صيدا سيتي

التعلم المستمر أم الشهادة؟ بحضور النائب الدكتور أسامة سعد... اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تعقد اجتماعها الدوري في صيدا بهية الحريري تعزي عائلات شهداء الجيش وتنقل إليهم تعازي الرئيس سعد الحريري الحاجة فاتنة توفيق الناطور (أرملة سمير مكي) في ذمة الله الحاجة المربية سهام محمد رشيد البوبو في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله الدكتور طلال أحمد أبو جاموس (أبو أحمد) في ذمة الله ماهر محمد دراج (أبو محمد غنوم) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية حسن زكريا أبو عقدة في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل لكن شيئًا غريبًا حدث...! إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

"القطايف" تتحدّى الغلاء في رمضان

صيداويات - الجمعة 23 نيسان 2021

يحاول الصيداويون جاهدين الحفاظ على رونق شهر رمضان المبارك، بعدما اجتمعت كل الاسباب: الضائقة المعيشية وجائحة "كورونا" وارتفاع سعر الدولار، لتسرق الفرح منهم بعد الحجز على أموالهم في المصارف من دون وجه حق، فأصبحوا كالهائمين على وجوههم و"على الارض يا حكم".

في منطقة الشاكرية عند مدخل أحد احياء صيدا القديمة وتحت قباب حجرية، ينهمك المعلم شادي زبيدة بصبّ عجينة القطايف، الحلوى الاكثر شعبية ورخصاً في رمضان، والتي تحوّلت جزءاً من العادات والتقاليد المتوارثة في المدينة رغم غزو اصناف جديدة اطيب وألذّ لتنافسها.

ويقول شادي لـ"نداء الوطن": "رغم أنّ القطايف الحلوى الارخص في رمضان، الا أنّ الاقبال عليها تراجع كثيراً بسبب الضائقة المعيشية، سعر الكيلو عشرة آلاف ليرة لبنانية، ولكن المشكلة تكمن في حشوها، سواء بالجبنة او الجوز او القشطة وكلها غالية"، مشيراً الى "أنّ الكيلو يوازي نحو عشرين حبّة، كان الزبون يشتري على الاقل كيلو، الآن بات بالحبّة حسب عدد افراد عائلته بهدف التوفير من دون حرمانهم من الحلوى، والعائلات الفقيرة لا تشتري... وإن فعلت، تقوم بحشوه بالمهلبية المصنوعة في البيت".

وتصنع القطايف من الطحين والمياه والخميرة والكربونة وبعض الحليب وتخفق جيداً ثم تصبّ على فرن مسطّح من النار لتخبز بقطع صغيرة او كبيرة. ويوضح شادي "أنّ اسعار مكوناتها ارتفعت ارتباطاً بالدولار، كيس السكر كان بـ 50 الفاً اصبح 420 الف ليرة، الطحين 35 بات 100 الف، اضافة الى الجاط والاكياس كانت بـ 30 وصارت بـ300 الف، ورغم ذلك لم يرتفع سعرها كثيراً عن السابق".

ويؤكد الحلونجي ابو محمد الاسود لـ"نداء الوطن" أنّ "الاقبال على الحلويات بشكل عام تراجع بسبب الازمة المعيشية وارتفاع اسعارها وكثر اعتبروها من الكماليات، ولكن في رمضان تبقى لها خصوصية، فيقبل الناس على شراء القطايف، الى جانب الشعيبيات والعثملية والمدلوقة وحلاوة الجبن والكلاّج وغيرها مهما كانت الظروف صعبة"، موضحاً "أنّ بعض العائلات عادت لاعدادها في المنازل كما كان الحال قبل عقود خلت".

المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/44273


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023438512
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة