صيدا سيتي

الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الحاجة عطاف محمد العجمي (أرملة الحاج أنيس الظريف) في ذمة الله الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة!

الشهاب والإصلاح!

صيداويات - الأحد 13 حزيران 2021

غايتنا من هذا المقال أن نذكر الدواء إلى جانب الداء، وأن نتبسط في وجوه الإصلاح، وقد إشتدت حاجتنا إليه في هذا العهد، الذي انحط فيه الخلق، وتسلطت الرذيلة، وشاع الفساد، وضعف الإيمان، وتخاذل الناس، وتفرقت الكلمة، وخارت العزيمة!

ونريد من هذا الإصلاح أن يقوم على أساس متين مأمون، وعلى منهج عملي ثابت، لأني أجد الطرق التي نسلكها في سبيله عقيمة فاشلة، وأحب ان أكرر هنا أن حماية الخلق ضرورية في هذه الأدوار جميعها، وإذا كان الخلق هو حال النفس فأحسن الطرق ما يطبع النفس بحال كريم طيب، يمكنها من ثبات هذا الحال. 

ولهذا لم تؤفق تماما الطرق التي تقوم على إلقاء الخطب وإثارة الحماس لأن تأثيرها تأثير آني، لا يلبث أن يزول بزوال الخطبة أو الحماس أو بعدهما بقليل.

كما أن القوانين والنظم ليس من شانها أن تصلح النفوس الفاسدة، أو تهذب الطبع السقيم، أو تغيير من المشاعر والطبائع الفاسدة، و كذلك فالنفس و العقل وحدهما لا يوصلان حتما إلى الفضيلة، كما يقول أفلاطون، وانما يساعدان على تمكين الخلق الكريم في النفس الكريمة، كما يساعدان على تمكين الرذيلة في النفوس المريضة، ولهذا يقول باسكال: (إن الأخلاق الحقيقية تهزأ بعلم الأخلاق) والصحيح المستقيم، من المناهج، هو أن ننشئ الخلق بتمكين الإيمان، نثبته بالتربية، وأن نحميه بالبيئة الصالحة، لذلك وجب علينا ألاّ نيأس من إصلاح الفاسد وتقويم المعوج.

وأحسب أن خير الوسائل لمحاربة نقائصنا التي أسلفت ذكرها، أن نتخذ منهاجا" عملياً جريئاً وشجاعاً وقوياً بخطى أمامية قابلة للتحديات وبأن الإيمان والتربية لهما أثراً ظاهراً في تكوين الأخلاق.. ولا شك في أن معالجة الإصلاح تقتضينا البحث عن هذه المؤثرات وأن ميزة الأخلاق كميزة الشعور في (الرسوخ والتأمل) و القبول بالإطمئنان والإنقياد تحت تأثير الرغبة في توحيد الأمزجة والمشاعر والأهداف.

وهذا ضروري لنجاحنا و نجاح الجماعة والهيئات مما يشّد الوشائج والأواصر ويصفي القلوب، وينشئ جيل يحمل رسالة الحق والخير والمجد! 
وليس بإستطاعتي وما أحسب أن الوقت يتسع بالقول بأن الإسلام يؤدي رسالة الأخلاق كاملة... و ماذا أتم وأكمل من هذه الرسالة التي يقول فيها رسولنا الأعظم (إن الخلق وعاء الدين) ولقوله تعالى (ويدرؤون بالحسنة السيئة) وبطلب القوة في الحديث (المؤمن القوي خير من الضعيف) وبدعوة إلى الصبر والشجاعة لقوله تعالى (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا) وفي الحديث (إن الله يحب الشجاعة وعلى قتل حية) والبعد عن الغضب في الحديث (لا تغضب ولك الجنة) وبدعوة للأمل لقوله تعالى (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) وفي الحديث (إن الأمل من رحمة الله للأمة) فاستبشروا أيها اللبنانيون أملاً: أن الإصلاح إنشاء الله قريب على أيدي شبابنا المحافظين في انتفاضتهم المثالية الأخيرة!

المصدر | المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, June 13, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011951755
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة