صيدا سيتي

مصلحة الاقتصاد في الجنوب بمؤازرة أمن الدولة أقفلت محلًا لبيع المياه في صيدا بالشمع الأحمر النائب أسامة سعد يستقبل وفدًا من مجلس إدارة النادي المعني الرياضي تكريم رواد العطاء المستمر في روتاري صيدا: عبد المولى الصلح ومصطفى عنتر وسليم بعاصيري وعلي بحسون وتعيين منى قطب نائِبًا للمحافظ الدكتور بسام حمود يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله المحكمة العسكرية توافق على تخلية سبيل فضل شاكر مدير جامعة LIU صيدا عرض ورئيس معطي غروب سبل دعم الطلاب وتعزيز التعاون التربوي أعمال تأهيل للبنى التحتية وتزفيت في المدينة الصناعية - صيدا نفذتها مؤسسة مرجان ختم سوبرماركت ومستودع بالشمع الأحمر في صيدا لبيعهما مواد منتهية الصلاحية النائب البزري يتابع مع وزير الصحة أوضاع مصابي حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تستقبل الهيئة الإدارية للنادي المعني - صيدا برئاسة يوسف أرقدان صاحب حملة قوافل بدر الكبرى الحاج محمود عفارة: نتابع حادثة انقلاب حافلة المعتمرين وأوضاع الجرحى الوزير الحاج تفقد أوجيرو ومركزي ألفا وتاتش في صيدا النائب البزري يتابع حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا ويجري اتصالاتٍ لمتابعة أوضاع الجرحى محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات - الأربعاء 09 حزيران 2021

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026667145
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة