صيدا سيتي

أسواق صيدا والجنوب: إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف مكتب «الفاو» في بيروت: 8 موظفين يتقاضون 1.5 مليون دولار أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall"

قاسم قصير: في ظل تخوف ديبلوماسي غربي من تعرضه للاغتيال، هل يستمر نصرالله في "مغامرته السياسية والأمنية"؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 925 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - قاسم قصير
شكل يوم الثلاثاء الماضي في الثاني والعشرين من آذار الحالي، محطة نوعية جديدة في الأداء السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله منذ تصديه للمسؤولية الأولى في الحزب.
فقد أمضى في هذا اليوم نحو عشر ساعات في أربعة لقاءات جمعته بالمرجع السيد محمد حسين فضل الله وبنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وبوفد كبير من أعضاء "تجمع العلماء المسلمين" في مقر التجمع في حارة حريك وبرئيس الحكومة المكلف عمر كرامي.
وانتقل السيد من حارة حريك الى منطقة الرملة البيضاء وطريق المطار، غداة زيارته يوم السبت مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في منطقة الزيدانية. وأشار أيضاً الى استعداده للقاء البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير في حال تم ترتيب الوضع الأمني للقاء نظراً الى بعد "المسافة الأمنية" لا "السياسية" بين حارة حريك وبكركي. وتتردد معلومات عن إمكان عقده في منطقة وسطية بين الضاحية الجنوبية وبكركي.
هذا التحرك السياسي والإعلامي الذي بدأه نصرالله منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تجاوز كل الترتيبات الأمنية والبروتوكولية التي كانت تحيط بتحركاته في السنوات السابقة، وشكل مفاجأة سياسية وأمنية لقسم كبير من كوادر الحزب ومسؤوليه الذين لم يكونوا معتادين على مثل هذه الخطوات.
بل إن الأوساط القريبة من السيد والمعنية بحمايته وأمنه لم تكن مرتاحة لهذه "المغامرة" التي بدأها والتي تتسم بالكثير من المخاطر والمخاوف في ظل معلومات ومعطيات أكيدة لدى قيادة الحزب ولدى مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت عن احتمال تعرضه ومسؤولي الحزب ومقراته لعمليات أمنية، خصوصاً أن اسمه موجود في لائحة الشخصيات اللبنانية المعرضة للاغتيال.
فما هي الأسباب الكامنة وراء هذا "التحرك الخطر" الذي يقوم به نصرالله؟ وهل يعيش "السيد" في أجواء "الشهادة" كما عبّر عن ذلك بعد لقائه مفتي الجمهورية، مكرراً بذلك ما جرى مع الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد عباس الموسوي وزوجته وطفلهما بعد مشاركتهم في الاحتفال السنوي لاستشهاد الشيخ راغب حرب؟
الأوساط المطلعة على أجواء "حزب الله" تقول "إن قيادة حزب الله وفي مقدمها الأمين العام السيد حسن نصرالله يدركون حجم المخاطر والمخاوف التي يتعرض لها لبنان منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتداعيات التي أدت اليها. وكذلك حجم الضغوط الدولية التي يواجهها اللبنانيون في هذه المرحلة، والمأزق السياسي الكبير الذي يمرّ به الوضع اللبناني، نظراً الى الصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة الجديدة، واحتمال تأجيل الانتخابات النيابية، وحالة الاحتقان السياسي. كل هذه الأجواء هي التي دفعت قيادة الحزب والسيد نصر الله الى التحرك بشكل مكثف لمواجهة هذه التحديات والبحث عن كيفية تحصين الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية والإسلامية"، و"إن السيد أبلغ المسؤولين في الحزب استعداده للقيام بكل جهد للمساهمة في معالجة الوضع اللبناني".
لكن مصادر متابعة لوضع الحزب تعتبر "ان الخطوات التي يقوم بها حزب الله عموماً والسيد نصر الله خصوصاً هي مؤشر جديد على التغير الذي يشهده حزب الله بعد التطورات السياسية والأمنية في لبنان اثر اغتيال الرئيس الحريري وبدء الانسحاب السوري الكامل من لبنان، مما يفرض على الحزب الانخراط بشكل كبير في إدارة الوضع الداخلي وعدم الاكتفاء بالمشاركة السياسية المحدودة سواء في مجلس النواب أو المجالس البلدية".
وتضيف المصادر: "إن التغيير الذي يشهده الحزب يشبه الى حد كبير ما حصل معه بعد البدء في تطبيق اتفاق الطائف والمشاركة في الانتخابات النيابية في العام 1992. مما يعني أن الحزب سينخرط أكثر في العمل السياسي والمشاركة في الحكومات المقبلة (سواء على مستوى التشكيل أو المشاركة المباشرة)، وإذا لم يتم ذلك في الحكومة التي يعمل لتشكيلها حالياً، فإن ذلك سيكون محتماً بعد إجراء الانتخابات النيابية".
وترى المصادر "إننا نشهد اليوم إعادة تشكيل الخريطة السياسية في لبنان، وهذا الأمر ينطبق على كل القوى السياسية والطائفية، وبالأخص الطائفة الشيعية التي قد تشهد متغيرات كثيرة سواء في موقعها من النظام السياسي أو القوى السياسية التي ستمثلها في مجلس النواب الجديد. ويشكل مستقبل حزب الله والمقاومة الإسلامية أحد الملفات الأساسية التي تبحث وستبحث سواء بين القوى اللبنانية أو مع الجهات الدولية، وكل ذلك يفرض على الحزب وقيادته التحرك بطريقة وبرؤية جديدة لاستيعاب ما سيحصل وللبحث عن كيفية التعاطي معها، ولذلك فإن ما يقوم به السيد نصر الله من "مغامرة سياسية وأمنية" يأتي في المكان والزمان المناسبين، لأن الغياب عن الصورة السياسية التفصيلية مع هذه المرحلة ليس لمصلحة الحزب ومستقبله".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922882462
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة