صيدا سيتي

البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تدير ظهرها للناس مسيرة شعبية باتجاه احياء صيدا القديمة المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يوجه التحية إلى طلاب الانتفاضة العابرة للطوائف إذا دقت علقت صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة

أحمد نصار: لا دعوة من غير الإيمان بها

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 15 أيار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1380 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ أحمد نصار:
لا بد لمن يعتزم القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى أن يكون مؤمنًا بها، ومعتقداً خيريّة دعوته الإسلامية وصلاحيتها وحاجة الناس الملحّة لها. ومما يوفر هذا الإيمان للمسلم الداعية علمه بالأمور التالية:
1. استحالة سعادة البشر عامة والمسلمين خاصة في الدنيا وفي الآخرة ما لم تكن من طريق الإسلام. فقد قال الله تعالى: (... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). وقال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
2. الإسلام رحمة إلهية، والواجب فيها أن تُعرض على كل فرد وفي أي مكان، ولهذا حمّل الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مسئولية إبلاغها إلى الناس، ونشرها بينهم فقال: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ....)، وقال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي....)، (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا... )، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء. كما ألزم أتباعه المؤمنين بأن يقوموا بنشرها، ودعوة الناس إليها، فقال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
3. حاجة العالم إلى الإسلام اليوم لا تقل عن حاجته إليه يوم حمل المسلمون دعوته إلى الأمم والشعوب؛ إذ أن شعوراً عالمياً كبيراً اليوم بحاجة إلى نظام عالمي سليم خاصة بعد أن جرّب كل من النظامين الرأسمالي والشيوعي الاشتراكي، وفشل كل منهما في تحقيق ما كان يرجى منه. غير أن عرضه الجديد يجب أن لا يكون عن طريق أمّة لم ترتفع بمبادئه وتعاليمه إلى قمّة مجد عالية؛ لأن الناس عادة ينظرون إلى المبادئ والتعاليم من خلال حال صاحبها، وقد استطاع العدو اليوم أن يعرض المسلمين بصورة الجهالة والجاهلية والتطرف والشذوذ وحب القتل والهمجيّة.
وبناء على ما تقدم، كان لزاماً على العلماء والدعاة المسلمين أن يركزوا دعوتهم بدايةً على محيطهم، أهلهم وعشيرتهم وشعوبهم الإسلامية قبل غيرها؛ أن يزرعوا فيهم الاعتقاد الصحيح الذي يقود إلى السلوك الصحيح والمبني على الفهم الصحيح والمنطلق من الإيمان العميق بالإسلام ورسالته ومسؤولية المسلم اتجاهه، حتى إذا نجحوا تقدموا بدعوتهم يعرضونها على أمم العالم وشعوبه المحرومة من هداية الله تعالى، وهذا لا يعني أن يتخلي المتفرغون لدعوة غير المسلمين عن دورهم وإنّما هو إرشاد للغالب من الدعاة في البلاد العربية والإسلامية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917587564
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة