صيدا سيتي

الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله بلدية صيدا تطلق الجولة الثانية من حملة سلامة الغذاء هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله

ناشطو صيدا إلى الشارع مجدّداً... السلطة لم تفعل شيئاً والناس ساكتون!

صيداويات - الأربعاء 09 حزيران 2021

الغلاء وارتفاع سعر الدولار، مضافاً الى التقنين القاسي بالتيار الكهربائي وانقطاع المياه، دفع بعدد من الناشطين في حراك صيدا للنزول الى ساحة الثورة عند "تقاطع ايليا"، واقفلوا جانباً من الطريق لبعض الوقت، قبل ان يحول الجيش اللبناني دون اقفالهم الاوتوستراد الشرقي، فعادوا ونظّموا مسيرة عفوية في بعض الاحياء، دعوا فيها المواطنين الى النزول الى الشارع ورفع الصوت الاحتجاجي.

وقال الناشط محمد نجم لـ"نداء الوطن": "نزلنا الى ساحة صيدا مجدّداً بعد طول غياب، لنعبّر عن رفضنا للازمة المعيشية، ولسنا محسوبين على اي تنظيم او حزب، نحن مستقلّون نرفض موت المرضى على ابواب المستشفيات او نتيجة فقدان الدواء، او العيش بلا بنزين او كهرباء او مياه او حليب للاطفال، منذ سنتين نزلنا الى الشارع وسنبقى فيه لأنّ السلطة لم تفعل شيئاً والازمات تتوالى وتكبر ومن سيّئ الى اسوأ"، متسائلاً "لماذا الشعب اللبناني ما زال صامتاً ويجلس في المنازل بلا حراك"؟ داعياً الى الانتفاضة وقائلاً للمسؤولين: "ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء".

وصبّ الناشط زياد السبع أعين جام غضبه على المسؤولين، مع الارتفاع المتواصل في سعر صرف الدولار وتفاقم الازمة المعيشية بلا حلول، وقال لـ"نداء الوطن": "لم نعد قادرين على التحمّل أكثر، نريد حقوقنا"، مستغرباً "كيف أنّ الناس ما زالت صامتة ولا تتحرّك احتجاجاً"، ومتسائلاً: "هل بات الشعب مخدّراً، او باتت الناس تحكي مع حالها، الى متى الانتظار"؟

طوابير الانتظار

وحالة الانتظار ترجمت على محطات الوقود وهي تتمدّد أكثر، حيث اصطفت طوابير السيارات لتعبئة خزّاناتها بالبنزين، ولم تخلُ احداها من اشكال على خلفية الانتظار، تطور من تلاسن الى تدافع، ما أجبر صاحب المحطة على اقفالها والاعتذار من الزبائن، في وقت اقفلت فيه غالبية المحطات في المدينة وشهدت القلة الباقية ازدحاماً سبّب عجقة سير في بعض الشوارع الموجودة فيها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025058511
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة