صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري)

ناشطو صيدا إلى الشارع مجدّداً: "خافوا الله"

صيداويات - السبت 12 حزيران 2021

اشتدّي يا أزمة تنفرجي... الا في لبنان اشتدّي لتنفجري، هذا هو واقع حال المواطنين الذين يواجهون كل يوم أزمة معيشية جديدة، وآخرها فقدان حليب الاطفال وارتفاع سعر ربطة الخبز الى ثلاثة آلاف ليرة لبنانية، وهي ما تبقّى من طعام "حاف" للفقراء، بعد ازمات الكهرباء والمولدات والمياه وشح البنزين والادوية وانهيار القطاعات الواحد تلو الآخر.

وعلى وقع الازمات، نزل العشرات من الناشطين في مجموعات حراك صيدا الى ساحة الثورة عند "تقاطع ايليا" ليعبّروا عن غضبهم ممّا آلت اليه الاوضاع، داعين ابناء المدينة الى ملء الساحة مجدّداً بعدما تراجع الاحتجاج نتيجة تفشّي "كورونا" واعلان حالة الطوارئ الصحّية واغلاق البلد.

وسط الدخان الابيض الذي يتصاعد من الحاويات التي تندلع فيها النار وسط الساحة بعد اقفال الطريق المؤدي اليها، وقفت الناشطة ميادة حشيشو تستجمع قواها، وقد التحفت كعادتها منذ بدء الحراك الاحتجاجي في 17 تشرين الاول العلم اللبناني، حملت رغيف خبز، وصرخت بأعلى صوتها "خافوا الله لقد اصبحت ربطة الخبز بثلاثة آلاف ليرة لبنانية ماذا تركتم للفقراء ليأكلوا".

وتقول حشيشو لـ"نداء الوطن": "لقد طفح الكيل ونسير نحو الانفجار الاجتماعي، لا مفرّ منه، ما ينتظرنا الأسوأ، ربما الموت على ابواب المستشفيات، بعدما قلّصت الجهات الضامنة الاعداد، لا ادوية في الصيدليات ولا حليب للاطفال، ولا بنزين في المحطات، وتقنين قاس في التيار الكهربائي وتهديد من اصحاب المولدات بإطفائها، والدولار يحلّق عالياً وكل شيء مرتبط به، لم يتركوا للمواطن شيئاً، سوى الغضب"، مشيرة الى "أن اعداد المحتجين ما زالت قليلة، وندعو كل الناس وخاصة الموجوعين الى النزول الى الشارع والتعبير عن رأيهم، لن نترك الساحة بعد اليوم ولن نيأس او نصاب بالاحباط، نريد ان ندافع عن مصيرنا ومستقبل اولادنا".

وتؤيد الناشطة ميرفت مزهر رفيقتها ميادة، وتؤكد لـ"نداء الوطن" ان رفع الدعم عن المواد الاساسية بدأ بطريقة ملتوية كي يتعوّد الناس عليه، قبل ان تضيف بغضب "لن نقبل به، نريد من الطبقة السياسية الرحيل وتشكيل حكومة انقاذ بعيداً من القيد الطائفي، وتأخذ على عاتقها وقف الانهيار الاقتصادي والمالي ومعالجة المشاكل المعيشية، لم تعد الناس تتحمّل أكثر"، مستغربة "بقاء الناس في منازلهم والقبول بالاذلال وبالطوابير على المحطات والصيدليات وقبلها الافران والمستشفيات وغيرها".

منذ أيام، نزل عدد من ناشطي صيدا الى ساحة الثورة مساء، اقفلوا الطريق لبعض الوقت بحاويات النفايات واضرموا النار فيها احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار الاميركي وتردّي الاوضاع المعيشية بالجملة، ثم غادروا على أمل ان تعود الساحة وتمتلئ بالمحتجين كما الحال سابقاً، غير ان احتجاج امس ميّزه تطوران: الاول قيام شخصين بمحاولة تحطيم صرّاف آلي عائد لأحد المصارف القريبة من المكان، وقد اوقفهما الجيش اللبناني، الثاني بدء وقوع اشكالات على محطات الوقود وسط ساعات الانتظار، حيث شهدت احداها عند مستديرة القناية اشكالاً بين عدد من المواطنين على خلفية التزاحم على التزوّد بمادة البنزين، واسفر الاشكال عن وقوع جريح واستدعى تدخّل الجيش اللبناني لتطويق ذيوله.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/49230

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الجمعة، ١١ يونيو ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013386661
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة