوصاً على تخطي سعر صرف الولار الـ24 الف ليرة وعلى ازمات الكهرباء والمازوت والدواء ، تنقلت هذه التحركات بين عدد من شوارع وساحات المدينة الرئيسية وتخللها احراق اطارات وقطع جزئي او كلي للسير  في ساحة النجمة وامام شركة الكهرباء وعند تقاطع ايليا ، قبل انتقالها تباعا الى احياء وشوارع اخرى.

لكن في ساحة ايليا التي قطعت بعض مساربها بالاطارات المشتعلة من قبل محتجين ، لم يكن الدخان الأسود الناجم عنها وحده سيد الموقف ، بل كانت المفارقة ، على مقربة من الدواليب المحترقة وبقايا رمادها ، مشهد " نقيض لها لوناً ورائحة ، تمثل بقيام فتاة صغيرة بعرض وبيع عقود واطواق ورود الغاردينيا البيضاء للمارة .. الأمر الذي استوقف بعضهم ، لتأمل المشهد ان لم يكن لشراء الغادرينيا !. وكأنها اعلان لـ"ثورة بيضاء" وسط سخام الأزمة الأسود!.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/181947

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ١٦ يوليو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011484447
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة