صيدا سيتي

الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور

كيف نمنع الانتهاكات الجنسية؟ - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الأحد 13 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 3208 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الجنس في حياتنا اليومية(1) @font-face { font-family: Wingdings; } @font-face { font-family: Simplified Arabic; } @font-face { font-family: Arabic Transparent; } @page Section1 {size: 595.3pt 841.9pt; margin: 72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin: 35.4pt; mso-footer-margin: 35.4pt; mso-paper-source: 0; } P.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } LI.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } DIV.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } H1 { FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 14pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; TEXT-ALIGN: justify; mso-pagination: widow-orphan; mso-style-next: Normal; mso-outline-level: 1; mso-bidi-font-family: "Arabic Transparent"; mso-font-kerning: 0pt } H2 { FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 14pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; TEXT-ALIGN: center; mso-pagination: widow-orphan; mso-style-next: Normal; mso-outline-level: 2 } P.MsoBodyText { FONT-SIZE: 14pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: black; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"; mso-bidi-font-family: "Arabic Transparent" } LI.MsoBodyText { FONT-SIZE: 14pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: black; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"; mso-bidi-font-family: "Arabic Transparent" } DIV.MsoBodyText { FONT-SIZE: 14pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: black; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"; mso-bidi-font-family: "Arabic Transparent" } DIV.Section1 { page: Section1 } OL { MARGIN-BOTTOM: 0cm } UL { MARGIN-BOTTOM: 0cm }
الجنس في حياتنا اليومية(1) كيف نمنع الانتهاكات الجنسية؟ إعداد: د. بدر غزاوي

مسؤولية الحلول للمشاكل الجنسية اليومية تقع على عاتق كل فرد من أفراد  المجتمع ولذلك علينا أن نتشارك في إيجاد الحلول الملائمة.تشير الدراسات العديدة إلى أن الأطفال والناشئة بشكل عام لا يتلقون أي نوع من الإرشاد أو التوجيه الجنسي من أهلهم.

 المصدر الأول للمعلومات الجنسية لدى الغالبية العظمى من الأطفال هو الأصدقاء، وهذا تطبيق تام للمثال الكلاسيكي " للأعمى الذي يقود أعمى". تأتي الأمهات في المرتبة الثالثة على قائمة مصادر المعلومات والآباء في أسفل القائمة كمصدر معلوماتي عن الجنس". من الواضح أن الوضع في مجتمعنا  لا يختلف في معظم البيوت خصوصا أن ذكر كلمة جنس غير محبذ وأحيانا محرم.

مشكلة الجهل وانعدام الحوار الجنسي لا تقف عند الطفولة بل تبدأ منها وتنمو كالشجرة المغروسة في أرض بالغة الخصوبة. في فترة المراهقة يصل اضطراب وارتباك الناشئة إلى ذروته ومعهم يضطرب ويرتبك أهلهم الذين ينهمكون في محاولات يائسة "لإشغال" أولادهم بأمور أخرى تبعدهم عن الأفكار "العاطفية والجنسية التافهة" بنظرهم. في أحسن الأحوال يهمش الأهل موضوع الجنس والمشاعر ويكون توجههم "تلقينياً" يرتكز بالأساس على وصية "لا تفعل/ي، لا تحب/ي، إحذر/ي...... الخ من "اللاءات التي ليس لها أي تأثير لدى الشبيبة المنشغلة بالتغييرات النفسية والجسدية التي يمرون بها.

في كل مرة يلاحظ الشاب الخطوط السوداء فوق فمه ويتحسس الشعر الذي بدأ بالنمو تحت إبطيه وعلى عانته وفي كل مرة ينطق بها ويسمع صوته الأجش، وفي كل مرة يستيقظ بها وبيجامته ملتصقة بفخذيه نتيجة احتلام ليلي سببه حلم أفلاطوني، وفي كل مرة يحدث له انتصاب غير إرادي ربما بسبب احتكاك بنطاله بقضيبه ...الخ, في كل مرة من هذه المرات سينهمك الشاب رغما عنه "بهويته الجنسيه" أو مشاعره الجنسية الجديدة التي يجب أن تعطى حقها. هذه "المرات" لا تحدث مرة في الشهر وإنما في كل دقيقة وفي كل ثانية لتشكل مرحلة صعبة وحرجة في حياة الشاب والشابة - التي ينطبق عليها أيضا كل ما ذكر أعلاه - ولذلك فإن جميع محاولات الأهل في إخماد وتهميش هذه المشاعر والمتغيرات والمقلقات اليومية لدى أولادهم الناشئة مصيرها الفشل.

*التثقيف الجنسي/الصحة الجنسية:

في الدول المتطورة هناك مناهج تعليمية وبرامج مختلفة حول الصحة الجنسية مقدمة من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والتي تهدف بالأساس إلى تعويض عجز الأهل أو امتناعهم المقصود عن فتح الحوار مع أولادهم حول احتياجاتهم أو مشكلاتهم الجنسية.      المشكلة أن دور هذه المؤسسات مكمل لدور الأهل في مسألة الحوار الجنسي بحيث تركز هذه البرامج على فعاليات اجتماعية، رفاهية، تربوية، بيئية، رياضية، ونفسية إلا أنها لا تتطرق إلى "الجنس". تتسابق المؤسسات في تعريف أهدافها وفعالياتها المخصصة للشبيبة بحيث تؤكد على أن البرنامج سيطور من مقدرة الشاب/ة على أخذ القرار، التفكير المنطقي، الإبداع والتعبير، الاتصال الذاتي ومع الغير، تنمية الروح التطوعية والمبادرة وغيرها من البرامج التي ربما يكون لها أبعاد إيجابية على المدى البعيد لكنها لا تساعد الشبيبة في اجتياز المرحلة الصعبة التي تدعى مرحلة المراهقة.

بالنسبة لموضوع "الجنس" وبسبب حساسية المجتمع وعدم تقبله له قد تتطلب قضية بلورة الرؤيا وتعميق القناعات وقتا أطول وجهدا أكبر للوقوف أمام هذا التحدي. من الجدير بالذكر أن الاعتقاد الشائع بين الناس هو أن شعبنا العربي  هو شعب محافظ ولن يتقبل مثل هذه الأفكار.     دور الأهل في التنشئة لا يقل بأهميته عن دور المدرسة ولذلك هناك حاجة ماسة للشراكة بين الأهل والمدرسة لتبادل الخبرات وتوزيع المهام وتقليص الفجوات فيما بينهم. أي أسلوب آخر سيكون بمثابة "إسقاط" فكرة أو برنامج من مجموعة أولى تعتبر نفسها "الفاهمة والواعية" لحاجات الناس، على مجموعة أخرى ثانية "لا تملك القدرة على تحديد ما الذي تريده وكيف"، وغالبا ما سيكون مصير هذا البرنامج الفشل الذريع أو ربما ستتمرد عليه المجموعة الثانية لمجرد كونه "أسقط" عليها قسرا بغض النظر عن جودته وتمايزه (Warner & Bower 1995).

*المعرفة الجنسية بين الحاضر والماضي:

 من كل ما ذكر أعلاه عن مسألة التثقيف الجنسي يمكننا أن نستنتج بأن الفقر في أجواء "التعلم الجنسي" الذي يعاني منه أطفالنا الناشئة وشبيبتنا لا يقتصر على البيت فقط بل يمتد الى البرامج المعروضة من المؤسسات المختلفة التي تقدم برامج للشباب والى المدارس التي تخاف حتى من ذكر عنوان الموضوع. المحصلة مشابهة لقصة ابريق الزيت التي لا نهاية لها لأن الأولاد يتوقعون إجابات وردود فعل من الأهل. والأهل يرمون الحمل على كاهل المدرسة والمدرسة غير قادرة موضوعيا على تحقيق ولو جزء من توقعات الأهل وتتهرب من المسؤولية بأشكال مختلفة. الأمثلة على هذه الأشكال عديدة منها مثال "أستاذ البيولوجيا" الذي يطلب من طلابه دراسة مادة الجهاز التناسلي لوحدهم في البيت ومثال حصة الدين التي يتعلم بها الأولاد والبنات أن "الحيض منقض للوضوء" والأولاد والبنات لا يعرفون ماذا يعني الحيض. وعندما يجرؤ الطلبة على السؤال عن معنى الحيض فغالبا ما سيقول لهم الأستاذ الوقور: "إذهبوا واسألوا أمهاتكم"، أما الأمهات فسترد "لما تكبروا بتفهموا" وهكذا تبقى أمام الأولاد والبنات فرصة واحدة للإستكشاف ألا وهي سؤال بعضهم البعض أو من هم أكبر منهم قليلا وتداول المعلومات الخاطئة التي من شأنها أن تؤدي أحيانا الى عواقب وخيمة.

إن البحث الذي قامت به مؤسسة تنظيم وحماية الأسرة في الضفة الغربية والذي كان هدفه الأساسي فحص المعلومات الجنسية الموجودة في مناهج التعليم وتحديدا مادة البيولوجيا ومادة الدين هو خير مثال لتدعيم ما سبق ذكره أعلاه. فقد تبين بأنه وعلى الرغم من وجود معلومات جنسية في حصص البيولوجيا والدين إلا أن معلومات الطلاب بشكل عام فقيرة وأحيانا مشوهة. يعود ذلك من جهة الى أن نصف الطلبة تقريبا يختار الفرع الأدبي الذي لا يتضمن بيولوجيا. حتى الطلبة الذين يدرسون في فرع البيولوجيا يتلقون معلومات سطحية جدا أو يطلب منهم دراسة المادة بشكل فردي Family Planning & Protection Association, West Bank 1990.

وللأسف، فإن موضوع الجنس مستثنى من غالبية الأبحاث، الإحصائيات، البرامج بأشكالها، والكتابات المعاصرة على الرغم من أن تراثنا وأدبنا العربي القديم كان أغنى ما يكون فيه. هناك المئات من الكتب الإسلامية والتاريخية التي كرست مئات بل آلاف الصفحات لموضوع الجنس بكل أبعاده مركزا على المتعة الجنسية كمطلب واحتياج إنساني أساسي. وقد تخطت هذه الكتابات كل الحدود واسترسلت في الوصف الدقيق لتصوير مشاهد من الإثارة الجنسية لا يمكن تجاهل أثرها المباشر على القارئ. تعتبر هذه الكتابات الكلاسيكية خصوصا تلك التي صدرت عن المفكرين المسلمين من القرن الحادي والثاني عشر ميلادي من أغنى وأعمق ما كتب خلال التاريخ فيما يتعلق بالمتعة والسلوكيات الجنسية بكل أشكالها (عطية، 1992)(جمعة 1992). أما المواضيع التي تم التطرق اليها في هذه الكتابات فقد اعتمدت منهج البحث العلمي الذي كان متوفرا في ذلك العصر وتأثرت بالفلاسفة اليونانيين أمثال أفلاطون وأرسطو، لتفسير الأحاديث النبوية المتعلقة بالجنس Mussalam, 1983).   )

وللأسف، فإن مصير هذه الكتابات انحصر على رفوف بعض المكتبات لتلتحق بآلاف الكتب الفلسفية القيمة التي يمكن اعتبارها آخر ما تبقى لنا من أطلال تلك الحقبة التاريخية المميزة بحرية الفكر والتعبير بلا قيود وبلا جمود. انسدل على هذه الكتابات نفس الستار الذي انسدل على الحقبة التاريخية المذكورة بأكملها ولم يفتح منذ ذلك الحين إلا لبعض "الأبطال" الذين قرروا إرجاع بعض هذه الإنجازات الى الذاكرة. وبالمحصلة النهائية نحن أمام مرحلة من القحط بالمعطيات والمعلومات الجنسية الخاصة بمجتمعنا والى التجارب النادرة لبعض الناس الذين غامروا بالتطرق الى وفشلوا لسبب أو لآخر. لا يترك هذا الركود في الثقافة الجنسية أمام الناس إلا خيار اجترار المعلومات المتوفرة منذ زمن جداتنا وأجدادنا والتي بمجملها لا تتناسب مع التطور العلمي والاجتماعي بتعقيداته.

ربما حان وقت الانبعاث من هذا السبات الذي استمر عقود اً عديدة لفتح السبل أمام أدمغتنا لتتساءل وتمتحن وتكتشف وترفع الحواجز أمام الحوار الجنسي لمعالجة العديد من الظواهر الاجتماعية المدمرة وخصوصا لدى النساء. الجهل يبدأ من الصغر ويؤثر على المواقف والممارسات في كل مرحلة من مراحل الحياة. كلنا متفقين على أن عملية تغيير المواقف والممارسات الإنسانية هي عملية معقدة، شاقة، وطويلة وأحيانا مستحيلة في جيل متأخر. لكن من المهم أن نفهم بأن مسؤولية التغيير للأفضل تقع على عاتق كل فرد في هذا المجتمع من خلال مؤسسته/ها، عمله/ها التطوعي، برنامجه/ها السياسي و الإجتماعي...الخ.*الهدف الرئيسي من التثقيف يتطلب :

- رسم سياسة عامة لبناء منهج للتثقيف الجنسي يدرس في المدارس  ويعمم على المؤسسات المختلفة الأخرى لدمجه في برامجها الخدماتية.

- خلق حالة جدل وحوار عن موضوع الجنس بكل أبعاده - الصحية، الاجتماعية، الدينية، التربوية، والحضارية - على مستوى الفرد العادي في المجتمع وعلى مستوى راسمي السياسات، بحيث تتوزع مسؤولية الـتـغـيـيـر عـلى الـجمـيـع كل حسب إمـكـانـيـاته/ها الـمـاديـة والـعـمـلـية.              - تجميع وتدوين كل ما هو متداول من معتقدات، مقلقات، ومواقف متعلقة بالجنس بين فئات المجتمع.

- بناء "قاموس جنسي" يحوي التسميات التي يستعملها الناس للإشارة الى الأعضاء الجنسية بالإضافة الى أجوبة الأهل على أسئلة الأطفال المتعلقة بالحمل والولادة.

- تجميع إحصائيات أولية تتعلق بالانتهاكات الجنسية على كل أشكالها وإن كانت مرتكبة ضد الأطفال أو الكبار نساءا ورجالا.

*الأسلوب/المثودولوجيا:

لا يمكن تحقيق الأهداف التي ذكرت أعلاه إلا من خلال ورشات عمل مكثفة يناقش فيها موضوع الجنس من منطلقات وأبعاد مختلفة تتعلق بنوعية الحضور ومنطلقاتهم/ن. ورشات العمل وتصنيف الأسئلة والمعلومات يعتبر بمثابة المرحلة الأولى للبحث. أما المرحلة الثانية فهي بناء استمارة ، تتضمن أسئلة حول مواضيع عديدة يتطرق اليها المشاركون/ات في ورشات العمل المختلفة. من هذه المواضيع : المعتقدات الجنسية المتداولة، التصرفات والسلوكيات الجنسية، الانتهاكات الجنسية بأشكالها المختلفة، المشاكل الجنسية وطرق علاجها، الفروقات الاجتماعية (الجندر) والجنسية بين الذكور والإناث، النظرة للذات وللجنس الآخر، مقاييس الانجذاب الجنسي بين الجنسين، المعلومات الجنسية ومصادرها وغيرها من المواضيع.

أخيرا"،نرى انه حان الوقت لطرق هذا الموضوع بمنهجية علمية وعملية بعيدا" عن فكرة العيب والحرام والإسفاف .وليتعاون الأهل والمدرسة وذوو الاختصاص لتحقيق ذلك لما فيه خير الجيل الصاعد ومنعته وحصانته الأخلاقية أولا" والصحية في نهاية المطاف.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908034203
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة