صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

"ضبط الحشيشة" سلّط الأضواء مجدّداً على واقع مرفأ صيدا القديم

صيداويات - السبت 22 أيار 2021

إحباط تهريب أربعة أطنان من حشيشة الكيف كانت معدّة للتصدير إلى مصر على متن الباخرة CESAR عبر مرفأ صيدا القديم، سلط الاضواء على واقعه للمرة الثانية في غضون عام واحد، اذ المرة الاولى كانت في عقب انفجار بيروت الكارثي في 4 آب من العام الماضي لاستخدامه كمرفأ مساعد لاستقبال البواخر التجارية وافراغ حمولتها بانتظار اعادة تأهيل مرفأ العاصمة.

يقع المرفأ مقابل القلعة البحرية وهو صغير الحجم، وهو مرفأ للصيّادين ومرفأ سياحي في آن معاً، يقصده السّياح في فصل الصيف للذهاب إلى جزيرة صيدا "الزيرة" بشكل أساسي، وهو فعلياً يعتبر رصيفاً فيه حوضان داخلي وخارجي، ويستقبل السفن التجارية المحملة بالاثقال من حديد ورخام وصخور ولا يزيد عمقه عن ستة امتار.

ويقول المؤرّخ الصيداوي الدكتور طالب محمود قرة أحمد لـ"نداء الوطن" ان المرفأ هو عبارة عن رصيف، بني وطوّر خلال الاحداث اللبنانية ويتّسع لباخرتين في الداخل والخارج قبالة القلعة البحرية، وقد حاولوا تطويره برصيف في منتصفه حيث يوجد "القبان" اليوم، ولكن لم تنجح البواخر بالرسو بمحاذاته كون المنطقة صخرية وغير عميقة، لقد رست باخرة واحدة تحمل الزفت السائل ولم ترس غيرها، وبقي المرفأ على طاقته في استقبال باخرتين لا تزيد حمولة اي منهما عن 4 آلاف طن، لانها تضرب بالارض لان المياه بعمق ما بين 6-7 امتار فقط.

واوضح ان تقسيم استقبال المرفأ في الخريطة اللبنانية جاء للاثقال: الحديد والخردة والرخام والصخور، اي ما لا يستقبله مرفأ بيروت لانه يتسبب باضرار في الرصيف، مشيراً الى ان مرفأ بيروت خصص للتجارة الداخلية والخارجية، وجونية للسياحة، وطرابلس للخشب، والجية للفيول وكلينكر" وهي حبوب لصناعة الترابة، وصور للسيارات.

مقابل هذا الواقع المحكوم جغرافياً، ولدت فكرة مشروع مرفأ صيدا على يد رئيس الحكومة الاسبق الشهيد رفيق الحريري الذي خطط لإنشاء "مرفأ بحجم وسطي وبوظيفة عادية غير متخصصة" في جنوب المدينة، بعدما تبيّن أنّ إنشاءه على مدخل المدينة الشمالي له عواقب تراثية وبيئية وسياحية، وقد انطلق العمل في العام 2011 بموجب مرسوم 5790 أصدرته حكومة تصريف الأعمال في 6 نيسان 2011 وتديره "مصلحة استثمار مرفأ صيدا" التابعة لوزارة الأشغال العامة والنقل وهو مؤلّف من حوض واحد يستوعب البواخر متوسطة الحجم فقط إذ لا يتجاوز عمقه 10 أمتار ورصيفه الذي أنجز خلال المرحلتين بطول 275 متراً. وتشكل تجارة الخردة 54% من حركة مرفأ صيدا، الأمر الذي يتطلب إعادة التفكير والتخطيط لاستيراد المواد الغذائية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/46994


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012263409
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة