صيدا سيتي

وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة الى جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) بهية الحريري تنعى المربية هدية السبع أعين جمعية أهلنا تطلق مشروع الأضاحي 2026: أضحيتك بتفرحهم المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟

الشهاب: (الدين المعاملة) يا ناس!!

صيداويات - السبت 03 تموز 2021

أرى ان الغاية من العبادات في الدين هي تحسين حال المعاملات، لأن الله سبحانه و تعالى غنّي عن عباده، غير محتاج إليهم و لا إلى عبادتهم، فمحور الدين الذي يدور عليه هو (المعاملة) كما جاء في الحديث الشريف (الدين المعاملة)! غير أن كثير في وضعهم الحاضر قد أهمل منهم جانب المعاملات و أصبح للدين مراسم لديهم وأشكالاً لا ينهي عن منكر ولا يأمر بمعروف.

و نرى الكثيرين من الناس مع قيامهم بالعبادات المفروضة لا يتورعون عن الكذب في تجارتهم والغشّ و بالربا وغير ذلك من المحرمات التي ما وجدت العبادات الاّ لمحوها وتخفيف شرّها.

و إنك لتسمع من بعضهم كلمات يغش و يكذب قائلاً لك إنه لا يريد أن يرتكب ذنبين ذنب الكذب وذنب ترك الدين، ومن درى أن ليس له من صلاته إلاً التعب، لأن الصلاة التي يثاب عليها هي التي تنهاه عن المحرمات قال تعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) وقال صلى الله عليه وسلم (كم من صلاة تطوى كما يطوى الثوب الخلق) أي أن صلاة المخادع و المنافق لا تؤثر في نفس صاحبها ولا تهذبها ولا تردعها عن الشرر فما صلاته إلاّ قيام ... لا قيمة - له - فيها ولا حضور؟

إنّ الدّين المعاملة! والتمسك بالدّين مما يعني التمسك بالمعاملات! فاجمعوا أيّها الناس الى عبادتكم جمال حسن معاملاتكم! و بذلك تكونوا قد أخذتم بطرفيّ الدّين!  ويكمل إيمانكم!

إنّ الله سبحانه يأمرنا أن نقيم الدّين وبمعنى إقامة الصلاة إقامتها وأداؤها على الوجه الأكمل الموصل إلى الغاية منها ( الخوف من الله... وكلمة صدق وحق وإيمان وثبات)!

ولعلّ من الغريب في أمر الكثيرين أنهم لا يؤخذوا من الدين إلا بما سهل منه يصّلون لأن الصلاة لا تكلفهم شيئاً إلا أنهم لا يرحمون في الأحوال الصعبة كالأحوال السائدة في هذه الايام... لا ينفقون شيئاً من مالهم للسائل والمحروم، ويرون جارهم (صفر الكف منفردُ) تنهدم فيه أركانه؟ وتنهار فيه دعائم العزة... و أكثرنا (ما خصّوا) يرتكب كل محرّم ويقترف كلّ منكر ناهيك عن الغش و الكذب و الإحتيال في كل المواقف؟ كأنا لا نخشى عذاباً ولا نحسبُ ليوم الدّين حساباً؟ أمات فينا شعور الدّين؟ (و أصبح أكثرنا ذئاب)؟؟

فماذا تأملون بعد هذا يا ناس؟ أفرجاً من دون تقوى؟ ذلك أمل بعيد وخسران مبين؟ أتأخذون من الدين ما سهلّ على نفوسكم وتتركون ما ثقل على شحمكم؟ وشهواتكم؟

إنني لا أحتاج للتدليل على ما أتيت به إلى البرهان فإن نظرة واحدة على الفقراء و المحتاجين في البلد تكفي لبيان إهمالكم؟ وها أنا أراكم في الأسواق أشتاتاً مبعثرة و آصرة الإحتيال تجمعكم؟

و قد تكون كلمتي هذه صريحة، وقد تكون مؤلمة، وسواء إن رضي عنها الناس أم سخطوا، ذلك لأن هي الحقيقة التي لا مرية فيها و أن السكوت والرضا عن الحال التي وصلنا إليها جريمة لا يغفرها الدين ولا يقر بها الشرع.

الواجب يحتم علينا أن نبين حقيقة حالنا كما هي لنبادر فوراً إلى إصلاحها و (لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم).                 

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في السبت، ٣ يوليو ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020803271
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة