صيدا سيتي

محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ الأونروا: ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين إلى 942 وتسجيل 23 حالة وفاة الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

الأعراض النفسية الشائعة لدى المتخلفين عقلياً - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الجمعة 02 آذار 2007 - [ عدد المشاهدة: 3014 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الأمراض النفسية(4)
الأمراض النفسية (40) إعداد: د. بدر غزاوي

 

الأعراض النفسية الشائعة لدى المتخلفين عقلياً

 

إن السلوك العصابي واضطرابات الشخصية هما أكثر الأعراض النفسية التي قد يلاحظها الطبيب في العيادة عند الأشخاص الذين يعانون من التخلف العقلي بجميع فئاته. فالحركات النمطية المتكررة التي يقوم بها المتخلف تولد لديه شعور بالفرح والانبساط بالأخص إذا كان تخلفه من النوع الشديد وقد يتبادر للذهن خطأ أن هذه المظاهر السريرية ما هي إلا علامات مرض الوسواس القهري العصابي ولكن فقدان البصيرة والإدراك في حركات المتخلف النمطية وعدم وجود مقاومة للتغلب عليها أو وجود إحساس بالضيق منها، تميز هذه السلوكيات المغروسة في المتخلف من تلك الناتجة من الوسواس القهري.

وإذا اختلط الأمر كثيراً بالتشخيص فقد يلجأ الطبيب إلى استعمال بعض الأدوية المتوفرة لأن قلق الوسواس القهري الآن ممكن علاجه بسهولة والسيطرة عليه وأصبحنا أكثر دراية بالمتغيرات العصبية التي تحدثه .

والظاهرة الأخرى التي نجدها  في المتخلفين هي السلوك الهراعي (الهستيري ) والذي يتفاوت بين شكوى بسيطة في أحد أعضاء الجسم إلى حالة شديدة من النكوص تجد الشخص فيها يأخذ سلوك الطفل الصغير حديث الولادة. وترجع أسباب الأعراض الهراعية ( الهيستيرية ) إما إلى شد الانتباه من الآخرين أو حين تعرض المريض إلى أزمة أو  مشكلة أو شعوره بعدم الأمن والأمان. وفي حالات نادرة تنشأ هذه الأعراض في الاضطرابات الوجدانية والمقصود بذلك الاكتئاب. ولا مانع من إعطاء المريض بعض العقاقير وملاحظته بشكل دوري حتى تزول الأعراض وتتحسن حالته.

أما القلق النفسي أو ما نطلق عليه أحيانا القلق العصابي والذي يشعر  فيه الشخص بخوف داخلي أو رعب لا يستطيع تفسيره مع ضعف في التركيز والانتباه وأعراض  عضوية أخرى مثل الصداع ، رجفة في اليدين زيادة دقات القلب وصعوبة في التنفس وسوء هضم وزيادة التعرق - ولأن الشخص المتخلف لا يستطيع أن يعبر عن نفسه ويصف شكواه تجده يلجأ إلى سلوكيات ضارة مثل التهيج أو عض يديه أو جرح نفسه مع بكاء وخوف شديد  ليس له سبب واضح. والعقاقير المضادة للقلق هنا لها فائدة جسيمة في السيطرة على هذه الأعراض وقد يستعمل الأطباء أيضا معالجات سلوكية مثل الاسترخاء وإزالة التحسن المفرط مع الأخذ بالاعتبار الكشف الدوري وعدم الإفراط في إعطاء هذه الأدوية لمدة تزيد عن الشهرين لأن الأشخاص المتخلفين تختلف استجابتهم أحيانا لهذه الأدوية إضافة إلى أنها تؤدي إلى عادة التعود إذا أعطيت فترة طويلة .

والحالات النفسية التي يواجهها الطبيب في العيادة بشكل كبير في الأشخاص المصابين بالتخلف العقلي، هي السلوكيات والأمزجة غير المقبولة - مثل : العنف ، الهياج ، إحداث جروح في الجسم ، نوبات من الغضب الشديد ، العناد ، والتبول والتبرز بعد فترة في التحكم والانضباط. وهذه الاضطرابات السلوكية أما نتيجة ظروف بيئية  سيئة (اجتماعية، اقتصادية، نفسية) أو أنها نتيجة اضطراب في الشخصية . ويخفف منها تحسن ظروف السكن والمعيشة وزيادة الرعاية والاهتمام بالمتخلف. وهذه السلوكيات تبقى إذا كانت نتيجة اضطراب في الشخصية لأن الطباع الشخصية ذاتية دائمة ومستمرة ويصعب التغلب على العادات الشخصية السيئة. وهناك محاولات كثيرة لعلاج هذه السلوكيات بالعقاقير مثل مضادات الذهان ومضادات الصرع وغيرها لأن اضطرابات الشخصية تعتبر مدمرة لحياة الشخص على المستوى الفردي أو أثناء وجوده بين ذويه أو في المستشفى, مما يضطر الأطباء إلى محاولة السيطرة على هذه السلوكيات بشتى أنواع العلاجات المتوافرة والتي أثبتت فعالتها في حالات كثيرة.

ولكن يبقى الشيء الأساسي بالنسبة لأسباب هذه الاضطرابات في المتخلفين أن البحوث الطبية فيها ما زالت متأخرة مقارنة مع الفئات الأخرى ذات الذكاء الطبيعي ولعدم جدوى العقاقير في كثير منها. فإن المتخلفين يكونون عبئاً أسرياً ثقيلاً فتجد الأسرة مشغولة في معظم الأوقات بملاحظة ورعاية الفرد لديها مع إهمال الأطفال الآخرين مما حدا بكثير من الدول والأفراد عمل مستشفيات أو  دور رعاية ومدارس خاصة لسد احتياجات هذه الفئة وتخفيف العبء على العائلة وكذلك إعطاء فرصة أكبر للمختصين لدراسة حالاتهم والاطلاع على ما يستجد في هذا المجال نظرا لأن موضوع التخلف العقلي أصبح موضوع اهتمام في كثير من دول العالم للوقوف على وظائف أهم عضو في جسم الإنسان إلا وهو الدماغ .


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940541685
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة