صيدا سيتي

قطع الطريق البحرية في صيدا قطع تقاطع إيليا وعدد من الطرقات الفرعية في صيدا Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يصاب برصاص مطاطي في مواجهات بيروت للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات الدولار يرتفع من جديد.. إليكم سعر الصرف اليوم السبت شح الدولار.. أزمة محروقات جديدة بالأفق؟ "مخالفات" أوجيرو" تابع.. إليكم الجديد عودة إلى نظام «السُّخرة»: العمل مقابل الخبز الحاف! فتْح "تقاطع إيليا" واستياء من حكومة المستشارين... "راح جحا جاب خالته" للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع

بسّام غنوم: حوار السلطة والمعارضة.. يتطلب وضوحاً في المواقف والالتزام بالطائف

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1024 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - بسّام غنوم
الساحة اللبنانية أصبحت على مفترق طرق، فبعد تظاهرة قوى الموالاة الحاشدة يوم الثلاثاء 8/3/2005، كان لبنان على موعد يوم الاثنين الماضي مع تظاهرة «تيار المستقبل» الهادرة في استعراض آخر للقوة بين مختلف القوى على الساحة اللبنانية التي أصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات بفعل التدخلات الدولية المباشرة، وبفعل غياب أي أفق سياسي واضح المعالم للصراع الدائر بين قوى الموالاة والمعارضة.
وإذا كان الجميع يرفع شعار الحفاظ على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، ومعرفة الحقيقة الكاملة لجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتمسك باتفاق الطائف كسقف للواقع السياسي، والحرص على حماية المقاومة ورفض اعتبارها ميليشيا مسلحة وبالتالي رفض الالتزام بالقرار الدولي 1559، فأين يمكن أن نجد معنى للخلاف السياسي المستعر على الساحة اللبنانية، وأين يمكن أن نفسر التوتر المتصاعد بين اللبنانيين على اختلاف توجهاتهم وطوائفهم ومذاهبهم حول المطالب السياسية المتفق عليها، وقبل ذلك وبعده كيف يمكن فهم لهجة التخوين التي عادت بقوة الى لغة التخاطب السياسي مع ما تحمله من مخاطر على الصعيدين الأمني والوطني.
لذلك لا بدّ من الحوار الجدّي بين قوى الموالاة والمعارضة، شرط أن يكون الحوار مبنياً على أسس وطنية سليمة تحفظ للجميع كرامتهم ومطالبهم السياسية المشروعة، وهذا يستدعي التوقف عند النقاط التالية:
وضوح المواقف السياسية
لعل أهم ما يميز لبنان في العالم العربي هو تنوعه السياسي والثقافي، ويمكن وضع الخلاف السياسي الدائر بين قوى الموالاة والمعارضة في هذا الإطار، حيث يرفع الطرفان شعارات ومطالب متشابهة، بدءاً من معرفة الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وصولاً الى مطلب السيادة والاستقلال، مما يعني ان الخلاف بين هذه القوى هو في المواقف السياسية المضمرة وليس في المواقف المعلنة المتفق عليها.
فالسلطة تدعو الى الحوار بدءاً من رئيس الجمهورية مروراً برئيس الحكومة وصولاً الى القوى السياسية المنضوية تحت لواء الموالاة، لكن هذه القوى في دعوتها للحوار تتجاهل نقطة أساسية وهي اغفالها للواقع السياسي في لبنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فهي تريد الانطلاق من نقطة «مات الرئيس رفيق الحريري رحمه الله» فلنتابع حوارنا بعيداً عن هذا الموضوع، وهذا ما أشار اليه صراحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه في مظاهرة الثلاثاء، حيث دعا الى إبعاد قضية اغتيال الرئيس الحريري عن دائرة التجاذب السياسي بين قوى السلطة والمعارضة، وهذا ما يعنيه اعادة تكليف الرئيس عمر كرامي بتشكيل الحكومة الجديدة.
استعادت السلطة ثقتها وتوازنها بعد اعتصام رياض الصلح الذي أظهر أن الأغلبية تؤيدها، لذلك عندما يقول الرئيس عمر كرامي بعد إعادة تكليفه «أنا انتمي الى «عين التينة» وأفتخر بذلك»، وانه «ليس هناك من شيء اسمه محايد في هذا البلد» فهل يتوقع بعد ذلك استجابة من قوى المعارضة للحوار. وكيف يمكن للمعارضة قبول الحوار مع السلطة إذا كانت تشعر أنها في موقع الطرف الأضعف، وهل يستقيم الحوار السياسي بين القويّ والضعيف؟
لعل السلطة أسكرتها الحشود الكبيرة في تظاهرة الأحزاب، فنسيت أو تناست ضرورة جلاء الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانه لا يمكن البدء بحوار فعلي وجادّ دون جلاء كافة ملابسات هذه القضية.
أما المعارضة التي ترفع شعار معرفة الحقيقة، فهي مطالبة بمقاربة سياسية واضحة حول قضايا أساسية وهي: الموقف من المقاومة، الموقف من القرار 1559، الاعلان عن الالتزام الشامل باتفاق الطائف. لأن الغموض الذي يكتنف مواقف قوى المعارضة المختلفة من هذه النقاط هو ما يخيف الاطراف الأساسية في قوى الموالاة وتحديداً حزب الله الذي يتزعم التحركات والتظاهرات حتى لا يكون «كبش فداء» يحاول أن يقدمه البعض للادارة الأميركية في فترة لاحقة بعد أن يتم الانسحاب السوري بصورة كاملة من لبنان، وبعد تغيرات سياسية في ميزان القوى في المجلس النيابي بعد الانتخابات النيابية المقبلة إذا قدّر لها أن تجري في شهر أيار القادم.
الحوار تحت سقف الطائف
والنقطة الأساسية التي ينبغي الانطلاق منها في الحوار هي اعتراف السلطة وقوى الموالاة بأن المعارضة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانسحاب الجيش السوري من لبنان والرقابة الدولية على لبنان أصبحت تمثل في الحياة السياسية اللبنانية رقماً صعباً يجب التعامل معه بموضوعية وجدية بعيداً عن حالة الاستخفاف في السنوات السابقة، وهذا يتطلب بالضرورة سرعة التحرك في التحقيقات الجارية لمعرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري، ويستدعي أيضاً القبول بفريق تحقيق دولي محايد في هذه القضية، لأن الاختباء بقضية السيادة لرفض فريق التحقيق الدولي لن يعطي أيّ مصداقية للتحقيات الجارية.
أما النقطة الأخرى والهامة أيضاً في قضية الحوار فهي الالتزام بسقف الطائف، وهذا يجنبنا الكثير من المزالق السياسية، لأن هناك شبه اجماع وطني عليها، ولقد اطلقت النائب بهية الحريري مبادرة وطنية قوامها «الالتزام الشامل والأمين بكل ما تضمنته وثيقة الوفاق الوطني التي أقرت في الطائف، نصاً وروحاً»، وهذه الدعوة نقطة لقاء كبيرة مع حزب الله الذي يوكّد ويشدد على الالتزام باتفاق الطائف نصاً وروحاً.
فهل تنجح الإرادات الخيرة في جمع اللبنانيين على مائدة الحوار الجدّي بين الموالاة والمعارضة؟ نأمل ذلك حتى لا تفتح أبواب الفتنة بين اللبنانيين من جديد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922405605
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة