صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

سورة المُزَّمِّل - دراسة بلاغیة تحلیلیة

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الثلاثاء 08 حزيران 2021 - [ عدد المشاهدة: 3578 ]

سورة المُزَّمِّل دراسة بلاغیة تحلیلیة

عمار اسماعیل احمد

آداب الرافدین, ٢٠٢١, السنة ٥١, العدد ٨٥, الصفحة ١-٤٢

ملاحظة: بداية البحث عند الصفحة 7

الملخص: 

تناول البحث سورة من أوائل السور التی نزلت على الرسول المُزَّمِّل (تلک السورة التی تعرض صفحة من تاریخ هذه الدعوة،تبدأ بالنداء العلوی الکریم بالتکلیف العظیم وتصور الإعداد له والتهیئة بقیام اللیل، والصلاة ، وترتیل القرآن، والذکر الخاشع المتبتل. والاتکال على اللّه وحده ، والصبر على الأذى ، والهجر الجمیل للمکذبین ، والتخلیة بینهم وبین الجبار القهار صاحب الدعوة .وبناءً على موضوعات السورة جاء تقسیم البحث ،لیکشف أس ا رر السورة وبیان بلاغتها واعجازها ، فقد اعتمد البحث منهجاً تحلیلیاً بلاغیاً متکاملاً ، لیقف على الفنون البلاغیة فی أحضان النص القرآنی وینظر إلیها وحدة عضویة متکاملة ، یتواشج بعضها مع بعض لتکون بمجملها النسیج القرآنی والنظم المعجز ، وما عزوفنا عن التقسیم البلاغی ضمن العلوم الثلاثة المعانی والبیان والبدیع إلاّ خشیة تک الآیة الواحدة فی أکثر من موضع ، أو ربما عدم تحلیلها إن لم یتوافر فیها فن من فنون البلاغة.

وقد تبیَّن لنا من خلال تحلیل الآیات بلاغیاً ، حسن ابتداء السورة وخاتمتها إذ بدأت بتناول موضوع معین وانتهت بطرح الموضوع نفسه، فقد بدأت بالحدیث عن قیام اللیل وتحدیده قال تعالی (یایها المزمل ، قم اللیل الا قلیلا نصفه او انقص منه قلیلا ، او زد علیة ورتل القران ترتیلا) ، ثم قطعت رحلة فی موضوعات مختلفة ترتبط بنمط خاص من العلاقات البنائیة ، ولکنها ختمت بالموضوع نفسه (ان ربک یعلم انک تقوم ثلثی اللیل ونصفه وثلثه) . فضلاً عن تکرار أسلوب الأمر ، وهذا من طبیعة السور التی تُفتتح ثم نلحظ ، بالنداء،إذ یأتی بعدها إما أمر أو نهی ،وذلک مناسب للتکالیف التی أمر بها أسل وباً بلاغیاً رفیعاً وهو التدلی الذی امتازت به السورة الکریمة ، ولاسیما أنه جاء متناسقاً مع التخفیف فی قیام اللیل.

رابط تحميل الملف 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020831446
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة