صيدا سيتي

صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد...

الجمعيات تحوّلت لأم مثالية تؤمّن الرعاية والاحتضان لأبنائها

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 18 آذار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1480 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الجمعيات تحوّلت لأم مثالية تؤمّن الرعاية والاحتضان لأبنائها

المصدر: سامر زعيتر - موقع جريدة اللواء
تتكامل العلاقة فيما بين أركان الأسرة، فيأتي عيد الأم بالتزامن مع عيد الطفل، لتكريس العرفان بجميل التراحم والاحتضان، لكن من يتذكّر الأم المثالية التي تحتضن أبناءً لم تلدهم، ولكنها لا تدخّر جهداً في تربيتهم؟...
إنها الجمعيات، التي تتنوّع برامجها بين احتضان الأيتام والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يتوقف دورها على تقديم الرعاية المعيشية والصحية والتربوية، بل تسعى جاهدة لتكامل خدماتها بكل الطرق الممكنة، ومعها يتضامن أبناء المجتمع لاحتضان الفئات الأكثر حاجة من الذين قَسَتْ عليها ظروف الحياة...
وعرفاناً بجميل تلك الأمهات التي تقدّم الغالي والنفيس لكي يتحوّل التكافل الاجتماعي إلى عنوان للعطاء والتضحية، تستمر القلوب الرحيمة في رعاية من فقدوا حنان الأمومة مبكراً فوجدوا في كنفها الحنان والرعاية...
«لـواء صيدا والجنوب»، وعشية عيدي الأم والطفل، يُسلط الضوء على دور الأم المثالية في تقديم الخدمات لأبناء المجتمع...

دار من لا دار له
الداخل إليها، يراها عاماً بعد آخر، تزهو بمراكز تحوّلت إلى بيوت تحتضن أبناء صيدا والجنوب من الأيتام وذوي الاحتياجات الإضافية، فيتحوّل معها الدار إلى صروح تربوية ومراكز متخصصة.
{ رئيس «جمعية رعاية اليتيم» في صيدا الدكتور سعيد مكاوي رأى أن «الجمعيات تقوم بدور هام في رعاية مختلف شرائح المجتمع، ومن هذا الدور انطلقت مسيرة الخير في الجمعية، والتي أرسى أول مداميكها، التوكل على الله ومن ثم ثقة الناس، ليكبر عمل الخير لخدمة حاجات الفئات الأكثر حرماناً، ومواكبة لهم في الأزمات التي تعصف بنا يوماً بعد آخر».
وقال: «لقد تشعّب دور الجمعية، ولم يعد دورها مقتصراً على رعاية الأيتام وحسب، بل سعت الجمعية من خلال مراكزها المتخصصة إلى تلمسّ مختلف الحاجات، وجاء هذا العام إطلاق الدفعة الأولى من خرّيجي الفرع المهني في «مركز الحاج أحمد مصباح البزري لذوي الاحتياجات الإضافية» و«المركز المهني» التابع للجمعية، فالشكر كل الشكر لأسرة المرحوم الحاج أحمد مصباح البزري لتأهيلهم هذا الصرح الكبير الذي يقدّم خدماته إلى ذوي الاحتياجات الإضافية، والجدير ذكره أن خرّيجي هذا المركز قد وجدوا فرص عمل مباشرة بعد تخرّجهم».
وأضاف: «مع استكمال البناء في المهنية الجديدة بعطاء المحسن الكريم محمد زيدان، تتمكن الجمعية من إستيعاب الإقبال المتزايد من قبل الطلاب على القسم المهني، الذي أضيف إليه العديد من الاختصاصات الجديدة والتي تواكب حاجة سوق العمل وفق دراسات وضعتها الجمعية، وبَنَتْ لأجلها شراكات حقيقية مكّنت الخريجين من التدريب العملي وفتح فرص العمل أمامهم، كل ذلك يضاف إلى الدور الذي تقوم به «مدرسة أجيال صيدا» في احتضان الفئات الأكثر حاجة على مدى السنوات الماضية، إضافة إلى «مركز الدكتور عبد القادر القطب لصعوبات التواصل» والعيادات المتخصصة التي شكّلت إضافة نوعية للخدمات المقدّمة لأبناء مجتمعنا».
وختم الدكتور مكاوي: «إن «جمعية رعاية اليتيم» في صيدا تتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى أهل الخير في صيدا والبلاد العربية ودول الاغتراب، وتأمل أن يتجسّد عطاءهم مزيداً من المشاريع الحيوية خدمة لأهلنا في صيدا ولبنان».
تلمسّ حاجات المجتمع
من ركن المرأة انطلق عملها، ليتشعّب في تقديم الخدمات التربوية والصحية، على درب الأمهات كي تبقى الجنة تحت أقدامها.
{ رئيسة «جمعية المواساة» عرب رعد كلش أشارت إلى أن «الجنة تحت أقدام الأمهات، فما هو هذا السر الإلهي ليجعل الله الجنة بكل ما تحوي تحت أقدامها؟ لأنها هي العطاء دون حدود، هي نكران الذات، فالأم هي صاحبة رسالة سامية وكذلك «جمعية المواساة» في صيدا رسالة عنوانها العطاء والحنان للاحتضان والمساندة والدعم والمساعدة».
وقالت: «لقد استطاعت هذه الجمعية الخيرية ومنذ تأسيسها عام 6591 أن تكون الحاضنة لشريحة واسعة من المجتمع، فـ «المواساة» هي كالأم الحنون التي تقدّم خدمات تعتبرها واجباً عليها تجاه أهلنا في صيدا والجوار، فمن الخدمة الاجتماعية عبر تقديمات مادية وعينية على مدار العام إلى واجب الخدمة الصحية من فحوصات طبية ومخبرية وطب الأسنان وكافة أنواع الاختصاصات، فضلاً عن واجب الخدمة التربوية المهنية، حيث تخرّج لتاريخه ألف طالبة في اختصاصات مهنية تلبّي حاجات سوق العمل ليصبحن الداعم والمساعد لتكوين أسرة فاضلة، ناهيك عن قسم النتائج حيث تعمل أكثر من أربعين موظفة هن المعيل الأساسي لأسرهن». وأضافت: «كما وأن الأم عطاءاتها لا تعدّ ولا تحصى، كذلك «جمعية المواساة»، كيف لا؟! وهي قد واكبت التطوّر في كافة المجالات بفضل إيمان وثقة أهل الخير بها وبعطاءاتها من مجتمع محلي ومؤسسات محلية عربية ودولية».
وختمت كلش: «إن إماطة الأذى عن الطريق حسنة، فما بالك بإماطة مسببات الأذى؟ أذى الاجتماعي الصحي، أذى الجهل والأميّة وأذى الفقر والعوز؟.. فهنيئاً لكل من استطاع أن يستبدل هذه الآفات بالفرح والصحة والعلم حاملاً مصباحاً ينير درب الظلمات بالمعرفة والعلم والعمل، فشكراً لكل يد معطاءة وكل عام وكل الأمهات بألف خير».
رعاية الأيتام في كنف الأسرة
اتخذت من الرعاية اسماً لها، ولكنها أرادتها رديفاً لدور الأسرة، وفي كنفها، فكانت البرامج المتكاملة للتربية والأخلاق.
{ مدير «الهيئة الإسلامية للرعاية» مطاع مجذوب أوضح «أن «الرعاية» هي وقف خيري إجتماعي، وهي إحدى مؤسسات «جمعية مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية» التي تعنى بكفالة اليتيم من خلال برنامج «كافل اليتيم في بيته» ومساعدة الفئات الأكثر حاجة بمختلف الخدمات والتنمية المستدامة للمجتمع».
وقال: «لقد تعددت أهداف «الرعاية»، من رعاية الايتام والمعوقين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مساعدة المجتمع في مواجهة الظروف الاجتماعية ومعاونة المؤسسات المدنية المختلفة في أعمال الإغاثة والرعاية والتنمية المستدامة، فضلاً عن معالجة قضايا الإدمان، وتأمين الخدمات الاجتماعية للشؤون الاجتماعية والتعليمية والمهنية».
وأضاف: «من برامج «الرعاية» إنشاء المراكز الاجتماعية والثقافية والمعاهد التعليمية والتربوية والمدارس المهنية برامج وأنشطة الرعاية المتعددة ومنها برنامج كفالة اليتيم في بيته، هذه الكفالة لتأمين العيش الكريم والتعليم والتربية، إضافة إلى  كفالة الطلاب المهنيين من خلال مراكز الهيئة المتعددة. أما المشاريع التنموية، فتضم حفر وتجهيز آبار المياه وبناء وتجهيز القاعات والمراكز وبناء وترميم وتأهيل وتجهيز المساجد في عدة مناطق لبنانية».
وختم مجذوب: «تتابع «الرعاية» عملها في المشاريع الموسمية في رمضان الخير من خلال إقامة مأدب الإفطار وتوزيع المساعدات، وتستقبل أضاحي أبناء المدينة والمؤسسات ضمن مشروع أضاحي العيد، إضافة إلى توزيع كنزة الشتاء وكسوة العيدين على المحتاجين، فضلاً عن تكريم المحجبات، وبرامج التقوية المدرسية، وتقديم القرض الحسن إلى المكفولين والأرامل والمقعدين وذوي الدخل المحدود».
دور اتخذته الجمعيات لتحويل الحالات الاجتماعية من عالة إلى طاقات منتجة، تصنع مستقبلاً واعداً، تحقيقاً للتنمية البشرية وتعزيز المهارات وإسهاماً في تنمية اجتماعية واقتصادية متكاملة.
 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919508458
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة