صيدا سيتي

وفد من حزب الله زار المفتي سوسان وأكدا ضرورة التكاتف والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد "حراك صيدا" يخبو في يومه التاسع والتسعين...بانتظار "خطة تحرُّك" احتجاجية حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً!

طوني أبي نجم: الواقع السياسي الشيعي بين "الوفاء لسوريا" و"انتفاضة الاستقلال" [1 من 2]

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 23 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 900 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ماذا بعد تظاهرة "الوفاء لسوريا" في ساحة رياض الصلح؟ هل تختصر هذه التظاهرة والمواقف التي أطلقت فيها الموقف الشيعي في لبنان؟ وما حقيقة هذا الموقف من "انتفاضة الاستقلال"؟ وهل يختصر "حزب الله" و"حركة أمل" الشارع الشيعي؟ في هذا التحقيق محاولة للاضاءة على حقيقة الواقع الشيعي في لبنان اليوم في ظل التطورات المتلاحقة...
------------------------
النهار - تحقيق طوني أبي نجم
يدرك أبناء الطائفة الشيعية في لبنان جيدا أن معادلة الأكثرية والأقلية العددية لا يمكن أن تجدي نفعا. وذكرى كربلاء المؤلمة في ذاكرة هذه الطائفة انما يستشف منها ضمنا اقتناع أبناء الحسن والحسين أن الدفاع عن أقلية ما، حين تكون على حق، هو واجب مقدس حين تكون هذه المجموعة قررت أن تقاتل حتى النهاية. ولو وجد الحسين يومذاك من يطبق هذا المبدأ لربما لم يكن وقع ضحية لعبة العدد الغاشم الذي واجهه، رغم ادراكه المسبق نتيجة المعركة الشهيرة في كربلاء.
كذلك يدرك أبناء الطائفة الشيعية في لبنان، أبناء الامام المغيب موسى الصدر، أن الدفاع عن المحرومين لم يكن يعني المحرومين من أبناء الطائفة الشيعية حصرا، بل كان نضال الصدر يشمل جميع المحرومين. وهذا ما ساهم في تحقيق اجماع وطني حول الامام المغيب ومن الطوائف كلّها.
أما الواقع الشيعي اليوم فيبدو مختلفا بنسبة كبيرة. اذ تحولت هذه الطائفة الى موقع قوة بارز في المعادلة اللبنانية، وذلك بفضل عوامل عدة أبرزها اثنان: المقاومة التي قادها "حزب الله" في الجنوب وأدت الى التحرير الباهر عام 2000 مما أعطى الحزب دفعا شعبيا ومعنويا كبيرين وأبقاه ورقة أساسية في الصراع السوري-الاسرائيلي مما يحتم بالنسبة الى سوريا الحفاظ على دوره ومكانته. والعامل الثاني دور "حركة أمل" في السلطة اللبنانية، والذي سمح لها باجراء خدمات لا حصر لها فسخرت مقدرات الخزينة المتوافرة سواء عبر التوظيف أو عبر امكانات مجلس الجنوب في توسيع قاعدة المستفيدين، وبالتالي الموالين.
وقد حرصت سوريا طوال فترة وجودها في لبنان على الامساك بالأوراق اللبنانية الرابحة، وفي مقدمها ورقة "حزب الله". ويذكر الجميع معارك اقليم التفاح عام 1989 بين الحركة والحزب، والتي تقر أوساط عدة في الحزب بأن السوريين خاضوا المعركة ضدهم عبر "أمل" للابقاء عليهم ضمن الأوراق السورية. وهكذا، ورغم أن صورة المعركة العسكرية رجحت كفة "حزب الله" الا أن النتيجة السياسية صبت في مصلحة "أمل" عبر اخضاع الحزب للوصاية السياسية السورية.
هل سيبقى الوضع على ما هو عليه؟ وهل سيستمر "حزب الله" ورقة سياسية للضغط الداخلي والخارجي في يد سوريا، كما سبق لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن صرح في حديث الى جريدة "لوفيغارو" الفرنسية في 19 شباط الماضي؟ وما حقيقة الموقف الشيعي خارج اطاري الحزبين الشيعيين؟ وهل يمكن أن ينضم الأقطاب الشيعة الى "انتفاضة الاستقلال" التي اشتعلت اثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" نواف الموسوي يعترض بداية على صيغة السؤال "لأن بعض الأسئلة ينطلق احياناً من افتراض أنه يملك الأصل الصائب لما ينبغي أن يكون عليه الموقف. ومن ثم يتحول الى المعيار ليقيس الخطوات التي يقوم بها أي آخر وفقا للمعيار الذي وضعه. وهذا هو الاستبداد بنفسه. ومقتضى الحوار في لبنان أن لا أحد يملك "أجندة" يفرضها على الآخر، وانما كل القوى السياسية لها "أجندات" مختلفة تسعى الى توحيدها عبر الحوار. لذلك نرفض الانطلاق من أن هناك خطاً قويماً أو صراطاً مستقيماً تسلكه فئة ثم تدعو الاخوة الضالين الى العودة الى الظل الوارف لهذا الصراط المستقيم. وفي العودة الى الموضوع، من متابعتي الأوضاع السياسية في هذه الفترة ولاسيما لناحية بعض المطالب التي تتوجه الى قوى سياسية شيعية، أرى أنه اذا راجعنا تاريخ القوى السياسية في لبنان وكيف تعاطت مع الكيان اللبناني لاكتشفنا قوى كثيرة لم تتوان عن المغامرة بهذا الكيان من أجل تنفيذ مشاريعها السياسية في حين أن معظم القوى السياسية الشيعية كانت تقدم كل الجهد للحفاظ على الكيان اللبناني بمقوماته الاجتماعية والجغرافية وغيرها. وكم من القوى لم تتورع عن التشريق والتغريب من أجل مصالحها السياسية في حين كانت القوى الشيعية، وفي مقدمها "حزب الله" في مقام تقديم التضحيات السياسية والجسدية والعاطفية من أجل لبنان المستقل والحر. ولذلك نشعر اليوم بكثير من الاستفزاز أن البعض بدأ ينصّب نفسه في مقام رسول الحق. وفي ذلك فوقية واستغلال وكثير من الاستفزاز".
ويعود الموسوي بالذاكرة الى أيام الامام الصدر: "وتحديداً عندما كانت قوى سياسية كثيرة، لبنانية وغير لبنانية، تنزلق بجنون الى أتون الحرب الأهلية، إذ عندها وقف الصدر ضد ما يجري ولم يرحمه أحد ووصفوه بأنه خارج عن الموقف الوطني. والذين كانوا يعتبرون أنفسهم في الخط اللبناني لم يتوانوا عن تهجير أهل النبعة رغم أنهم كانوا يقولون أنهم في مقام الدفاع عن لبنان في وجه التدخل الفلسطيني. ما معنى تهجير أهل النبعة اذاً؟"
النائب علي حسن خليل يعتبر أن "المعارضة تطرح شعارات من دون سقف حقيقي وبعيدة عن المنطق. ولذلك ليس مطلوباً أن ينضم أحد الأطراف الى الآخر، بل أن يجري حوار جدي اذا اتفقنا جميعا أن الطائف هو قاعدة الحوار، وهذا أمر ايجابي جدا. ولكن يجب أن يستتبعه حوار من دون شروط يتناول كل القضايا ويؤسس لمناخ أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي نمر بها. والحل لن يكون بأن يعرض كل طرف قوته في الشارع، بل أن نذهب الى الحوار. وهل تعتقد المعارضة أن على كل الناس خارجها أن تنصاع لما تقرره؟ هذا غير مقبول".
رئيس تيار "لبنان الكفاءات" أحمد الأسعد يرفض القول ان الشيعة هم خارج انتفاضة الاستقلال "فأبناء الطائفة الشيعية هم لبنانيون وتهمهم مسيرة لبنان وبناء الدولة الحقيقية فيه، وأن يكون قراره بيده. هذا الموضوع يهم كل مواطن لبناني مسيحيا كان أو مسلما، وسنيا أو شيعيا. ولكن، ويا للأسف، فان السياسات الحرة في الطائفة الشيعية، وتحديدا في الجنوب، لم تكن تعمل ولم تتظهر بالشكل الكافي حتى تجسد حقيقة ارادة الطائفة الشيعية.
فمن يعتبر أن الشيعة هم فقط "أمل" و"حزب الله" بعيد كل البعد عن الواقع، لأن حقيقة الأمر أننا كنا نعاني صعوبة كبيرة في ابراز الصوت الحر في منطقتنا وطائفتنا بسبب الترغيب والترهيب القائمين. ولذلك ندرك أن التحدي كبير ويجب أن نواجهه بارادة صلبة، لأنه من المعيب أن يصور بعضهم وكأن جميع أبناء الطائفة الشيعية موافقون على العلاقة القائمة بين لبنان وسوريا. وحتى في صفوف "أمل و"حزب الله" أؤكد أن هناك عدداً كبيرامن الناس يلمسون الخطأ وليسوا مقتنعين أن يسيروا به. والمطلوب تحريك هؤلاء وتأطيرهم حتى نكون صورة حقيقية للشارع الشيعي".
وقد يكون ما أشار اليه الأسعد قريبا جدا من المنطق. فالتاريخ اللبناني الحديث يشهد أن الجنوب كان خزانا بشريا للأحزاب اليسارية ولا يزال. وهذا يعني بصورة جلية أن هذه الأحزاب لا تزال تجذب الكثيرين من الشيعة الذين يشاركون حتما في "انتفاضة الاستقلال". وهذا ما يشير اليه نائب رئيس حركة "اليسار الديموقراطي" زياد ماجد الذي يعتبر أن طرح اشكالية الموقف الشيعي "سؤال مشروع لكن الاجابة في الوقت نفسه تحتمل وجهين: الأول مرتبط بكون القوتين اللتين يعرف بهما كقوتين شيعيتين، رغم الفارق الكبير في طبيعة تكوينهما، تبدوان خارج المشهد الوطني الاستقلالي. لكن يمكن التأكيد أيضا أن "أمل" و"حزب الله" لا يختصران الشارع الشيعي. والتدقيق في أرقام الانتخابات النيابية لعامي 1996 و2000 يظهر أن تحالفهما وكل القوى ضمن لائحة "التحرير والتنمية" لم يحصل مرة على أكثر من 60 في المئة من أصوات الناخبين الجنوبيين. ولو أن النظام الانتخابي يرتكز على التمثيل النسبي لرأينا مشهدا سياسيا، في الجنوب والبقاع، مختلفا عن الاحتكار التمثيلي للشيعة القائم حاليا في مجلس النواب. أما الوجه الثاني للاجابة فهو أن عددا كبيرا من المواطنين الشيعة المنخرطين في العمل السياسي لا يعرفون عن أنفسهم على أساس انتمائهم الطائفي. وبهذا المعنى يمكن أن نلاحظ أن الجنوب والبقاع كانا دائماً خزانا بشريا للقوى اليسارية والتقدمية والعلمانية. مع ذلك ثمة سياق تاريخي جعل من صعود القوى الدينية حقيقة لا ينبغي تجاوزها أو نفيها، من تأسيس الامام موسى الصدر للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى وحركة "أمل"، مرورا بانتصار الثورة الاسلامية في ايران والنهوض الشيعي، وصولا الى مرحلة ما بعد 6 شباط 1984 وانتهاء بالانتصار على الاحتلال الاسرائيلي والذي لعبت المقاومة الاسلامية دورا أساسيا فيه مما أعطاها زخما اضافيا. علماً أن مقاومة اسرائيل أطلقها اليسار اللبناني وسار بها لسنوات طويلة وقدم فيها التضحيات على كامل رقعة الوطن ولاسيما في الجنوب والبقاع الغربي، قبل أن يقصى عنها لأسباب يعرفها الجميع".

لماذا "تورط" حزب الله؟
رغم كل ما قيل ويقال فان الواقع اللبناني ظهّر مبدأ تحييد "حزب الله" عن الصراعات الداخلية باقتناع تام من قيادته. ولذلك يطرح السؤال بقوة عن المغزى من محاولة "توريط" الحزب في عملية عرض عضلات داخلية لن تساهم الا في اثارة حذر أطراف لبنانيين عديدين من خطورة أن يحمل طرف لبناني السلاح في حين أنه طرف أساسي في لعبة داخلية؟ وهل المطلوب تحويل هذا الحزب من ورقة ضغط اقليمية الى ورقة ضغط داخلي؟ الموسوي يقر بأنه "اذا أردنا أن نعاين الوضع بدقة لا ينبغي أن يغيب عنا أبعاد ما يجري. فلا شك في أن هناك خصومات سياسية بين عدد كبير من القوى السياسية اللبنانية، ولاسيما عشية الانتخابات النيابية. وبالتالي هناك سعي وتسابق الى تحديد الأحجام السياسية، وهذا وجه من وجوه ما يجري حاليا. وفي هذا الاطار فان "حزب الله" حريص على ألا يدخل في النزاعات السياسية ذات الطبيعة الداخلية. أما المعركة أو المواجهة فلها وجه آخر لا يختلف عليه اثنان وهو استهداف هوية لبنان والمسار السياسي الذي يسلكه عبر استهداف المقاومة. ويجمع المراقبون اليوم على اختلافهم أن الأميركيين يسعون الى اضعاف الجانب العربي والى نزع سلاحه بالكامل اعلانا للاستسلام أمام الجانب الاسرائيلي لتحقيق املاءات العدو. وهذا ما يبرّر مطلب وقف النضال الفلسطيني ونزع سلاح المقاومة في لبنان لابقاء لبنان من دون قدرة دفاعية ليتمكن الاسرائيلي حينئذ من تنفيذ ما يشاء. ولذلك يشعر "حزب الله" أن الهجمة الأميركية – الاسرائيلية التي تستهدف تطويع المنطقة العربية تستهدفه أيضا بوصفه احدى أدوات القوة في الموقف العربي سواء في لبنان أو في المنطقة عموما. ولذلك نحن نرفض أي محاولة لاعتبار المقاومة ورقة ضغط يستعملها البعض في لبنان. لا بل ان هذا الوصف ينطبق على بعض الأطراف السياسية، التي لا تتوانى عن أن تقدم نفسها كأحصنة للرهان على قوى خارجية تريد الضرر للبنان. "حزب الله" هو عنوان الكرامة اللبنانية، ولبنان هو عنوان كرامة وقوة بفضل المقاومة، لأنه تمكن عبر جهد كبير من التوصل الى توازن يزعج الاسرائيليين الذين عبّروا بنفسهم عن سعادتهم لصدور القرار الدولي 1559 واعتبروه ثمرة جهودهم ومساعيهم الديبلوماسية والسياسية".
ويؤكد خليل أن "أمل" "في صلب الاجماع اللبناني حول مسألة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وقد شكلنا القاعدة الأساسية بين اللبنانيين عندما كانت هناك مواجهة ومعركة حقيقية لتأمين استقلال لبنان وتحرير أرضه، وما زلنا في الموقع نفسه لناحية المطالبة باستكمال عملية التحرير من جهة وبسيادة لبنان على المستويات كلها. واذا كان هناك من التباسات في أذهان البعض فانه من الضروري العودة الى جوهر الأمور. فالشعار المطروح اليوم والمتعلق بطلب وصاية دولية عوض الوجود السوري ليس شعار استقلال وحرية وسيادة. وهذا أمر يجب أن ننتبه اليه جيدا".
ويقر ماجد أنه "يمكن القول ان "حزب الله" هو القوة الوحيدة التي شاركت في لقاء عين التينة وتملك مشروعية شعبية ضخمة. ويسأل البعض، وهي التي قادت تحرير الجنوب، عن تبريرها مشاركتها في ما يعتبره اللبنانيون حماية للهيمنة السورية على لبنان. ولعل ما يتمناه اللبنانيون الذين التفوا حول "حزب الله" في قتاله ضد اسرائيل هو أن يلتف الحزب اليوم حولهم في معركة استعادة استقلال لبنان من الوصاية السورية. وذلك لا يعني بأي شكل من الأشكال الانتقال من الضفة المقاومة لاسرائيل ولمشاريعها في المنطقة الى الضفة المقابلة. أما بالنسبة الى حركة "أمل" فلا شك في أنها تملك بعض الحيثية الشعبية المستندة في جزء منها الى تقديمات الدولة اللبنانية التي انتزعتها في السنوات الأخيرة. ونحن نلمس عند عدد كبير من قواعدها غير المستفيدة تململا من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة. نختلف معهم على تشخيص أسباب هذه الأزمات ونحملهم بعضها. لكن ذلك لا يكفي، مطلوب بهذا المعنى من الشخصيات والفاعليات الشيعية بقياداتها العائلية والروحية والثقافية أن ترفع الصوت لتظهر أن الحرص على الاجماع اللبناني وعلى بناء دولة ديموقراطية في لبنان هو حرص عند جميع المواطنين، وأن الحركة الاستقلالية التي نراها لا ينبغي أن تستثني، ولو مشهدياً، فئة كبرى من اللبنانيين الذين قادوا معركة تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي، ولا يمكن أن نفهم حيادهم أو مواجهتهم معركة استكمال تحريره هذه المرة من حكم المخابرات والأجهزة الأمنية اللبنانية – السورية".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922808627
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة