صيدا سيتي

بلدية صيدا تستقبل وفد لجنة المساعدات إلى لبنان من قبل الحكومة العراقية بلدية صيدا تعلن عن مناقصة عمومية لتلزيم أعمال كنس الشوارع لعام 2026 الحاجة لطيفة محمد الزعتري في ذمة الله الحاجة فاتن عبد الرحمن الصباغ في ذمة الله بلدية صيدا تستقبل ممثلة مفوضية اللاجئين والسفير الصيني الفنان أحمد قعبور في ذمة الله تأمين طلبات التأشيرات إلى أوروبا ودول أخرى وجيه كامل مبروكي في ذمة الله وجيه يوسف درغوث المغربي في ذمة الله درويش علي حجازي في ذمة الله لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

شحّ المازوت يُقفل الطرقات غضباً بالإطارات المشتعلة... والمنطقة التربوية في سراي صيدا

صيداويات - الثلاثاء 13 تموز 2021

شكلت بداية الاسبوع يوماً جديداً للمزيد من الانهيار في كل الاتجاهات: تقنين قاس بالتيار الكهربائي، شحّ اضافي بمادتي المازوت والبنزين، استمرار فقدان الادوية في الصيدليات وارتفاع الاسعار والغلاء إرتباطاً بسعر صرف الدولار، قابله غضب كبير من المواطنين وسائقي الشاحنات الذين نزلوا الى الطرقات فأقفلوها وطالبوا بتوفير المازوت ليتمكّنوا من العمل وتأمين قوت اليوم، فيما كانت السيارات تصطف طوابير طويلة امام محطات الوقود لتعبئة ما تيسر من البنزين.

وسط طريق السراي المؤدي الى ساحة الشهداء في صيدا، وعلى مقربة من نيران الاطارات المشتعلة، حيث كانت سحب الدخان الاسود تتعالى في السماء، وقف الصيداوي علي اليمن على سقف حافلته الصغيرة التي ركنها في منتصف المسرب، وهو يستشيط غضباً ويتصبب عرقاً وقد خلع ثيابه وقال بصوت عال: "لا نريد من أحد مساعدتنا، نريد مادة المازوت لصاحب المولد الخاص كي يتمكن من تشغيله وبالتالي انتظام العمل في مصالحنا، خسائرنا تتراكم يومياً، يريدون اذلالنا ولن نسمح بذلك، نحن نطالب بأبسط حقوقنا في الكهرباء والمياه والخدمات الاساسية، لم نعد قادرين على التحمل والخسارة أكثر، يكفي الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

على بضعة امتار، وقف الفتى خالد الزين وهو يتكئ على عكازه بعد تعرضه لحادث سير من دراجة كهربائية، يتأمل النيران المشتعلة، ويقول لـ"نداء الوطن": "غضبنا بات احمر مثل النار، سينفجر عاجلاً ام آجلاً، لم تعد الناس تقوى على العيش وتأمين قوت اليوم، كل يوم ازمة وارتفاع اضافي بالاسعار والغلاء".

في المسرب الآخر من الشارع، جلست سيدة مع زوجها وبضعة محتجين على الارض وراحت تدعو الناس للنزول الى الشارع، وصبت جام غضبها على الصمت الذي سمح بولادة ازمة تلو اخرى، تساءلت "الى متى سيبقى الشعب صامتاً؟ آن الاوان ان نعبر عن رفضنا، لم نعد قادرين على شراء الحليب لاولادنا، الى اين سنصل لا أحد يعرف.. مصيرنا القاتم".

وهواجس ابناء المدينة انفجرت في اقفال الطرقات بالاطارات المشتعلة وحاويات النفايات وحتى بالطاولات والكراسي والعوائق الحديدية، بدأت من قبل سائقي الشاحنات عند منطقة الاولي مدخل صيدا شمالاً، ثم امتدت بالاطارات المشتعلة الى المستديرة القريبة من مهنية صيدا جنوباً، ثم الى شارع السراي المؤدي الى ساحة الشهداء، وصولاً الى شارع رياض الصلح قرب مطعم "المستشار" بالطاولات والكراسي، والسبب واحد: الاحتجاج على التقنين القاسي بالتيار الكهربائي واضطرار اصحاب المولدات الى التقنين الاضافي بعد نفاد مادة المازوت.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/52901


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016803868
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة