صيدا سيتي

مفتي صيدا يستقبل وفد مركز وقف الفرقان ويؤكد دعمه لمسيرة المركز ومشروعه المجتمعي الشيخ داوود علي مصطفى (أبو ياسر) في ذمة الله مبادرة استثنائية: من كل بيت صحن وملعقة دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا المحامي محمد عبد الرسول عاصي في ذمة الله أبو ظهر يزور البقاعي: نقاش اقتصادي ومبادرات لصيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا لجنة الصحة تنظم جولات توعية في سلامة الغذاء للمطابخ في صيدا أحمد بك الصلح... حكاية خيرٍ لا تُنسى أكبر العوائق التي تمنعنا من فهم الواقع كيف تبني خطة تعلم ذاتي تردم بها الفجوة بين الجامعة وسوق العمل؟ بين الركام والسماء… قصة حمامة لم تكن صدفة من ذكريات موقع صيدا سيتي (2) تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 حقق نتائج متميزة مع إعلانات ستوري على فيسبوك عبر صفحة صيدا سيتي عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

غابت مظاهر العيد في "عين الحلوة" وحلّت مكانها مظاهرات الدعم للقدس وغزة

صيداويات - الإثنين 17 أيار 2021

غابت مظاهر عيد الفطر في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، فلم يحتفل اللاجئون الفلسطينيون كما يحصل كل عام، بسبب العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، الذي سبقه عدوان على المسجد الأقصى والقدس الشريف، وصولاً إلى المدن العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨، فعادة ما تكون شوارع المخيم مزدحمة بالمارة، ورائحة المشاوي تفوح في الأزقة، والأراجيح ممتلئة على جوانب الطرقات، لكن ما تغير هذا العام أن غزة تنزف وفي كل دقيقة تمر، تزف إلينا خبر استشهاد العشرات من الشبان والأطفال والنساء والشيوخ، فانتفض أبناء المخيم نصرة لفلسطين، فمنهم من تواجد في المظاهرات الحاشدة التي جالت المخيم، ومنهم من ذهب للحدود الفلسطينية في الجنوب، ووقف في وجه العدو الصهيوني صامداً ومصراً على حقه في العودة إلى أرضه ووطنه.

وفي هذا السياق، تحدث محمود عباس، ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلاً: "كيف يمكننا أن نفرح بالعيد وغزتنا تنزف، وهي تحت قصف مستمر من قوات العدو الصهيوني، وحالي كحال جميع اللاجئين في المخيم"، مبيناً أنه " لقد مر العيد ونحن نشاهد التلفاز، ونتحسر على ما يحصل، وقلوبنا تبكي لأننا لا نستطيع أن نكون بجانبهم، وكل ما نستطيع فعله أن نشارك في المظاهرات المنددة بالعدوان، وأن ندعي لهم أن ينصرهم الله ويكون في عونهم"، مشيراً إلى أنه "العيد هذا العام مختلف، لم نستطع أن نحتفل في ظل الوضع القائم في غزة، ولم نشتر الحلوى، ولم نقوم بشواء اللحم، ولم نستطع أن نشعر بأي فرحة تتعلق بالعيد".

بدوره قال محمد إسماعيل، إنه " تضامنت في هذا العيد بطريقتي الخاصة مع غزة، لم يكن هناك مكان للفرح، وغزة تنزف وتزف الشهداء، ذهبت للحدود الفلسطينية في الجنوب، لأن الاعتداء الصهيوني أدى إلى غليان في عروقنا، وتكاتف أهل جنوب لبنان وأهل عين الحلوة يدا بيد في وجه العدو الصهيوني الغاصب، فنحن إخوة في الدم والوطنية والعروبة"، مشيراً إلى أنه "ألقى العدو علينا القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية، في اليوم الأول، لكننا شعب صامد ومن المعروف أن الفلسطيني لا يتراجع ويريد تحرير وطنه كاملاً، وفي اليوم الثاني استخدم العدو الرصاص الحي وجرح بعض الشبان، وأتى الليل بقينا حتى الحادية عشر ليلاً، ولم يعد باستطاعتنا التحرك، وهذا الأمر زاد أهل المخيم إصراراً وعزيمة على تحرير الأرض، تحركنا في اليوم التالي (أمس) تجمع الشبان بالمئات، ومن حالفه الحظ، وصل للشريط الحدودي وسجل أروع وأجمل صورة يستطيع أي شعب أن يرسمها وهي صورة الصمود والتحدي،  وإن شاء الله منتصرين، وسنصلي في القدس قريباً".

من جانبه عبّر أبو علي، عن غضبه عما يحصل في قطاع غزة، قائلاً: "في كل عام يأتي العيد ونكون في أزمة، فالعيد السابق كان وباء كورونا يفتك بنا، ناهيك عن الأزمات الاقتصادية، وكنا نتحمل لأننا شعب جبار، ورغم الصعاب كنا نفرح بقدوم العيد، لكن اليوم أهلنا في غزة تحت القصف، وأهلنا في الضفة والقدس ينتفضون، وأهلنا في أراضي ٤٨، يواجهون المحتل بكل ما أوتوا من قوة، فكيف عسانا أن نفرح بالعيد"، مؤكداً أنه "غابت في المخيم مظاهر العيد، والناس حزينة على ما يحصل، وليس باستطاعتنا سوى الدعاء".

المصدر | وكالة القدس للأنباء | http://alqudsnews.net/post/168054


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018326994
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة