صيدا سيتي

استقالة المفوض العام لوكالة "الاونروا" بعد شبهات فساد... ولا خوف على استمرار خدماتها الخولي: إلغاء الإضراب العام غدا واعتباره يوم عمل عادي شهيب أكد قرار إقفال المؤسسات التربوية غدا 3 جرحى جراء حادث سير بين 3 سيارات في القاسمية النائب أسامة سعد يعلن في مؤتمر صحفي عن موقفه من جلسة الثلاثاء لمجلس النواب الحراك في صيدا يعاود نشاطه مساء بدرس تربوي وندوة المفتي سوسان: مشروع قانون العفو استنسابي ومشوه وسيؤدي الى خلل في التوازن ثورة .. في بحر صيدا! - 4 صور البزري: صمود ساحات الحراك وتطوره أربك الطبقة السياسية وأحرجها مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مسيرة مراكب بحرية في صيدا دعما لحقوق الصيادين لا تستخف بالقوة العجيبة الكامنة فيك وفود قيادية من حزب الله زارت عوائل شهداء المقاومة في منطقة صيدا بذكرى يوم الشهيد - 25 صورة من سيَستفيد من "العَفو" إذا أقرّه النواب الثلاثاء؟ معرض عرابي للدراجات النارية - تصليح جميع أنواع الدراجات النارية مع قطع غيار واكسسوار وزينة جمعية نواة تقيم محاضرة توعوية حول مرض السكري بالشراكة مع لجان المرأة الشعبية - 29 صورة أوّل حصة لـ "طلاب الثورة"... والدرس عن "استقلال لبنان" للمرة الأولى منذ 20 سنة مسيرة للدراجات النارية في صيدا الشهاب: روائح النفايات في صيدا لا تُطاق؟

الشيخ جمال الدين شبيب: ذو القرنين بين الواقع والخيال (1)

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 06 تشرين أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 2082 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: بقلم الشيخ جمال الدين شبيب

يرى كثير من العلماء والمؤرخين أنه هو إسكندر بن فيلبس الرومي تلميذ أرسطاطاليس الفيلسوف المسمى بالمعلم الأول الذي انتشرت فلسفته في الأمة الإسلامية، وقد كان قبل الميلاد بنحو 330 سنة، وكان من أهل مقدونيا، وحارب الفرس واستولى على ملك دارا وتزوج ابنته، ثم سافر إلى الهند وحارب هناك، ثم حكم مصر وبنى الاسكندرية والدليل على ذلك: أنه لم يعرف التاريخ أن أحدا من الملوك دوّخ العالم وسار شرقا وغربا وغلب أكثر المعمور غيره.

ويرى أبو الريحان البيروني المنجّم في كتابه (الآثار الباقية عن القرون الخالية) أنه من حمير واسمه أبو بكر بن إفريقش، وقد رحل بجيوشه إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، فمر بتونس ومرّاكش وغيرهما، وبنى مدينة إفريقيّة فسميت القارة كلها باسمه، وهو الذي افتخر به أحد شعراء حمير حيث يقول:

قد كان ذو القرنين جدّي مسلما ملكا تدين له الملوك وتسجد

بلغ المشارق والمغارب يبتغى أسباب ملك من كريم مرشد

فرأى مآب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد

وقيل : سمي ذا القرنين لأنه بلغ قرني الشمس.

والدليل على أنه حميري أن الأذواء إنما يعرفون في بلاد حمير دون بلاد اليونان، وهو من الدولة الحميرية التي حكمت من سنة 115 ق م إلى 552 ب م من الطبقة الثانية من ها، وملوكها يسمون التبابعة واحدهم تبّع (بضم التاء وتشديد الباء).

يأجوج ومأجوج

أما يأجوج: فهم التتر، ومأجوج: هم المغول، وأصلهما من أب واحد يسمى (ترك) وكانوا يسكنون الجزء الشمالي من آسيا، وتمتد بلادهم من التبت والصين إلى المحيط المتجمد الشمالي، وتنتهى غربا بما يلي بلاد التركستان وقد ذكر مؤرخو العرب والإفرنج أن هذه الأمم كانت تغير في أزمنة مختلفة على الأمم المجاورة لها، فكثيرا ما أفسدوا في الأرض، ودمّروا كثيرا من الأمم، فمنهم الأمم المتوحشة التي انحدرت من الهضبات المرتفعة من آسيا الوسطى وذهبت إلى أوربا في العهد القديم كأمة التحيت والسّمريان والهون، وكثيرا ما أغاروا على بلاد الصين وآسيا الغربية التي كانت مقر الأنبياء.

ثم لم يزالوا في حدود بلادهم لا يتجاوزونها بعد زمن النبوة، إلى أن ظهر فيهم الداهية الرحالة (تموجين) الذي لقب نفسه (جنكيزخان - ملك العالم) بلغة المغول فخرج في أوائل القرن السابع من الهجرة من الهضبات المرتفعة والجبال الشاهقة التي في آسيا الوسطى، فأخضع الصين الشمالية أولا، ثم ذهب إلى البلاد الإسلامية فأخضع السلطان قطب الدين بن أرميلان من الملوك السلجوقية ملك خوارزم، وفعل بهذه الدولة من الفظائع ما لم يسمع بمثله في التاريخ.

ولما مات جنكيزخان قام مقامه ابنه (أقطاى) وأغار ابن أخيه (باتو) على بلاد الروس سنة 723 هـ ودمر بولنيا وبلاد المجر وأحرق وخرّب.

وبعد أن مات أقطاي قام مقامه (جالوك) فحارب الروم وألزم ملكها دفع الجزية ثم مات (جالوك) فقام مقامه ابن أخيه (منجو) فكلّف أخويه (كيلاى) و(هولاكو) أن يستمرا في طريق الفتح، فأخضع كيلاى بلاد الصين، وزحف هولاكو على الممالك الإسلامية ومقر الخلافة العباسية، وكان الخليفة إذ ذاك المستعصم بالله، فأخذ بغداد عنوة في أواسط القرن السابع من الهجرة، وأسلمت للسلب والنهب سبعة أيام سالت فيها الدماء أنهارا، وطرحوا كتب العلم في دجلة وجعلوها جسرا يمرون عليه بخيولهم وبذلك انتهت الخلافة العباسية ببغداد.

ولما استولت ذرية جنكيزخان على آسيا كلها وأوربا الشرقية، اقتسموا بينهم ما فتحوه، وأنشئوا أربع ممالك، فاختصت أسرة كيلاي بالصين والمغول، وملك جافاقاي أخو أقطاي تركستان، وملكت ذرية باطرخان البلاد التي على شواطىء نهر فلجا، وصارت الروسيا تدفع لها الجزية زمنا طويلا، وأخذ هولاكو بلاد الفرس وبغداد حتى بلاد الشام - وقد لخصنا ذلك من دائرة المعارف وابن خلدون وابن مسكويه ورسائل إخوان الصفا.

سد ذي القرنين

كانت البلاد التي شرقى البحر الأسود يسكنها قوم من الصقالبة (السلاف) وكان هناك سد منيع بالقرب من مدينة (باب الأبواب) أو (دربت) بجبل قوقاف وقد كشفوه في القرن الحاضر وهو غير السدّ الشهير الذي بناه ذو القرنين، فإن هذا وراء جيحون في عمالة (بلخ) واسمه (باب الحديد) بمقربة من مدينة (ترمذ) وقد اجتازه تيمور لنك بجيشه، ومر به أيضا (شاه روخ) وكان في بطانته العالم الألماني (سيلدبرجر) وذكر السد في كتابه وكان ذلك في أوائل القرن الخامس عشر، وكذلك ذكره المؤرخ الاسباني (كلافيجو) في رحلته سنة 1403 وكان رسولا من ملك كستيل (قشتالة) بالأندلس إلى تيمورلنك، وقال إن سد مدينة (باب الحديد) على الطريق الموصل بين سمرقند والهند انتهى ملخصا من مقتطف سنة 1888 م.

وبذلك تعلم أن السد موجود فعلا، وأن هذا معجزة للقرآن الكريم حقا، وهي إحدى المعجزات التي أيدها التاريخ وعلم تقويم البلدان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم « ويل للعرب من شرّ قد اقترب » وقد صدق رسوله، فأزال هؤلاء المغول دولة العرب وانتهت بقتل المستعصم آخر ملوكها، وبقي خليفة رسمى في مصر، وزال ملكهم بتاتا في حدود الألف، وتفرق ملك الإسلام شذر مذر، ولم تحفظه إلا الدولة العثمانية بعد العرب وقد كوّن أولئك التتار أغلب المسلمين في الهند والصّين وأغلب آسيا، فهم كما ورثوا بلادهم ورثوا دينهم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917325815
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة