صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني الفراغ المرتب

المخيّمات تتضامن مع فلسطين... استعداد للدفاع عن القدس

صيداويات - الثلاثاء 11 أيار 2021

لم تمنع جائحة "كورونا" ولا الضائقة المعيشية الخانقة، أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان من التضامن مع المقدسيين في دفاعهم عن المسجد الاقصى ومنع اقتحامه، لم تهدأ تحركاتهم الاحتجاجية التي تنوعت بين مسيرات واعتصامات ووقفات، للتعبير عن موقفهم في التضامن والاستعداد للدفاع عن القدس والاقصى بالدماء والارواح.

"أنا على استعداد للقتال مجدّداً من أجل فلسطين بالرغم من تقدّمي بالعمر... في السابق جرحت، واليوم الدماء تغلي في عروقي وأتمنى الشهادة"، يقول محمود مهنا "ابو مرعي" أحد المحاربين القدامى في مخيم عين الحلوة، وهو يرتدي الكوفية ويرفع شارة النصر، ويضيف لـ"نداء الوطن" انّ "المشاركة في التحركات الاحتجاجية أقل الواجب تجاه شعبنا في الداخل الذي يقاوم وحيداً ويقدّم التضحيات والدماء رخيصة في سبيل الحرية والتحرير وسط صمت دولي مطبق، أفكر بمبادرة فردية ورفع يافطة والسير بها نحو الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة للتعبير عن نصرة المنتفضين في القدس".

حيثما جلت في المخيم تدرك فوراً ان الاوضاع غير عادية، ثمة غضب واستنفار سياسي وشعبي بالرغم من الهدوء الذي يفرضه صيام شهر رمضان، الاعلام الفلسطينية تنتشر في كل مكان، فيما تبثّ مقرّات القوى الفلسطينية الاناشيد الوطنية والحماسية، ومن مآذن المساجد ترتفع التكبيرات بين الحين والآخر، بينما تجوب الشوارع سيارات مع مكبرات الصوت تدعو الى المشاركة في مسيرة او اعتصام داخل المخيم او في صيدا.

ويقول عضو "اللجنة الشعبية الفلسطينية" عدنان الرفاعي لـ نداء الوطن": "إن الانتفاضة في الاقصى رفعت رأسنا عالياً واعادت القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام والى مركزيتها على اعتبارها قضية العرب والمسلمين، وقد انتفضت مخيمات لبنان للتضامن، والتأكيد أنّ الطريق واحد وهو النضال الذي يوصل الى فلسطين، كل فلسطين من النهر الى البحر ومن رأس الناقورة الى امّ الرشراش".

منذ أيام لم تنم المخيمات ولا ابناؤها، يتابعون باهتمام عبر النقل المباشر للمحطات الفضائية او عبر مواقع التواصل الاجتماعي التطورات المتسارعة من حي "الشيخ جراح" وصمود الاهالي بوجه الاخلاء، مروراً بـ"باب العمود" والرباط فيه وصولاً الى المسجد الاقصى حيث السعي والصلاة والمواجهات، ويقول الناشط الشبابي حسام الميعاري لـ"نداء الوطن": "لقد صوبت الانتفاضة البوصلة الى فلسطين مجدّداً، وهي الطريق الاقصر الى الوحدة"، مؤكداً "أنّ الخلاف الوحيد هو مع الاحتلال الاسرائيلي"، خاتماً "الشعب يغلي غضباً ويريد اي طريقة للتعبير عن التضامن"، قبل ان يقسم "ان كثيرا من الشباب ذرفوا الدموع سرّاً لانهم غير قادرين على فعل اكثر من ذلك".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/45890


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013434188
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة