صيدا سيتي

مواطن هدد بإحراق نفسه امام القصر البلدي في صيدا احتجاجا على تردي أوضاعه المعيشية مذكرة بتعديل دوام الموظفين في الادارات العامة طيلة شهر رمضان السعودي: بلدية صيدا سلمت الجمعيات 3000 قسيمة شرائية وباقي القسائم ستسلم تباعا منعا للإزدحام قوى الامن: توقيف شخص ابتز سيدة وهددها بنشر صورها قداديس في كنائس صيدا من دون حشود المصلين (صور) في "حجر" الطبيعة .. وحمى "درعها" الربيعي! خليل المتبولي: سرّ الحياة! الدكتور بسام حمود من بلدية صيدا: الرئيس السعودي أبلغنا نجاح مسعى البلدية برفع قيمة المساعدات إلى ثلاثة مليارات ليرة لبنانية القوى الأمنية أوقفت صرافا غير مرخص بصيدا وسطرت محاضر ضبط بحق عدم الملتزمين بالحجر المنزلي عبد الصمد: مجلس الوزراء قرر تمديد فترة التعبئة العامة حتى يوم الاحد في 26 نيسان "أهلنا" تواصل عملها الإغاثي في مواجهة تداعيات الأزمة بمساعدات تشمل مئات العائلات المحتاجة في صيدا والجوار الهيئات الإقتصادية حذرت من تحديد أسعار المنتجات: لحماية مبادئ النظام الاقتصادي الحر الكشاف العربي يقيم حملة نظافة وتعقيم في صيدا، ويشارك بتوزيع القسائم الشرائية تمديد العمل ببراءة الذمة الصادرة عن الضمان لغاية 30 حزيران يوم ماراتوني للكشاف المسلم في مدينة صيدا‎ لقاء تنسيقي في سراي صيدا بحث آلية عمل الصيادين دون حصول تجمعات المريضة سلمى سليمان بحاجة إلى المساعدة لإجراء عملية قلب مفتوح (مرفق تقرير طبي) مؤسسات الرعاية والمجتمع الاهلي تنفذ المرحلة الأولى من حملة بلدية صيدا في حيي البراد والبستان الكبير خلية نحل داخل جمعية الكشاف المسلم في صيدا... تطوّع لتوزيع مساعدات (صور) رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: "لبيكم أهلنا في القدس"

أحمد نصار: لا دعوة من غير الإيمان بها

أقلام صيداوية - الجمعة 15 أيار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1422 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ أحمد نصار:
لا بد لمن يعتزم القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى أن يكون مؤمنًا بها، ومعتقداً خيريّة دعوته الإسلامية وصلاحيتها وحاجة الناس الملحّة لها. ومما يوفر هذا الإيمان للمسلم الداعية علمه بالأمور التالية:
1. استحالة سعادة البشر عامة والمسلمين خاصة في الدنيا وفي الآخرة ما لم تكن من طريق الإسلام. فقد قال الله تعالى: (... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). وقال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
2. الإسلام رحمة إلهية، والواجب فيها أن تُعرض على كل فرد وفي أي مكان، ولهذا حمّل الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مسئولية إبلاغها إلى الناس، ونشرها بينهم فقال: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ....)، وقال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي....)، (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا... )، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء. كما ألزم أتباعه المؤمنين بأن يقوموا بنشرها، ودعوة الناس إليها، فقال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
3. حاجة العالم إلى الإسلام اليوم لا تقل عن حاجته إليه يوم حمل المسلمون دعوته إلى الأمم والشعوب؛ إذ أن شعوراً عالمياً كبيراً اليوم بحاجة إلى نظام عالمي سليم خاصة بعد أن جرّب كل من النظامين الرأسمالي والشيوعي الاشتراكي، وفشل كل منهما في تحقيق ما كان يرجى منه. غير أن عرضه الجديد يجب أن لا يكون عن طريق أمّة لم ترتفع بمبادئه وتعاليمه إلى قمّة مجد عالية؛ لأن الناس عادة ينظرون إلى المبادئ والتعاليم من خلال حال صاحبها، وقد استطاع العدو اليوم أن يعرض المسلمين بصورة الجهالة والجاهلية والتطرف والشذوذ وحب القتل والهمجيّة.
وبناء على ما تقدم، كان لزاماً على العلماء والدعاة المسلمين أن يركزوا دعوتهم بدايةً على محيطهم، أهلهم وعشيرتهم وشعوبهم الإسلامية قبل غيرها؛ أن يزرعوا فيهم الاعتقاد الصحيح الذي يقود إلى السلوك الصحيح والمبني على الفهم الصحيح والمنطلق من الإيمان العميق بالإسلام ورسالته ومسؤولية المسلم اتجاهه، حتى إذا نجحوا تقدموا بدعوتهم يعرضونها على أمم العالم وشعوبه المحرومة من هداية الله تعالى، وهذا لا يعني أن يتخلي المتفرغون لدعوة غير المسلمين عن دورهم وإنّما هو إرشاد للغالب من الدعاة في البلاد العربية والإسلامية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927911401
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة