صيدا سيتي

وفاء رضا قصاب (أرملة عوض ماضي) في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) لوسين محمد هاشم في ذمة الله عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) محمود محمد سميح قبرصلي في ذمة الله الأميرة نجوى مجيد أرسلان في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور محمد طلال زكريا البابا في ذمة الله سعد الدين محمود الملاح في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور طالب زكي بك طالب في ذمة الله الحاجة سهام محمد جمعة في ذمة الله الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله

"القطايف" تتحدّى الغلاء في رمضان

صيداويات - الجمعة 23 نيسان 2021

يحاول الصيداويون جاهدين الحفاظ على رونق شهر رمضان المبارك، بعدما اجتمعت كل الاسباب: الضائقة المعيشية وجائحة "كورونا" وارتفاع سعر الدولار، لتسرق الفرح منهم بعد الحجز على أموالهم في المصارف من دون وجه حق، فأصبحوا كالهائمين على وجوههم و"على الارض يا حكم".

في منطقة الشاكرية عند مدخل أحد احياء صيدا القديمة وتحت قباب حجرية، ينهمك المعلم شادي زبيدة بصبّ عجينة القطايف، الحلوى الاكثر شعبية ورخصاً في رمضان، والتي تحوّلت جزءاً من العادات والتقاليد المتوارثة في المدينة رغم غزو اصناف جديدة اطيب وألذّ لتنافسها.

ويقول شادي لـ"نداء الوطن": "رغم أنّ القطايف الحلوى الارخص في رمضان، الا أنّ الاقبال عليها تراجع كثيراً بسبب الضائقة المعيشية، سعر الكيلو عشرة آلاف ليرة لبنانية، ولكن المشكلة تكمن في حشوها، سواء بالجبنة او الجوز او القشطة وكلها غالية"، مشيراً الى "أنّ الكيلو يوازي نحو عشرين حبّة، كان الزبون يشتري على الاقل كيلو، الآن بات بالحبّة حسب عدد افراد عائلته بهدف التوفير من دون حرمانهم من الحلوى، والعائلات الفقيرة لا تشتري... وإن فعلت، تقوم بحشوه بالمهلبية المصنوعة في البيت".

وتصنع القطايف من الطحين والمياه والخميرة والكربونة وبعض الحليب وتخفق جيداً ثم تصبّ على فرن مسطّح من النار لتخبز بقطع صغيرة او كبيرة. ويوضح شادي "أنّ اسعار مكوناتها ارتفعت ارتباطاً بالدولار، كيس السكر كان بـ 50 الفاً اصبح 420 الف ليرة، الطحين 35 بات 100 الف، اضافة الى الجاط والاكياس كانت بـ 30 وصارت بـ300 الف، ورغم ذلك لم يرتفع سعرها كثيراً عن السابق".

ويؤكد الحلونجي ابو محمد الاسود لـ"نداء الوطن" أنّ "الاقبال على الحلويات بشكل عام تراجع بسبب الازمة المعيشية وارتفاع اسعارها وكثر اعتبروها من الكماليات، ولكن في رمضان تبقى لها خصوصية، فيقبل الناس على شراء القطايف، الى جانب الشعيبيات والعثملية والمدلوقة وحلاوة الجبن والكلاّج وغيرها مهما كانت الظروف صعبة"، موضحاً "أنّ بعض العائلات عادت لاعدادها في المنازل كما كان الحال قبل عقود خلت".

المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/44273


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012508762
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة