صيدا سيتي

وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة

تعذّر عليهن شراء الحلويات الرمضانية من المحلات فصنعنها في منازلهن | ملاك الأموي

صيداويات - الأربعاء 05 أيار 2021

اختفت هذا العام من شهر رمضان المبارك، معظم العادات الرمضانية لدى اللاجئين الفلسطينيين، بسبب الغلاء الفاحش في الأسعار، فغابت الحلويات الرمضانية الجاهزة عن معظم الموائد، في مخيم عين الحلوة، واكتفت معظم السيدات بصنع الحلويات في المنزل، كالقطايف، ومد القشطة، لعدم قدرتهن على شرائها جاهزة لارتفاع سعرها.

وفي هذا السياق، تحدثت السيدة ريما أحمد، ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: "أوشك شهر رمضان على الانتهاء، وحتى اليوم لم أشتر حلويات جاهزة، لأن أسعارها مرتفعة جداً، تفوق قدرتنا على الشراء"، مبينة أنها "أصبحت أستبدل الحلويات الجاهزة بحلويات أصنعها في المنزل، طبعاً لا أستطيع التنويع في الأصناف، لأن معظم الحلويات تحتاج إلى مكسرات، فاكتفينا هذا العام بالقطايف، ونحمد الله أننا استطعنا أن نأكلها، فهناك العديد من العائلات التي حتى القطايف لم تستطع أن تعدها في المنزل".

من جانبها، عبّرت الحاجة أم أيهم، عن غضبها من هذه الأوضاع قائلة: "إننا نعيش أياماً صعبة جداً، لا أعرف ما هذه الحالة التي وصلنا إليها، في كل عام من رمضان كنا نعد أصنافاً عديدة من الأطعمة والحلويات، أما هذا العام، لم نستطع أن نعد سوى صنف واحد، لأن الأوضاع تغيرت كثيراً، والأسعار مرتفعة جداً، خاصة اللحوم والدجاج"، مشيرة إلى أنها "منذ بداية رمضان لم نشتر حلويات جاهزة إلا مرة واحدة، لأن أولادي طلبوا شراء "المدلوقة"، وأنا لا أعرف أن أعدها في المنزل، فاضطررت أن أشتريها رغم سعرها المرتفع، وفي باقي الأيام أقوم بإعداد القطايف، أشتري العجينة جاهزة وأعدها في المنزل".

بدورها رأت السيدة زينب، أن "الوضع أصبح لا يطاق، وأن الموضوع لا يقف عند الحلويات الرمضانية، لأننا إذا بقي الوضع على ما هو عليه، لن نستطيع أن نجد حتى طعاماً نأكله، لأن الأسعار في ازدياد دائم"، مبينة أنها "أصبحت أعد كافة الحلويات التي يطلبها أولادي في المنزل، لأني لا أستطيع شراءها من الخارج، فنحمد الله أن المونة التي وصلتنا كانت تحتوي على حليب وزيت، وهذا ساعدني كثيراً لإعداد الحلويات في المنزل، مع مراعاة تقليل كمية المكسرات لأنها غالية جداً"، مضيفة: "وأنا أحمد الله أننا رغم الأوضاع الصعبة استطعنا أن نأكل حلويات، فهناك الكثير من العائلات التي تنتظر الوجبات المقدمة من فاعلي الخير، لأنها لم تستطع شراء حتى الطعام".

المصدر | وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي | http://alqudsnews.net/post/167544


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012168697
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة