صيدا سيتي

نور بلا موعد: رحلة إنسانية تذكرك بقوة الكلمة 4 مراحل للغفلة اختتام مبادرة جمعية محمد زيدان للإنماء لكنس صيدا القديمة رئاسة الجامعة اللبنانية: تأجيل الامتحانات في الجنوب وصيدا أسبوعًا إضافيًا الدكتور بسام حمود: صيدا ستبقى في موقعها الوطني والإنساني، وأمنها واستقرارها ومصالح أبنائها وضيوفها مسؤولية مشتركة أسامة سعد يتابع أزمة انقطاع المياه في صيدا ويطالب بإجراءات عاجلة لمعالجتها حين تصبح المعصية عادية… ماذا يحدث للدين في القلب؟ علي محي الدين البوبو في ذمة الله الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا تلة الموريكس في صيدا مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الشهاب والإصلاح!

صيداويات - الأحد 13 حزيران 2021

غايتنا من هذا المقال أن نذكر الدواء إلى جانب الداء، وأن نتبسط في وجوه الإصلاح، وقد إشتدت حاجتنا إليه في هذا العهد، الذي انحط فيه الخلق، وتسلطت الرذيلة، وشاع الفساد، وضعف الإيمان، وتخاذل الناس، وتفرقت الكلمة، وخارت العزيمة!

ونريد من هذا الإصلاح أن يقوم على أساس متين مأمون، وعلى منهج عملي ثابت، لأني أجد الطرق التي نسلكها في سبيله عقيمة فاشلة، وأحب ان أكرر هنا أن حماية الخلق ضرورية في هذه الأدوار جميعها، وإذا كان الخلق هو حال النفس فأحسن الطرق ما يطبع النفس بحال كريم طيب، يمكنها من ثبات هذا الحال. 

ولهذا لم تؤفق تماما الطرق التي تقوم على إلقاء الخطب وإثارة الحماس لأن تأثيرها تأثير آني، لا يلبث أن يزول بزوال الخطبة أو الحماس أو بعدهما بقليل.

كما أن القوانين والنظم ليس من شانها أن تصلح النفوس الفاسدة، أو تهذب الطبع السقيم، أو تغيير من المشاعر والطبائع الفاسدة، و كذلك فالنفس و العقل وحدهما لا يوصلان حتما إلى الفضيلة، كما يقول أفلاطون، وانما يساعدان على تمكين الخلق الكريم في النفس الكريمة، كما يساعدان على تمكين الرذيلة في النفوس المريضة، ولهذا يقول باسكال: (إن الأخلاق الحقيقية تهزأ بعلم الأخلاق) والصحيح المستقيم، من المناهج، هو أن ننشئ الخلق بتمكين الإيمان، نثبته بالتربية، وأن نحميه بالبيئة الصالحة، لذلك وجب علينا ألاّ نيأس من إصلاح الفاسد وتقويم المعوج.

وأحسب أن خير الوسائل لمحاربة نقائصنا التي أسلفت ذكرها، أن نتخذ منهاجا" عملياً جريئاً وشجاعاً وقوياً بخطى أمامية قابلة للتحديات وبأن الإيمان والتربية لهما أثراً ظاهراً في تكوين الأخلاق.. ولا شك في أن معالجة الإصلاح تقتضينا البحث عن هذه المؤثرات وأن ميزة الأخلاق كميزة الشعور في (الرسوخ والتأمل) و القبول بالإطمئنان والإنقياد تحت تأثير الرغبة في توحيد الأمزجة والمشاعر والأهداف.

وهذا ضروري لنجاحنا و نجاح الجماعة والهيئات مما يشّد الوشائج والأواصر ويصفي القلوب، وينشئ جيل يحمل رسالة الحق والخير والمجد! 
وليس بإستطاعتي وما أحسب أن الوقت يتسع بالقول بأن الإسلام يؤدي رسالة الأخلاق كاملة... و ماذا أتم وأكمل من هذه الرسالة التي يقول فيها رسولنا الأعظم (إن الخلق وعاء الدين) ولقوله تعالى (ويدرؤون بالحسنة السيئة) وبطلب القوة في الحديث (المؤمن القوي خير من الضعيف) وبدعوة إلى الصبر والشجاعة لقوله تعالى (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا) وفي الحديث (إن الله يحب الشجاعة وعلى قتل حية) والبعد عن الغضب في الحديث (لا تغضب ولك الجنة) وبدعوة للأمل لقوله تعالى (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) وفي الحديث (إن الأمل من رحمة الله للأمة) فاستبشروا أيها اللبنانيون أملاً: أن الإصلاح إنشاء الله قريب على أيدي شبابنا المحافظين في انتفاضتهم المثالية الأخيرة!

المصدر | المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, June 13, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023074243
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة