صيدا سيتي

مقابلة حصرية لتجمع الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين مع رئيس إتحاد كرة القدم الفلسطيني فرع الشتات الاستاذ زياد البقاعي اللجنة الشعبية تبدي استعدادها لإنجاح مشروع الأمن الغذائي... زراعة الأسطح الخضراء، الخاص بناشط في مخيم عين الحلوة جلسات حوارية لشرطة بلدية صيدا مع ممثلين عن المجتمع المدني لتنسيق جهود الشرطة وتلبية إحتياجات المجتمع وابناء المدينة أسامة سعد خلال الجلسة النيابية للرد على رسالة رئيس الجمهورية: في ظل سيطرة الفساد السياسي لا تدقيق مالي جدي، ولا محاسبة للمرتكبين أو استعادة للأموال المنهوبة رئيس مستشفى صيدا الحكومي للوطنية: مختبرنا بدأ بإجراء الPCR بكلفة أقل وأضفنا 16 سريرا ونعمل على تجهيز 5 غرف عناية إجتماع برئاسة وزير الصحة أقر اعتماد الفحص السريع وحدد شروط استخدامه وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر تشرين الثاني 2020 وزارة الزراعة تعمم عبر موقعها اسماء وعناوين الشركات التي استفادت من الدعم الحكومي للمدخلات الزراعية إطلاق مبادرة الخير لمساعدة المحتاجين في صيدا الخيم الخضراء .. مشروع لزراعة الاسطح في مخيم عين الحلوة «رابطة الثانوي» مخطوفة بغطاء قضائي العودة إلى المدارس الاثنين... والمعلّمون ضائعون أسرار الصحف: عثر بعض التجار بالجملة على عملة لبنانية من فئة المائة ألف مزورة "عين الحلوة" يغرق بمياه الأمطار... والسبب منطقة "النبعة" ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida

كورنيش الغازية .. زيتونة باي الجنوب

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 22 حزيران 2015 - [ عدد المشاهدة: 4788 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: هبة دنش - موقع جريدة السفير

بعد دهر من ملازمته النفايات، وطول إهمال، عاد شاطئ الغازية إلى حضن الزهراني، ليتحول روضة للترويح عن النفس والمشي والرياضة، جاعلاً من البلدة مقصداً للداني والقاصي. هنا صارت الشمس تغيب أجمل، ومراقبة الموج مع فنجان قهوة أشهى، فيبدأ رواده يومهم مع شروق الشمس ولا ينهونه إلا مع ساعات الفجر الاولى، هنا يمارسون رياضاتهم الصباحية والمسائية، يأتون إلى الكورنيش هرباً من هموم الحياة وضغوط العمل، وعندما تنسحب الشمس ببطء، يتسارع محبو السهر بعد الإفطار إلى الكورنيش، للسهر و «تدخين» النرجيلة، وتناول منقوشة على الصاج من تحت «ديّات» أبي أحمد.
تشكل العائلات الأغلبية الساحقة من رواد الشاطئ، أما العناصر الشابة فهي تحيي «روح» السهر، ويأتي معظمهم إلى الكورنيش لمتابعة نشاطات كرة القدم، تلفزيونياً، لا سيما عندما تكون ثمة مباراة حاسمة بين «الريال والبرشا» (ريال مدريد وبرشلونة)، من خلال شاشات كبيرة تتوزع في مقاهي «الأكواخ» الخشبية الستة، المرخصة من البلدية.
ترك أهل الغازية أندية الرياضة وآلات المشي في البيوت، ليمارسوا رياضاتهم الصباحية والمسائية في ناد «مطلق» اسمه «الكورنيش»؛ وتحول رواده مع الوقت إلى مواظبين دائمين على تمارينه الرياضية، ومنهم «أبو حيدر» الذي اعتاد أن يأتي كل صباح من البيسارية ليمارس الرياضة قرب البحر فهي «دواء ببلاش» على حد تعبيره.
يقول هشام حرب، عضو مجلس بلدية الغازية: «غالباً ما تختفي مظاهر الحياة في الجنوب ليلاً، فيقصد رواد السهر بيروت حيث النبض لا يتوقف، إلا أن الرئيس السابق للبلدية الحاج محمد سميح غدار حوّل شاطئ الغازية من مكب للنفايات إلى واجهة لهذه المدينة الساحلية، وصار الجنوبيون يتقاطرون من القرى المجاورة ومن مناطق أبعد، في قضاءي صيدا والنبطيّة، وحتى من صيدا نفسها، إلى كورنيش الغازية الذي تحوّل إلى نقطة جذب رئيسية أطلق عليها البعض اسم (زيتونة باي) أي على طول الكورنيش الممتد من مفرق بلدة الغازية وصولا إلى الزهراني».
يضيف: «هنا تتبدل مظاهر الحياة في ديكور واحد، بين خيم بحرية ملونة، وكراسٍ خشبية، وباعة متجولين ترتفع على عرباتهم (عرانيس) الذرة المشوية أو المسلوقة، الفول، والترمس، الفوشار، إلى وجبات خفيفة وألعاب للاطفال، فضلاً عن بائع الورد الصغير. وثمة ركن لتأجير الدراجات الهوائية، للكبار والصغار، وألعاب نفخ مطاطية وأكثر من قطار يعرض الفرح على الأطفال بجولة على رصيف الكورنيش».
الصيادون
لصيادي السمك حصة من «كورنيش الغازية»، لكن عددهم يفوق في كثير من الأحيان ما تحويه سلالهم من سمك متواضع الحجم. يختار أبو «داود» زاوية يضع فيها سلته وعدة صيده، يعقد الخيط بصنارته ويقطّع «القريدس» إلى أجزاء صغيرة ليستعملها طعماً للسمك، مؤكداً أنه يأتي «إلى هنا لأمارس هوايتي برواق ليس أكثر».
قطار الفرح
وحدهم الصغار يحصدون على كورنيش الغازية الفرحة كلها، فلهم «قطارهم» الخاص بالفرح، مزين بالبالونات، وصور أبطال أفلام الكرتون. هو يتسع للعشرات منهم، يقلهم، فيرقصون على أغاني ريمي بندلي «طيري طيري يا عصفورة»، يدور بهم على طول رصيف الكورنيش، بألف ليرة فقط. كما أنه بات يستهوي الكبار، فيستقلونه طمعاً بمشاركة أطفالهم الفرحة.
«سيلفي» والبحر خلفي
إنّ أكثر ما يفعله رواد الكورنيش لحظة وصولهم، هو مسارعتهم إلى التقاط صور «السيلفي» (ذاتية) المذيلة بعبارة «سيلفي والبحر خلفي» على مواقع التواصل الاجتماعي. ونظم موقع «الغازية بيتي»، أخيراً، حملة لتشجيع الصفحة، انطلقت من الكورنيش، بتصوير رواده ونشرها على الصفحة.
لم يسجل الكورنيش حادثة أمنية واحدة، حيث تحرص بلدية الغازية دائما على الارتقاء بحديقة الكورنيش، نحو أفضل المواصفات. يعتبر توفيق الحاج من بلدة العدوسية في قضاء الزهراني أن «كورنيش الغازية في منطقة ساحل الزهراني بات مشروعاً تنموياً بامتياز، إذ وفر مساحة رائعة للزوار، لرؤية البحر مع جلسة مريحة بعيداً عن القلق والخوف من الأوضاع الأمنية التي أرهبت اللبنانيين وألزمتهم منازلهم».
مقصد المصورين
باتت مشاهدة مصور فوتوغرافي مع عدّته عند شاطئ الغازية من بديهيات الأمور. يقول رئيس جمعية بيت المصور في لبنان الزميل كامل جابر: «لطالما لفتني، كمصور، هذا التغيير الجذري في شاطئ الغازية من مرتع للنفايات إلى واحة صيد للصور، فهذا التحول الجميل جعله هدفي في التصوير عشرات المرات، لمراقبة تلاطم الموج وأفول شمس المغيب وحركة الغيم، ولم أكتفِ بذلك بل نظمت من خلال جمعيتنا، «جميعة بيت المصور في لبنان» زيارة لتلاميذي في صف فنّ التصوير إلى شاطئ الغازية المطلّ من ارتفاع على البحر المتوسط، وكأنّه منارة، وذلك من أجل التدليل على أهمية التحول من البيئة الملوثة إلى البيئة السليمة، وكي يستفيدوا من هذه الحديقة البحرية المستجدّة، ويتعلموا كيف يمكن تجيير هواية التصوير في خدمة الطبيعة والبيئة وحمايتهما»...
وشهد الكورنيش البحري في الغازية تنظيم ماراتون رياضي حاشد تحت عنوان: «نجمة الغازية الذهبية»، تعزيزاً للعيش المشترك، شارك فيه الآلاف من الطلاب، والفاعليات.
«هناك شعوب تحلم بأن تكون مدنها أو قراها على حدود البحر لاكتساب المزيد من الجمال والاستفادة من نعمة البحر، ومشهد الغروب، وهذا بات متوافراً في الغازية بفضل الكورنيش»، يقولها الحاج عادل من إقليم التفاح وهو ينفث دخان نرجيلته نحو البحر.

الكورنيش
كورنيش الغازية «درب» ساحلي يطل على البحر، يقع بين مدينة صيدا شمالا ومنطقة الزهراني جنوباً، تم افتتاحه في عيد التحرير 2013، بطول كيلومتر واحد وعرض يتراوح بين 20 و40 متراً، وقد أُنشئ هذا المشروع على نفقة رئيس البلدية السابق الحاج محمد سميح غدار.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946371840
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة