صيدا سيتي

بلدية صيدا تتابع أحوال المصابين الصيداويين في حادثة درعا بلدية صيدا تنظم ندوةً تعريفيةً حول تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتطوير العمل البلدي بلدية صيدا تعلن النتائج الأولية لتطويع حرس في جهاز الشرطة: 20 متأهلًا للمراحل اللاحقة مصلحة الاقتصاد في الجنوب بمؤازرة أمن الدولة أقفلت محلًا لبيع المياه في صيدا بالشمع الأحمر النائب أسامة سعد يستقبل وفدًا من مجلس إدارة النادي المعني الرياضي تكريم رواد العطاء المستمر في روتاري صيدا: عبد المولى الصلح ومصطفى عنتر وسليم بعاصيري وعلي بحسون وتعيين منى قطب نائِبًا للمحافظ الدكتور بسام حمود يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله المحكمة العسكرية توافق على تخلية سبيل فضل شاكر محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

التفكير والتفكر في القرآن الكريم

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الأحد 30 أيار 2021 - [ عدد المشاهدة: 3353 ]

التفكير والتفكر في القرآن الكريم، أو عتبة الانتقال من الغفلة إلى اللبابة 

الكاتب : سهلي مَحمد بن أحمد 

مجلة العلوم القانونية والاجتماعية

المجلد 6, العدد 1, الصفحة 124-139

المصدر | ASJP

الملخص: 

هل حقا بلغت البشرية بالتفكير والعقل العتبة التي تمكنها من الخروج من دائرة الغفلة؟ هل تجاوز العلم المعاصر عتبة النفعية الضيقة ليواصل السير إلى مآلات الخلق وجوهر الحق؟ إن القرآن يميز بين التفكير والتفكر، ليخلص إلى أن (فكَّر) لا تتجاوز معنى التكثير، ولا تُبلغ الغاية، بينما (تفكَّر) تفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ، مع تمهُّلٍ، يوصل إلى النظرِ الصحيحِ، وإصرار لا يتوقف معه دون تحصيل الفقه، وهو خطوة عقلية أبعد من مدى التفكير، تسعى لإدراك المآلات، وتجاوز الظواهر إلى الحقائق. غير أن التفكير العلمي اليوم، على الرغم من اختياله وافتخاره بالتطبيقات العلمية والتكنولوجية الباهرة يظل تفكيرا قاصرا تلهى ِبعُسيلة التطبيقات النفعية عن المضي قدما نحو الحقيقة الكامنة وراء خلق الخلق، ولم يبلغ الغاية التي لا تحصل إلا بالارتقاء إلى مستوى التفقه، وبذلك فهو لم يتجاوز خط الغفلة إلى آفاق اللبابة. 

رابط تحميل المقال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026684774
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة