صيدا سيتي

مدير عام مستشفى الهمشري يستقبل وفد من جمعية إغاثة أطفال فلسطين PCRF يرافقه عضو قيادة الساحة الأُخت آمنة جبريل كيف تجلى دور قسم الصحة المدرسية خلال العودة الآمنة إلى المدرسة في دوحة المقاصد صيدا؟ لقاء إيماني أسبوعي مع الأخت منى فارس في صيدا الشهاب والإصلاح! صرخة مواطن صيداوي .. نحن ما عم نلاقي اللقمة.. فماذا يأكل النواب؟ وزارة الصحة أعلنت توسيع الفئة المستهدفة باللقاح يوم الاحد وشمول من يبلغون 53 عاما وما فوق 450 شخصا تلقوا اللقاح في مستشفى جزين في اليوم الأول من الماراتون بعد فيكن تتغدوا شاورما؟ السندويش في صيدا يلامس ٣٠ الف ليرة الصمدي: 804 تلقوا اللقاح باليوم الأول من "ماراثون فايزر" في مستشفى صيدا الحكومي! إصابة مواطنة بجروح في الراس بحادث صدم على كورنيش صيدا البحري إخماد حريق أخشاب ونفايات قرب شركة الغاز بالصور: انطلاقة قوية لـ"ماراثون فايزر" في "صيدا الحكومي" و"التركي" دوريات مكثفة للأمن العام في صيدا وجزين الزمت شركات ومحطات بيع الوقود للزبائن "ماراثون فايزر" ينطلق في "المستشفى التركي التخصصي في صيدا ": 180 شخصاً تلقوا اللقاح حتى الثالثة عصراً البزري متفقداً مراكز التلقيح انطلاق ماراثون فايزر في الحكومي والتركي في صيدا والبزري تفقد سير العملية المقاصد الدعوية من خلال آيات الحکمة فى القرآن الکريم أسباب الرزق في المنظور الإسلامي النظام السياسي في الإسلام - دراسة تاريخية دلالات الميراث والتوريث في القرآن

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 09 حزيران 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924364042
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة