صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

ناشطو صيدا إلى الشارع مجدّداً... السلطة لم تفعل شيئاً والناس ساكتون!

صيداويات - الأربعاء 09 حزيران 2021

الغلاء وارتفاع سعر الدولار، مضافاً الى التقنين القاسي بالتيار الكهربائي وانقطاع المياه، دفع بعدد من الناشطين في حراك صيدا للنزول الى ساحة الثورة عند "تقاطع ايليا"، واقفلوا جانباً من الطريق لبعض الوقت، قبل ان يحول الجيش اللبناني دون اقفالهم الاوتوستراد الشرقي، فعادوا ونظّموا مسيرة عفوية في بعض الاحياء، دعوا فيها المواطنين الى النزول الى الشارع ورفع الصوت الاحتجاجي.

وقال الناشط محمد نجم لـ"نداء الوطن": "نزلنا الى ساحة صيدا مجدّداً بعد طول غياب، لنعبّر عن رفضنا للازمة المعيشية، ولسنا محسوبين على اي تنظيم او حزب، نحن مستقلّون نرفض موت المرضى على ابواب المستشفيات او نتيجة فقدان الدواء، او العيش بلا بنزين او كهرباء او مياه او حليب للاطفال، منذ سنتين نزلنا الى الشارع وسنبقى فيه لأنّ السلطة لم تفعل شيئاً والازمات تتوالى وتكبر ومن سيّئ الى اسوأ"، متسائلاً "لماذا الشعب اللبناني ما زال صامتاً ويجلس في المنازل بلا حراك"؟ داعياً الى الانتفاضة وقائلاً للمسؤولين: "ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء".

وصبّ الناشط زياد السبع أعين جام غضبه على المسؤولين، مع الارتفاع المتواصل في سعر صرف الدولار وتفاقم الازمة المعيشية بلا حلول، وقال لـ"نداء الوطن": "لم نعد قادرين على التحمّل أكثر، نريد حقوقنا"، مستغرباً "كيف أنّ الناس ما زالت صامتة ولا تتحرّك احتجاجاً"، ومتسائلاً: "هل بات الشعب مخدّراً، او باتت الناس تحكي مع حالها، الى متى الانتظار"؟

طوابير الانتظار

وحالة الانتظار ترجمت على محطات الوقود وهي تتمدّد أكثر، حيث اصطفت طوابير السيارات لتعبئة خزّاناتها بالبنزين، ولم تخلُ احداها من اشكال على خلفية الانتظار، تطور من تلاسن الى تدافع، ما أجبر صاحب المحطة على اقفالها والاعتذار من الزبائن، في وقت اقفلت فيه غالبية المحطات في المدينة وشهدت القلة الباقية ازدحاماً سبّب عجقة سير في بعض الشوارع الموجودة فيها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013573534
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة