صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

طوابير الذل تغيب عن محطات بيروت والمناطق .. وتستمر في صيدا والجنوب!

صيداويات - الجمعة 16 تموز 2021

بعد محاولات عديدة فاشلة للتخلص من مشهد طوابير "الذل" على محطات الوقود، تم النجاح جزئياً في هذا الأمر، ونقول جزئياً لأن غياب الطوابير في بيروت وضواحيها، لا يعني توافر المحروقات في كل المناطق اللبنانية، ففي الجنوب على سبيل المثال لا تزال أغلب المحطات مقفلة، والمازوت مقطوع عن المولدات، وقرى عديدة تنام على "العتم".

لم تُحل مشكلة توزيع المحروقات بعدل على اللبنانيين، ولا تزال الشكوك موجودة بشأن استهداف شرائح لبنانيّة معينة من خلال حرمانها من المادة، هذا ما تقوله مصادر متابعة للملفّ، مشيرة إلى أنه ليس منطقياً توقّف التوزيع بعد صيدا باتّجاه الجنوب، وليس منطقياً تسليم محطّات الجنوب أقلّ من ثلث حاجتها، كاشفة أن الأزمة التي تحلحلت في مناطق كثيرة، تأزمت في الجنوب.

لا تنفي المصادر وجود مخالفات في هذا الملف في كل المناطق، كالتخزين والإحتكار، ولكن الازمة في الجنوب هي بشكل أساسي عدم وصول المحروقات، وبالتالي قد لا يشعر الجنوبيون بالراحة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وهي الفترة التي يُتوقع أن تستمر فيها "الراحة" بسوق المحروقات قبل العودة للأزمات.

لن يستمرّ فتح الإعتمادات للمحروقات على أساس سعر 3900 ليرة للدولار الواحد كما هو الحال اليوم، خاصة أن لا بوادر إيجابيّة بعد بشأن البطاقة التمويليّة واقتراب اعتمادها، وبالتالي فإن فترة الأشهر الثلاثة التي وافق عليها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قد تطول، وهو ما لن يقبل به الأخير، إذ تكشف المصادر أن الامور تتجه نحو رفع إضافي للدعم، ما يجعل سعر صفيحة البنزين في مرحلة مقبلة يصل إلى حدود 125 ألف ليرة لبنانية.

إن أزمة المحروقات ليست الوحيدة التي تهدّدنا قريباً، فهناك أزمة فيول للكهرباء أيضاً، إذ بات معلوماً أن سلفة الـ200 مليون دولار التي أقرّها المجلس النيابي لمؤسسة كهرباء لبنان في شهر نيسان الماضي اقتربت من نهايتها، والأموال تكفي حتى نهاية الشهر الجاري، وهذا ما يعني أن الحاجة باتت ماسّة للحصول على النفط العراقي، فماذا في جديد هذا الملف؟.

تكشف المصادر أن الأمل اللبناني بالكهرباء بات معقوداً على وصول النفط العراقي، مشيرة إلى أن الإتفاق أنجز، ولم يبقَ سوى توقيع العقد، وهذا ما سيحصل هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل في بغداد التي سيزورها وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر.

وتضيف المصادر: "ينصّ الإتفاق على حصول لبنان على مليون طن من النفط الأسود على 5 أشهر، مقابل منتجات زراعيّة وخدمات طبّية، وسيتمّ الاعتماد على طريقة التبادل مع إحدى الشركات التي تأخذ النفط الأسود وتعطينا مقابله الفيول اللازم لتشغيل معامل الكهرباء"، مشيرة إلى أنّه يفترض بأولى البواخر أن تصل الى لبنان مطلع شهر آب المقبل، وهذا ما قد يشكل المنقذ لحالة الكهرباء.

سنوات طوال ولا نزال نعيش نفس الأزمات، وكأنّها مستحيلة ومستعصية على الحلول، وهذا بكل تأكيد غير صحيح، فهي بسيطة ولكن القيّمين على الحلول لا يريدون لها أن تُحل.

المصدر | محمد علوش - النشرة | https://www.elnashra.com/news/show/1516783


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012188776
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة