صيدا سيتي

وفد من حزب الله زار المفتي سوسان وأكدا ضرورة التكاتف والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد "حراك صيدا" يخبو في يومه التاسع والتسعين...بانتظار "خطة تحرُّك" احتجاجية حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً!

دارين قصير وأماني عرفات: العمال السوريون بين حابل السياسة ونابل لقمة العيش: واجهة لـ "عنصرية" كامنة فجّرها الاغتيال··· وظلال عنفية راكدة!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 22 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1408 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اللواء - تحقيق: دارين قصير وأماني عرفات
يلتقط ثلاثة عمال سوريين الصورة التذكارية الأخيرة لهم في لبنان: الروشة هي المحطة الأخيرة في ترحالهم بين لبنان وسوريا لسنوات عدة·
يبدو العمال حزينين كما يبدو المصوِّر الذي يلتقط لهم صوراً سريعة ويعترض على ما يتعرض له العمال في لبنان·
المصوراتي وهو لبناني يرفض معاملة السوريين بكل هذا الحقد والعنصرية لان "كلنا بشر" وهؤلاء قصدوا لبنان ليعتاشوا ويحّصلوا لقمة أسرتهم·
يصف تجربته مع العمال السوريين - كونه وكيل أعمال أيضاً - بالممتازة اذ بعضهم مثقف ومتعلم: "ثلاثة من العمال في احدى الورش كانوا حائزين على شهادات عليا في الحقوق··· الله يهدي الأوضاع"·
لا يقتصر "الهروب" على العمال السوريين ليطال شريحة طلابية في كليات الجامعة اللبنانية ومنها كلية الآداب التي تضاءل فيها أعداد الطلاب السوريين بسبب الأوضاع الراهنة التي تركت انطباعها السيء على منحى التعامل مع "الشريك" و"الشقيق" السابق·
عند تقاطع المشرفية - الضاحية الجنوبية، الهدوء سيد الموقف وعمال سوريون بالجملة ينتظرون رزقهم بحذر لافت: فاضل حريري أحدهم يؤكد ان الكثير من زملائه ترك لبنان فيما الباقون "صامدون" ضمن نطاق الضاحية حيث الشعور بالأمان الجزئي·
يقول: "لا يمكننا الخروج مع أي أحد سواء في الضاحية أو غير الضاحية في ظل ما يتردد عن عمال سوريين تعرضوا للضرب··· لم يعد هنالك من أمان"·
اتخذ حريري قراره بالرحيل: "بدي ارجع عَ بلدي"، يقول في حين يقاطعه صوت أحد اللبنانيين: "الشباب السوري هنا محمِّي"·
تنتقل المعركة "موالاة ومعارضة" بين أطراف التقاطع ليخترق صوت بقاعي معادلة الوفاق السوري - الضاحيوي إن صحَّ التعبير: "أنا لا موالاة ولا معارضة··· أنتم أكلتم الأخضر واليابس"·
يرد عليه صوت أعلى: "نحنا مع سوريا وكلنا سوريا"·
بين المعارضة والموالاة، تنتفي صورة العامل - الضحية·· ضحية التجاذبات السياسية المحلية وليختلط حابل السياسة بنابل لقمة العيش·
ذبح وقتل وحرق
تترجم تداعيات جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ميدانياً على الارض من خلال "جرائم" بالمعنى الحقيقي والمجازي·
ارتكبت على الساحة اللبنانية وتبدّت هذه التداعيات مباشرة بعد الجريمة حوادث اعتداء وتهجم على عدد من العمَّال السوريين الذين تعرض بعضهم للتهديدات أو للضرب ووصلت بعضها الى حد القتل، طاولت أكثر من 20 مواطناً سورياً وفق التقديرات· وترددت أخبار عديدة عن تعديات تعرض لها السوريون في مناطق مختلفة من لبنان منها: ذبح بائع خضار سوري في منطقة صبرا بعد تعرضه للضرب المبرح، الى حرق شاحنة يعيش فيها عمال سوريون تحت أحد الجسور في بيروت، صودف عدم وجودهم بداخلها إلاَّ أن الشاحنة أُحرقت بالكامل·
كما ضُرِب عامل سوري في منطقة عرمون حتى الموت وتمَّ رميه في أحد وديان المنطقة·
ردَّة الفعل الطبيعية كان اللوذ بالفرار وعودة الكثير من العمال في مختلف المجالات الى بلدهم بعد ان اخترقت مسامعهم أخبار التعديات على زملائهم واختبر آخرون فعل التعدي· والجدير ذكره ان اللبنانيين استعانوا على مدى سنوات طويلة باليد العاملة السورية في مجالات متنوعة لا سيما أعمال البناء والتنظيف وبيع الخضار وفي محطات الوقود والكثير من المهن التي يرفض اللبناني الانخراط فيها باعتيارها مهن "لا تليق به أو بالبرستيج" الامر الذي يطرح قيم الشباب اللبناني من منظور الذهنية اللبنانية·
في منطقة الحدث، توقف العمل في ورش بناء عدّة بينها ورشة (بناية التراث) في السانت تيريز وهي لا تزال في المراحل الاولى من الانشاء· يشكو سعد الله ملحم (متعهد بناء) ما آلت اليه الاوضاع: "توقف العمل نهائياً بعد مغادرة 11 عاملاً سورياً من أصل 12 · ولدى محاولتي البحث عن عمال لبنانيين، عثرت على أحدهم ولكنه فرض شروطه، كأن يبدأ العمل عند التاسعة صباحاً من دون أن تتجلى أي بادرة خير لانهاء عمله في الوقت المحدد"·
يستعرض ملحم مسلسل التعديات على العمال السوريين بالضرب حيناً وبوسائل ترهيب أحياناً أخرى: "أحد عمالي تعرض للضرب بالعصا وبجنزير الدراجات"·
يروي أحد العمال "الضحايا" تعايشه اليومي مع الخوف والغضب والتعرض للتهديد، رافضاً الافصاح عن اسمه خوفاً من إلحاق الأذى به: "أقطن في غرفة صغيرة في حي السلم وأثناء مروري في المنطقة، هاجمني بعض الشبان المجهولين وهددوني بالقول: اذا لم تغادروا، سوف نحطِّم رؤوسكم"·
ويتابع: اضطررت للمغادرة نحو 20 يوماً ثم عدتُ للعمل· أتكل على الله··· إما أن أموت أو أستمر في العمل أو أرحل ثانية في حال حدوث أي مكروه"·
نداء الى اللبنانيين
يقدّر الضرر بنسبة 95 في المائة في ظل انعدام اليد العاملة اللبنانية القادرة على انجاز هذه الاعمال ويلفت ملحم: "قصدت منطقة بئر حسن ولم أجد عمالاً سوريين· لا أفهم كيف يتهم اللبنانيون العنصر السوري بأنه قضى على رزقه في حين لا نجد أي لبناني يريد أن يعمل؟"·
ويصرَّ متعهد البناء على توجيه نداء الى اللبنانيين يعلن فيه استعداده "دفع 15 دولاراً كأجر يومي بما أنهم يرفضون وجود السوريين"·
يورد عصام (متعهد بناء لبناني) تبعات ضآلة اليد العاملة السورية اذ أن أجر العامل السوري يناهز العشرة دولارات يومياًَ بينما نضطر لدفع نحو 15 دولاراً للعامل غير السوري في حال عثرنا عليها ووافق على العمل"·
يزعج هذا الجو الضبابي أصحاب العمل بسبب الاعباء المترتبة عن زيادة الاجور للعمال الجدد وعدم انجاز الاعمال في الوقت المطلوب·
تختلف الصورة في ورشة بانوراما غروب حيث ينفي أحمد بشير (متعهد ديكور ودهان) التأثر بالوضع القائم كوننا "بصدد انهاء المراحل النهائية في وقت تأثر المباشرون بالعمل حديثاً" لافتاً الى الجانب الايجابي من المسألة: "رحيل العمال السوريين سيفتح المجال أمام الفلسطينيين للعمل كما يمكن أن يحسِّن السعر والمواصفات في مجال الديكور والدهان"·
هذا التفاؤل لا ينطبق على أحد أصحاب المشاريع نادر حمدان الذي يحذر من "خطورة" الوضع: "غادر حوالى 70 في المائة من العمال وهذا ترك فراغاً كبيراً وأثَّر سلباً على سير العمل الى جانب ان اللبنانيين لن يقبلوا على شراء الشقق في ظل هذه الظروف الصعبة·
اللبناني "معلِّم"
"الطبقية" في وجهها العمراني - التمييزي قائمة بحيث يوضح حمدان: "العامل السوري يتقن العمل في الباطون وتلبيس الحجر الصخري والتوريق واللبناني هو "المعلم" · ولما كان هناك مشكلة في حال وجود عمال لبنانيين يتقنون هذه الاعمال"·
في كلا الحالتين، "الاحتكار" من جانب العامل السوري والعامل اللبناني موجود لان "الاول بات يخاطر بنفسه في حال قبوله بالعمل وبالتالي يطلب أجراً أكبر - بحسب حمدان - في حين ان الثاني "لا يقبل إلا بالأجر المناسب لتلبية متطلبات حياته اليومية، الامر الذي يؤدي الى ارتفاع تكلفة اليد العاملة واضطرار أصحاب الشقق الى رفع أسعار الشقق ليقف الشباب اللبناني أمام مشكلة إضافية وهو الذي لا يتمكن من الزواج أصلاً بسبب الوضع الاقتصادي المتردي"·
ولا يتردد أحمد السوري - وفق التوصيف اللبناني - في إبداء حاجته الماسَّة للعمل، مبرراً بقاءه وأسرته في لبنان إذ "أشعر اني في مأمن كون سكان البناية يحبونني ولا يسمحون بتعرضي لأي أذى"·
يعمل أحمد ناطور بناية براتب شهري لا يتجاوز الـ 10 آلاف ليرة من كل شقة رغم العمل المتواصل الذي "لا أضيق ذرعاً به وألبي كل الطلبات ولا تجد أي لبناني يقوم بهذا العمل"·
بعد استشهاد الرئيس الحريري وتطور الاحداث، شعر ناطور البناية بالخوف لكن حماية أهل المنطقة طمأنتني وشجعتني على اتخاذ القرار بالبقاء لاني أحتاج لإعالة أسرتي المؤلفة من زوجتي وولدين"·
من جهته، سائق فان لنقل الطلاب، سوري الجنسية أنه "يعمل منذ نحو 20 عاماً في لبنان لم يتعرض للأذى أو حاول أذية أحد، ولا أتدخل في شؤون الآخرين"·
أرخت حادثة الاغتيال ظلالها "العنيفة" على واقع حال هؤلاء "المساكين": يقول أبو عبده (45 عاماً) بعد الحادثة، تعرضت لمضايقات كثيرة من قبل البعض كما تضاءل عدد زبائن محل الخضار الذي أملكه ويديره شقيقي"·
يضيف "الوضع سيء جداً، إذ أن كثيرين لا يبتاعون احتياجاتهم المنزلية من محلنا كوننا سوريين"·
إذاً، بات "السوري" واجهة لعنصرية كامنة تبدت ملامحها واضحة وفجّرها الاغتيال·
يوضع العامل زياد (28 عاماً) انه "قدم الى لبنان منذ نحو عام للعمل في ورشة بناء وكان كل شيء يسير على ما يرام الى حدوث التفجير وانقلاب الأوضاع رأساً على عقب·
يعتبر زياد لبنان "بلداً ديمقراطياً" للإطلالة على مشكلات لا يجوز حدوثها: "بعد الحادثة، حصلت مشادة كلامية مع أحد اللبنانيين فاتهمنا بأننا وراء بطالة اللبنانيين وبأن بلدهم محتل من قبلنا"·
وخوفاً من تعرضه لأي حادثة، طلب صاحب العمل اللبناني منه التزام المنزل الى حين هدوء الأوضاع أو "العودة الى الديار والاستقرار هناك"·
حلول للشقاء!
يورد بعض العمال السوريين حلولاً لـ "شقائهم" ولراحة اللبنانيين الغارقين في هواجسهم، فيشدد طارق (عامل في سناك) على أهمية كشف ملابسات الاغتيال "ليكف العالم عنا"·
يقول: "لم نرتكب ذنباً ونحن هنا لتحصيل لقمة عيشنا ولسنا عسكريين··· مشكلتهم مع السلطة وهمّنا هو الحصول على ما نقتات به وعائلاتنا" يقاطع صاحب المحل الحديث ليؤكد على أن "العامل السوري أوفر أجراً من اللبناني، ويعمل بجد منذ الصباح الى المساء في المحل من دون تذمر في حين أن الذين تقدموا للعمل وبدل أن أفرض عليهم شروطي قدّموا لي لائحة بشروطهم من الوقت وأيام العطل الى الراتب الواجب تقاضيه"·
لسنا عسكريين!
وعن تداعيات المواقف السياسية المتشنجة بعض الشيء، يشير صاحب المحل الى أن أجيره السوري ينام داخل المحل تجنباً لتعرضه الى أي اعتداء من آخرين"·
يتابع طارق شكواه ويعيد التأكيد على أننا "أفراد عاديين ولسنا عسكريين ولم أتعرض لاحد بأذى طوال عشر سنوات مدة إقامتي هنا··· أفكر أحياناً في الرحيل إلا أني أعود وأتساءل عن مصدر إعالة أسرتي وأتمنى أن تعود الامور الى مسارها الطبيعي"·
ويصف سلام (صاحب أبنية) الوضع الاقتصادي الحالي بالسيء جداً وسيزداد سوءاً مع الوقت متسائلاً: من منا لا يرغب في أن يكون أبناء وطنه في مصاف المواطنين الافضل على كل الصعد بيد ان تفكيرهم ينحصر في المال لتأمين الحياة بل ما يزيد عنه لشراء الكماليات الاضافية (كماليات الكماليات)·
ترك غياب العمّآل السوريين أثراً سلبياً بصدد التفتيش عن آخرين:
"أنكر أنني أبحث عن عمّال سوريين بدل الذين رحلوا خائفين آمل عودتهم قريباً في هذه الاوضاع الحرجة"·
ويأمل سلام كشف الحقيقة لا سيما وأن الآثار السلبية تمتد الى يوميات اللبنانيين الذين بدأوا يعيشون حالة طوارئ مالية تحسباً لاي طارئ في ظل الوضع غير المستقر· فكيف الحال بدفع أجور مرتفعة تلقى عبئاً على عاتقنا؟"·
القلق والخوف مستمران لدى أصحاب العمل بحيث يشدد محمد (عامل) أنه لمجرد "كوني سوري" يخاف صاحب العمل من توظيفي رغم الحاجة الى عمال أجانب، الا انه يستطيع حمايتي من أي أذى"·
يفكر محمد في العودة الى بلده وعدم العودة الى لبنان لان "اللبنانيون يحقدون علينا منذ فترة والطريق مشرّعة أمامهم للتعرض لنا وقتلنا ولا يخلو يوم من اعتداء بالضرب وحتى بالقتل رغم اننا أفراد كاللبنانيين المتواجدين خارج بلدهم لإعالة أسرهم"·
قرار محمد بالعودة لا رجوع عنه: "سأعود الى بلدي ولن أنتظر حتى أقتل أو أتعرض للضرب مع أملي أن يتحسن الوضع في لبنان"·
"رغم أن محمد رفيقي وإبن بلدي أتواصل معه دوماً الا انني فضلت توظيف عمال سوريين يؤكد عبد (معلم سنكري) "أن أجرتهم أقل وكما أنه يعمل لساعات عدة لا يقبل بها أي لبناني، لا يتأفف، لا يعترض على أي عمل، بل يسعى جاهداً ليبقى ويستمر معي لأهمية تأمين لقمة عيشه في بلد غير بلده ولإرسال المال الى أسرته"·
ثمة "ايجابيات" تدفع عبد الى توظيف غير اللبنانيين كوني "لا أستطيع تحمل ما يطلبه العمال اللبنانيون" بعد استشهاد الرئيس الحريري، غادر خمسة عمال من أصل سبعة في الورشة "أفتقد عملهم·· فهم جديون ويقومون بالمطلوب منهم في الوقت المناسب·· لم يتعرض عمالي لاي اعتداء ولكن خوفهم من التداعيات السياسية التي تتفاعل يوماً بعد يوم جعلهم يغادرون مع وعد بالعودة في حال تحسن الوضع"·
يعكس حديث عبد ضرورة أصحاب العمل الى عمّآل يتقاضون الحد الادنى من البدل كما يجسد "قصور" اللبنانيين عن القيام بكل الاعمال خوفاً على مركزهم أو سمعتهم لدرجة التفاوت بين لبنانيي الداخل والخارج لجهة العمل الذي يقبل به الشباب في الغربة ويرفضونه في لبنان·
يوضح مصطفى عزاقير (صاحب مؤ"سة) انه لم يتبقَ سوى عامل سوري واحد بعد حادثة الاغتيال وأفتش حالياً عن عمّال يقبلون بتقاضي راتب معتدل·
أثرت الحادثة اقتصادياً على مسارالعمل داخل المؤسسة إن لجهة العمال أو لجهة الطلب وأملنا "أن يتحسن الوضع ويعود العمال الى لبنان لان الوضع لا يتحمّل دفع الكثير من المال للموظفين في هذه الظروف الصعبة"·
يفنّد عزاقير تمايز اللبناني عن غيره اذ لا يقبل أن أطلب منه طلباً إضافياً ويختلف عمله عن عمل السوري··· وفي حال وافق على تقاضي ما يتقاضاه السوري والقيام بالعمل على أكمل وجه، نستطيع التخلي عن العمَّال الآخرين شرط ألا يسير العمل كما يشاء ويأخذ إجازة من العمل ساعة يشاء"·
"شو بدن يقولو عني إذا شافني حدا" هي العبارة الأكثر إلحاحاً على ذهن اللبناني في حال عدم عمله وراء مكتب أو داخل مؤسسة، كما يشرح بشير ناصر (متعهد بناء)، متوقفاً عند "مزايا" العامل السوري لجهة التوفير على العديد من أصحاب العمل في الرواتب والتعامل السهل معه عكس اللبناني الذي "يتوافر له وقت محدد وأيام عطلة محددة وراتب لا يتراجع عنه ويفضّل البقاء في منزله على العمل مقابل هذا الراتب"·
بيد ان هذا الامر لا ينفي وجود عمّال لبنانيين يتقاضون رواتب ضئيلة بهدف تحصيل لقمة عيشهم·
عدل ناصر عن الاستثمار المالي في شراء منزل بعد حادثة الاغتيال: "أفضل إبقاء المال معي وأعمل على حماية عمالي وأدعهم ينامون داخل الورشة لانني لا أستطيع تحمل دم انسان في "رقبتي"·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922810688
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة