صيدا سيتي

شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد اختتام دورة Teaching Phonics - المستوى الأول - 19 صورة أسامة سعد يطالب بإنزال العقوبة القصوى بجزار الخيام، كما يطالب بمحاسبة كل من سهّل دخوله عبر المطار للبيع شقة مطلة طابق ثاني مساحة 210 متر مربع مع سند أخضر في عبرا حي التلة البيضاء - 31 صورة مواد غذائيّة منتهية الصلاحيّة تُباع بتعاونية في الجنوب! - 3 صور اللواء دخل الله يستقبل ناظم اليوسف في بيروت صيدا تحتضن لقاء العهد والانصار في كاس السوبر ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية ومجلس الأهل فيها احتفلا بتخريج طلابها - 46 صورة

اميل خوري: السلطة تنتظر اتجاه الرياح الدولية لتتخذ قراراتها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 22 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 870 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - اميل خوري
لماذا لم تقدم السلطة حتى الان على تشكيل حكومة تتولى الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة، ولماذا تعمدت المماطلة بدءا باستشارات تأخر الرئيس لحود في اجرائها وانتهاء باستشارات تأخر الرئيس المكلف عمر كرامي ايضا في اجرائها، ثم الاصرار على تشكيل حكومة اتحاد وطني رغم رفض المعارضة المشاركة فيها؟
ثمة من يقول ان هذا التأخير المتعمد في تشكيل حكومة جديدة يرمي الى جعل المهل القانونية تمر بحيث لا يعود في الامكان اجراء الانتخابات في موعدها، فيصبح التمديد لمجلس النواب الحالي امرا محتوما ويستمر بالتالي الوضع الراهن المشكو منه مدة التمديد التي قد لا تقل عن سنة ومن الآن حتى انتهاء هذه المدة يخلق الله ما لا يعلم احد محليا واقليميا ودوليا، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.
الواقع لو ان السلطة كانت تريد تشكيل حكومة للاشراف على الانتخابات النيابية في موعدها، لما كانت اصرت على تشكيل حكومة اتحاد وطني رفضت المعارضة مرارا وتكرارا المشاركة فيها ودعتها الى تشكيل الحكومة التي تريد ما دامت تملك اكثرية نيابية تضمن لها الثقة، بل كانت عمدت بعد رفض المعارضة المشاركة في الحكومة الى تشكيل حكومة اللون الواحد بغير رئاسة كرامي ما دام يرفض تشكيل مثل هذه الحكومة او كانت عمدت الى تشكيل حكومة لا مرشحين بين اعضائها، من شخصيات مرموقة، لها احترامها لدى المعارضة والموالاة واجرت انتخابات حرة نزيهة في موعدها. فلبنان لا يخلو من هذه الشخصيات المستقلة والحيادية امثال: اللواء احمد الحاج والامين العام السابق لمجلس الوزراء هشام الشعار والوزير السابق ميشال اده وحاكم مصرف لبنان رياض سلامه ورئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، والوزير السابق فؤاد بطرس والدكتور حسين كنعان والدكتور ناصر السعيدي والنائب السابق نصري معلوف والسفير فؤاد الترك والمحامي فايز الحاج شاهين والقاضي رالف الرياشي وعباس الحلبي وعادل حميه وغيرهم، اذ لا يعقل ان لا يوجد في لبنان ستة او عشرة اشخاص يوحون الثقة للجميع لتأليف حكومة قادرة وفاعلة.
واذا كانت السلطة تعتبر ان شروط المعارضة تعجيزية للقبول بالمشاركة في حكومة اتحاد وطني، فان المعارضة تعتبر ان اصرار السلطة على تشكيل هذه الحكومة هو شرط تعجيزي ايضا. فالمعارضة اذا كانت حرة في رفض المشاركة في اي حكومة، وهي مشاركة لا يمكن ان تتم بالاكراه، فان السلطة ليست حرة لأنها مسؤولة عن ادارة شؤون البلد وعدم تعريضها للفراغ وهي مسؤولة عن عدم تشكيل حكومة تتحمل هي اختيار شكلها خصوصا انها تملك اكثرية نيابية، ولو ان المعارضة كانت تملك هذه الاكثرية لكانت تحملت مسؤولية تشكيل الحكومة على النحو الذي تريد.
وثمة من يقول ان السلطة تعمدت المماطلة في تشكيل حكومة جديدة واضاعت الوقت في انتظار حصول الانسحاب الكامل للقوات السورية من لبنان قبل الانتخابات النيابية او بعدها ومراقبة مدى تداعيات هذا الانسحاب وحجمه، وكذلك انتظار ما سيتضمنه تقرير لجنة تقصي الحقائق حول جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ومعرفة النتائج التي عاد بها البطريرك صفير من زيارته للولايات المتحدة الاميركية، بحيث تتخذ الخطوات في شأن تشكيل الحكومة وفي غيرها من الامور في ضوء كل ذلك، اي انها ترصد هبوب الرياح الدولية وفي اي اتجاه كي تتخذ قراراتها.
لذلك طرحت السلطة تشكيل حكومة اتحاد وطني مع معرفتها المسبقة برفض المعارضة المشاركة فيها، لا لشيء الا لتبرير امرار الوقت الكافي ولمعرفة مضمون تقرير لجنة تقصي الحقائق حول جريمة اغتيال الرئيس الحريري وهل سيبلغ الامر حد تشكيل لجنة تحقيق دولية او محكمة دولية توصلا الى كشف الحقيقة بكاملها، وكذلك مراقبة مدة انسحاب القوات السورية من لبنان وما قد يكون له من انعكاسات وتداعيات.
اما التذرع بانتظار عودة البطريرك صفير، علّه يستطيع اقناع المعارضة بضرورة المشاركة في حكومة اتحاد وطني، فالسلطة تعلم علم اليقين ان للمعارضة شروطها المرفوضة والتي يحول رفضها دون هذه المشاركة، وما الانتظار اذاً سوى لمعرفة النتائج التي عاد بها سيد بكركي من زيارته وهل هي نتائج تصب في مصلحة المعارضة وتوجهاتها، ام تجعلها تعيد النظر في مواقفها المتشددة وتوافق على المشاركة في الحكومة بشروط منها المناصفة في عدد الوزراء والاتفاق على توزيع الحقائب الاساسية.
والسلطة التي هي في مرحلة الانتظار والترقب لتطورات الوضع محليا واقليميا ودوليا، سوف تقرر تشكيل الحكومة الجديدة في ضوء هذه التطورات، فاما انها تقدم على تشكيل حكومة تحد ومواجهة من لون واحد لتشرف على انتخابات قد لا تكون حرة ونزيهة، واما انها تشكل حكومة موثوقة لا مرشحين بين اعضائها تضمن حرية الانتخابات ونزاهتها، او توافق على حكومة مناصفة بين الموالين والمعارضين، او انها تهرب من الاستحقاق الانتخابي بحجة مرور المهل القانونية وتعذر اجراء الانتخابات في موعدها، فتكون بذلك قد مددت لنفسها سنة مع ترقب ما سوف يجدّ خلالها. لكن هذا التمديد للوضع الشاذ المشكو منه ، في حال حصوله، يجعل البلاد غير قادرة على تحمل ذلك لا سياسيا ولا اقتصاديا، وهو ما جعل جنبلاط وبعض المعارضين يطرحون استقالة رئيس الجمهورية وانتخاب رئيس جديد حتى بواسطة مجلس النواب الحالي لأن اختصار المرحلة الصعبة وان برئيس جديد هو افضل الممكن ويظل اقل ضررا من انتظار سنة تطول معها المعاناة التي لم تعد تحتمل.
الى ذلك فان السلطة هي الان بين خيارين: اما ان تجري الانتخابات النيابية في موعدها وتقرر نتائجها مصير الحكم والعهد، واما ان ترجىء هذه الانتخابات خوفا من نتائجها، فتواجه عندئذ المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية وانتخاب رئيس جديد بواسطة مجلس النواب الحالي اذا ما مدّد له.
وتنتظر السلطة قبل اتخاذ اي قرار التطورات والخارجية والرياح الدولية وفي اي اتجاه تهب، كما انتظرت من قبل صدور القرار 1559 فردت عليه بتشكيل حكومة اللون الواحد علها تستطيع التصدي لهذا القرار وتحول دون تنفيذه، فكانت النتيجة انها فشلت في ذلك واضطرت الى الاستقالة تحت ضغط الشارع وهجوم نواب المعارضة الكاسح في جلسة المجلس.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911142476
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة