صيدا سيتي

أبو مرعي يقدم التعازي بوفاة نقيب صيادي الأسماك في صيدا المستقبل جنوبًا يكرم متطوعيه المشاركين في إغاثة النازحين الجماعة الإسلامية في لبنان: لا لتفخيخ قانون العفو العام… العدالة لا تُجزّأ والمصالحة لا تقوم على الاستثناء سعد يستقبل وفدًا قياديًا من الجبهة الديمقراطية ويؤكد دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفد من الحزب الشيوعي اللبناني يزور النائب الدكتور أسامة سعد ويعرض مبادرته السياسية زينب عثمان عكرة (زوجة كمال شيخا) في ذمة الله الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

الشهاب في أسبوع الصحافة اللبنانية: (يجب أن تُعاد الصحيفة الورقية)!

صيداويات - الإثنين 26 نيسان 2021

الصحيفة (الورقية) هي زواج محكم بين الصحفي والقارئ وإذا انحط الصحفي انحط القارئ وكذلك العكس، ومن الواجب أن يكون هناك تفاعل مشترك بين الفريقين، ولإرتفاع الصحافة والنهوض بها يجب أن يدعم الصحفي المدرسة والتربية البيئية، حتى يتمكن من رفع مستوى القارئ، ويكون الصحفي قادراً على صقل ذوق القرّاء مع تناولهم قهوة الصباح!

إن السبق الصحفي ليس فقط كتابة الخبر قبل الآخرين، بل الشرط الأساسي أن يكون الخبر نفسه مثيراً وله تأثيره لدى القرّاء، والخبر المثير الصحيح يخدم الصحيفة، ويزيد في إنتشارها، ولكن في الوقت نفسه خطر أيضاً وهو على نوعين، واحد يفيد أو ليس فيه أي ضرر للرأي العام كإنتصار على عدوّ وأو إنتصار قومي.. أو وقوع هزة أرضية؟ ولكن الخبر الذي يسبب ضرراً هو ما نسميه في الصحافة نشر خصوصيات العائلات والمؤسسات التي يجب الاَّ يتدخل أحد في أعمالها غير أصحاب المصالح، فهذا الخبر قد يهدم عائلة، أو يهدم عائلات؟ لذلك توخي الحقيقة ونشرها بحكم المهنة دون النظر إلى أي شيء آخر..

فالصحافة رسالة مادتها التفاني والإخلاص وحسن البلاء يعزز هذا مسيرتها... وإذا كان من واجب الصحفي أن يكون سباقاً في نقل الأخبار فهو لهذا لا يستطيع أن يعتز بما هو واجب عليه نحو صحيفته وقارئه، ونفسه، وأن المثل الأعلى في حياة الصحفي يجب أن لا يختلف عن مثله الأعلى كمواطن، وكإنسان معاً، معتبراً أن الصحافة أداة تمكن المواطن الحرّ من أن يساهم في خدمة مجتمعه، ووطنه، والانسانية.. وكلنا يعلم أن لا سبيل إلى النهوض بالصحافة إلا بمنحها الحرية كل الحرية ولا شيء غير الحرية ولا أعني بالحرية حرية القول وإنما أعني تحرر الصحافة من مختلف وسائل الضغط؟

فالحرية وحدها تنظم الصحافة وتأخذ بيدها في معارض النهوض وهي تؤدي إلى التسابق لإرضاء الجمهور والرأي العام، فتحدث المزاحمة، القوية، الشريفة التي تؤدي للنهوض بالصحافة، وكل اعتقادي أن النهوض بها بواسطة قوانين زجرية لا يؤدي إلى الغاية المتوخاة؟

هذا إلى جانب وجوب تقديم مساعدات وأو قروض لأصحاب الصحف لإنشاء المطابع ودعم الأقلام السبَّاقة والقوية بإعتبار الصحافة اللبنانية صناعة وهي صالحة للتصدير إلى العالم العربي! وبالتالي تعود بفوائد على لبنان! ثم يجب رفع مستوى المحررين بمساعدات وهذه من الضروريات... وهم يحاولون خدمة الشعب فيما يكتبون وفيما يوجهَّون وفيما يبينون من أخطار تهدد البلاد.. وعندئذٍ تسقط الطفيليات في الطريق؟

السبيل إلى مستقبل الصحافة اللبنانية هو تماسك العائلة الصحفية وعودة الجريدة (الورقية) اليومية وكم هذا جميل مع طوالع (الشهاب) كل الصباح في الصفحات الأولى و فنجان القهوة نديّ بمآل يوم جديد!

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب | صيدا 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Monday, April 26, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026792613
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة