صيدا سيتي

صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور البزري: مصداقية الحكومة ورئيسها على المحك في ما يتعلق باجراءات وزير العمل "مهرجانات صيدا الدولية" تنطلق مساء الخميس بتحية لوردة الجزائرية يليها الجمعة حفل وائل كفوري والأحد عروض "Saida At Sunset" ـ 6 صور كيف تدمِّر بلداً؟

أساليب تربوية تؤثر في شخصية الطفل (التسلط - الحماية الزائدة - التفرقة في المعاملة - الأهمال) - إعداد: أ. لطيفة الشربجي نحولي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - السبت 01 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 5551 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أساليب تربوية تؤثر في شخصية الطفل @font-face { font-family: Wingdings; } @page Section1 {size: 612.0pt 792.0pt; margin: 72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin: 36.0pt; mso-footer-margin: 36.0pt; mso-paper-source: 0; } P.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } LI.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } DIV.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } P { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman" } DIV.Section1 { page: Section1 } OL { MARGIN-BOTTOM: 0cm } UL { MARGIN-BOTTOM: 0cm }

 

أساليب تربوية تؤثر في شخصية الطفل (1)

 

إعداد: أ. لطيفة الشربجي نحولي

 

         

يـُؤدي إتباع بعض أولياء الأمور إلى أساليب تربوية خاطئة، بغير قصد منهم، إلى مشاكل تؤثر في عملية نمو شخصية الطفل في مختلف مراحل حياته ، وبعض الأحيان يـؤدي ذلك إلى إكساب الطفل صفات غير مرغوب فيها.

 

          سوف نعرض فيما يلي أشهر هذه الأساليب وأكثرها شيوعاً بين الأهل.

 

          1- أسلوب التسلــّط: في هذا الأسلوب التربوي، يكون الوالدان هما كل السلطة في إدارة أمور الطفل، وبرغم أن ذلك يُعوّده على الجدية والنظام والطاعة، حيث يُحمـّـلون الطفل المهام التي تفوق طاقته، فهم يطلبون منه ذلك بالأمر والنهي وليس بأسلوب الإقناع والرفق . ومن الأمثلة على ذلك:

 - منع الطفل من تحقيق رغباته، والرفض الدائم لطلباته.

 - اتخاذ أسلوب اللوم والعقاب في كل شؤونه.

 - تحديد طريقة الأكل، النوم، اللبس والدراسة.

 - التحديد للطفل من يُصادق ومع من يلعب.

وهنا يكون تعامل الأهل مع الطفل محفوف بالصرامة والقسوة.

 

          وهذا الأسلوب يترتب عليه، أن يُصبح الطفل ضعيف الشخصية، سلبي، دائم الخوف، متردّد، غير واثق من نفسه.

 

          ولكي نبتعد عن هذا المأزق، يجب معاملة الطفل برفق وتسامح، وتقبّـل سلوك الطفل مع تشجيعه، وأن نُعوّده المناقشة وإبداء الرأي، ونُنمّي فيه الثقة بالنفس، مع روح من الصداقة الوالدية معه، مع مُساعدته على الإنجاز، وتقديره والاهتمام بأعماله، ولا نُكلفه ما لا يطيق من الواجبات.

 

          2- أسلوب الحماية الزائدة: ويتمّ تطبيق هذا الأسلوب التربوي في حالات عدة هي:  

 - الابن الوحيد أو الابنة الوحيدة.

 - الطفل الأول في الأسرة.

 - الطفل الذي أتى بعد تأخر في الإنجاب.

و يتصرّف الأهل بهذا الأسلوب بسبب قلقهم الزائد على سلامة الطفل، وخوفهم عليه من المرض، فيُشرفون عليه في جميع تصرفاته، ويُراقبون سلوكه تجاه أي موضوع يُواجهه، مع حرصهم الشديد عليه، وتدخلهم في شؤونه وبعض الأحيان قيامهم هم أنفسهم بالعمل عوضاً عنه، فلا يُتاح له اتخاذ القرارات بنفسه، وسلوك الوالدين هنا يتـّسم دائماً بالخوف عليه والحماية الزائدة له.

          وينتج عن إتباع الوالدين لهذا الأسلوب إضعاف شخصية الطفل، ويُصبح دائم الاعتماد على الآخرين وغير مستقل برأيه، كما يتصف بعدم التركيز، وعدم النضج، وانخفاض مستوى الطموح، وينسحب في أكثر المواقف، كما يتصف أيضاً بفقدان التحكم الانفعالي، ويرفض تحمل المسؤولية، وتسهل استثارته، ويضعف عند اتخاذ القرار.

 

          وهنا علينا ، لكي نتلافى إضعاف شخصية الطفل وتعرّضه للمشاكل السلوكية التي ذكرناها سابقاً ، أن نتجنب هذه العيوب في السلوك معه ، مع تبنينا لتنمية قدراته ، وتشجيعه على الاستقلال ، وأن ندعه يتعلم من أخطائه ، وأن يحلّ هو بعض المشكلات مع توجيهه في ذلك فقط ، وأن نتركه يخوض بعض المواقف بنفسه مع المراقبة والمساعدة عند عجزه .

 

          3- أسلوب التفرقة في المعاملة: وتتمثل أسباب تطبيق هذا الأسلوب التربوي من قبل الأهل ، سواءً أحدهما أو كلاهما ، بالآتي :

 - التفرقة بين الذكر والأنثى من المواليد .

 - التفرقة بسبب الفرق في سن الأبناء .

- التفرقة بسبب الترتيب الميلادي للأبناء .

- التفرقة بسبب الوضع الصحي.

 

          وتطبيق الأهل لأسلوب التفرقة في المعاملة ، ينتج عنه أمرين : بالنسبة للابن المتميّز فهو يرغب دائماً في أن يحظى بالاهتمام والتقدير من كل الناس ، وعادة ما يطلب أن يتميّز ببعض المميزات دون غيره ، ويُصبح شخصاً لا يكترث بالآخرين ، ولا يُراعي المشاعر في تعامله مع الآخرين . أمّا بالنسبة للأخوة الباقيين فتكون شخصيتهم حاقدة ونفسهم ممتلئة بالغيرة ويكونون أنانيين في تعاملهم مع الآخرين .

 

          ولكي يتفادى الأهل هذه المشاكل ، عليهم أن يتعاملوا مع كل الأبناء بالعدل والحب والمساواة فيما بينهم ، وعليهم عدم تمييز أو تفضيل واحد دون الآخرين . وعلى الرغم من أن قدرة الإنسان على الحب هي شيء خارج عن إرادته ، و أنه من الممكن أن يُحب أو يُفضل الوالدان ( أو أحدهما ) أحد الأبناء دون الآخر ، إلا أنه عليهم عدم إظهار تلك المحبة والتفضيل أمام الأخوة الباقيين لأن ذلك سيولد لديهم مشاعر سلبية ممكن أن تدفعهم إلى أذية الولد المفضل . فعلى الوالدان التصرف بعدل ومساواة مع جميع الأبناء .

                                               

          4- أسلوب الإهمال: و نرى مظاهر هذا الأسلوب التربوي في ما يلي :

 - ترك الطفل بلا إشباع لحاجاته من الحنان والعطف والرعاية .

 - ترك الطفل بلا إشباع لحاجاته من النظافة والخدمة .

 - عدم الاهتمام بحاجته من الطعام و الملبس .

 - عدم محاسبة الطفل على سلوكه الخاطئ .

 - عدم تشجيعه وتحفيزه مادياً ومعنوياً عندما يُنجز عملاً .

 - السخرية منه بدلاً من الثناء عليه وعلى تصرفاته الحسنة .

          وتعود أسباب تصرّف الأهل على هذا النحو تجاه أبناءهم إلى انشغالهم خارج المنزل ، أو عدم اكتراثهم بشؤون الطفل ، ولامبالاتهم بتربيته ، أو عدم الحرص عليه وذلك ناتج عن الضعف في وعي الأهل لأهمية الدور الذي يجب أن يلعبوه في تربية أبنائهم .

 

          هذا الإهمال يخلق وينمي لدى الطفل نوازع ودوافع العدوان والرغبة في الانتقام، ومشاعر الكراهية نحو الآخرين ، ويُفرط في شعوره بالذنب ، مع زيادة حساسيته تجاه سلوك الآخرين معه ، ويكون دائم القلق والانطواء ، ولا يُبالي بمجريات الأمور من حوله ، ولا يشعر بالانتماء لأسرته ، وعموماً يُصبح عديم الرضا ، ساخطاً على كل شيء .

               

          من هنا كان واجب الوالدين دائماً ، الاهتمام بالطفل ورعايته ، وإظهار الحب والعطف والحنو نحوه ، والقيام بقضاء احتياجاته المادية والمعنوية بلا تقصير ، والتغلب على المشاغل التي تعوق القيام بهذه الواجبات ، واعتبار هذا الواجب مقدماً على غيره من الواجبات الأخرى ، إذا تعارضت معه . كما يجب ألا يُقصر أحد الوالدين نحو الطفل، عناداً بالآخر ، لأنه لا يؤدي واجبه معه ، فلا يؤاخذ الطفل بجريرة الوالدين . ويجب على الأم التي تضطر للخروج من البيت بسبب العمل ، أن تـُضاعف من مشاعر العطف والحنان نحو الطفل خلال الأوقات التي تصحبه فيها ، في البيت ، أو خارجه . كما يجب على الوالد الأب أن يُعطي من الوقت الكافي كل يوم للطفل ، من الملاطفة والملاعبة والمتابعة له ، لأن الطفل يحتاج إلى أن يكون له أب ، كما يحتاج أن تكون له أم ، ولا غنى للطفل عنهما معاً لكي ينشأ بشخصية سوية .

 


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908028386
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة