صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

قاسم قصير: بعد تنفيذ الانسحاب السوري الكامل في شهر نيسان المقبل, هل تكون المقاومة الإسلامية الملف الثاني على طاولة البحث؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 927 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


الأمان - قاسم قصير
اللقاءات التي أجراها الموفد الدولي تيري رود لارسن في لبنان وسوريا أواخر الأسبوع الماضي أكّدت «أن الانسحاب السوري الكامل العسكري والأمني سيتم خلال شهر نيسان المقبل وقبل اجراء الانتخابات النيابية». هذه المعطيات أعلنها لارسن والمسؤولون اللبنانيون والسوريون، وقد استلم لارسن برنامجاً كاملاً للانسحاب والذي تم البدء بتنفيذه في الأسبوع الماضي.
والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا بعد الانسحاب السوري الكامل؟ وما هو الملف الثاني الذي سيتم طرحه من قبل الأميركيين والفرنسيين والجهات الدولية؟
المصادر الدولية والدبلوماسية تؤكّد «أن ملف حزب الله والمقاومة الإسلامية سيكون الملف الثاني بعد انجاز الانسحاب السوري وأن سلاح حزب الله سيكون موضع بحث ونقاش سواء بين الجهات الدولية والحكومة اللبنانية، أو بين القوى الدولية». وهذا ما بدأت ملامحه تبرز من خلال التصريحات والمواقف التي تطلق حول مستقبل الحزب ودوره المستقبلي وكذلك بشأن الأفكار العملية التي تطرح لكيفية معالجة هذا الملف في المرحلة المقبلة.
فكيف تنظر الأوساط الدولية وقوى المعارضة اللبنانية لملف حزب الله والمقاومة الإسلامية؟
وما هو موقف الحزب حول مستقبله ودوره في المرحلة المقبلة؟
الأجواء الدولية وقوى المعارضة
ما هي نظرة القوى الدولية (وخصوصاً أميركا وفرنسا والأمم المتحدة) تجاه حزب الله والمقاومة الإسلامية؟ وكيف تتعاطى قوى المعارضة مع هذا الملف؟
لا بد من الاشارة بداية الى أن القرار الدولي 1559 تضمن إشارة غير مباشرة الى ملف حزب الله والمقاومة الإسلامية من خلال «الدعوة الى حل الميليشيات اللبنانية، ونشر الجيش اللبناني على الحدود، ودعوة الدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية» وهذه الفقرة تعتبرها الأوساط السياسية أنها تعني دور الحزب والمقاومة الإسلامية لأن الحزب هو القوة اللبنانية الوحيدة التي تمتلك قوات عسكرية في الجنوب وفي بعض المناطق اللبنانية، بغض النظر عن وجود خلاف في اعتبار الحزب (ميليشيا أو مقاومة). وإنهاء دور المقاومة الإسلامية في لبنان مطلب أميركي - اسرائيلي قديم نظراً للخطر الذي تشكله المقاومة على الكيان الصهيوني ودعمها للشعب الفلسطيني وقواه المقاومة وكذلك لاعتبار الأميركيين والإسرائيليين ان حزب الله «تنظيم ارهابي» ينبغي إنهاء وجوده ودوره، العسكري والأمني.
واما على الصعيد الفرنسي فقد كان هناك تمايز واضح بين الموقفين الفرنسي والأميركي، فالفرنسيون رفضوا ادراج الحزب على «لائحة الإرهاب» واعتبروا أن موضوع الحزب والمقاومة يجب أن تتم مناقشته سياسياً ومن خلال الحكومة اللبنانية، رغم موافقة الفرنسيين على القرار 1559.
والتطور الجديد على صعيد الموقفين الفرنسي والأميركي ما أشارت إليه بعض الأوساط الدبلوماسية والسياسية والاعلامية عن استعداد الطرفين لتأجيل البحث في هذا الملف الى وقت لاحق، وامكانية معالجة الموضوع سياسياً.
وشكلت التظاهرة الحاشدة التي نظّمها حزب الله والقوى الحزبية اللبنانية يوم الثلاثاء في 8 آذار، نقطة تحول بارزة في التعاطي الدولي مع الحزب، لكونها أكّدت وجود قوة شعبية كبيرة ترفض إنهاء دور الحزب والمقاومة، مما دفع بعض الأوساط الأميركية للحديث عن بدء حصول تحول في الموقف تجاه الحزب رغم عدم تأكيد الجهات الأميركية الرسمية لذلك.
أما على صعيد قوى المعارضة اللبنانية (فرغم وجود تباينات في مواقف اطرافها تجاه الحزب والمقاومة)، فإنها حاولت إرسال رسائل ايجابية تجاه الحزب والتأكيد على حرصها على حمايته واحتضانه ورفض اعتباره تنظيماً ارهابياً، مع دعوتها لمناقشة دور المقاومة في المرحلة المقبلة.
وقد تباينت الآراء حول أبعاد موقف المعارضة: هل هو لتحييد الحزب في معركة المعارضة ضد سوريا والسلطة اللبنانية وتأجيل المعركة معه لمرحلة مقبلة؟ أو أن هناك حرصاً حقيقياً لدى قوى المعارضة لحماية الحزب ودوره المقاوم في المرحلة المقبلة؟ وكانت هذه النقطة أحد ملفات الحوار بين الحزب وقوى المعارضة، ولم يتم التوصل الى موقف حاسم منها، مما أثار بعض الالتباسات بشأن موقف قوى المعارضة، خصوصاً في ظل دعوة بعض أطراف المعارضة لنزع سلاح حزب الله أو للدفاع عن اتفاق 17 أيار، مع أن مواقف البطريرك مار نصرالله صفير كانت ايجابية تجاه الحزب ودوره المستقبلي.
أداء حزب الله
لكن كيف تصرف حزب الله تجاه ما يجري حوله وخصوصاً بعد حسم القرار بالانسحاب السوري واعتبار ملف المقاومة هو الملف الثاني الذي سيطرح دولياً وداخلياً؟
حسب الأوساط المطّلعة على أجواء حزب الله، «فإن المسؤولين في الحزب كانوا يدركون أن القرار 1559 وكل الضغوط على سوريا ولبنان تستهدف فيما تستهدف وجود الحزب ودوره المقاوم. ولذلك عمدوا منذ اللحظات الأولى لصدور القرار للتحرك في جميع الاتجاهات من أجل الاستعداد للمتغيرات الحاصلة اقليمياً ودولياً وداخلياً. وفي هذا الإطار عزز الحزب تحركاته الدبلوماسية والسياسية من أجل مواجهة الضغوط. وقد عقد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لقاءات اسبوعية مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لدراسة مختلف التطورات وبحث آفاق المرحلة المقبلة. وقد تم الكشف عن هذه اللقاءات بعد استشهاد الحريري نظراً لاعتبارات خاصة لها علاقة بدور رئيس الحكومة الراحل».
وبعد اغتيال الرئيس الحريري سارعت قيادة الحزب للتحرك في كافة الاتجاهات الداخلية والخارجية لتدارك الانعكاسات السلبية لعملية الاغتيال ومواجهة الضغوط الدولية والاقليمية على سوريا ولبنان.
وقد أدى صدور القرار السوري بالانسحاب من لبنان الى مسارعة قيادة الحزب للتحرك على الصعيد الشعبي والسياسي بعدما تصاعدت الأجواء السلبية ضد سوريا وبدء صدور اشارات عن «أمنيات اسرائيلية» عن امكانية «توقيع اتفاقية سلام مع لبنان بعد الانسحاب السوري».
من الواضح أن قيادة الحزب تدرك المخاطر التي تواجهها المقاومة الاسلامية في المرحلة المقبلة ولذلك عمدت على تعزيز الحوار مع الأطراف الداخلية للاتفاق على موقف موحد تجاه المقاومة وعلى التأكيد على أهمية دور المقاومة، ليس من أجل تحرير مزارع شبعا واطلاق الأسرى فقط، بل لجهة حماية لبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية والدور الذي يمكن أن تقوم به المقاومة في المستقبل.
لكن حتى الآن لا يبدو أن هناك إجماعاً لبنانياً على الاحتفاظ بسلاح المقاومة في ظل وجود أصوات تدعو لمناقشة هذا الملف بشكل كامل بعد انتهاء الانسحاب السوري، كما أن الضغوط الدولية والاسرائيلية ستستمر في المرحلة المقبلة من أجل طرح ملف حزب الله والمقاومة الاسلامية على طاولة البحث.
وكل ذلك يتطلب وعياً دقيقاً من قبل جميع الأطراف اللبنانية، وخصوصاً القوى المعنية بحماية المقاومة والحفاظ على دورها من أجل التحرك لمواجهة الضغوط المستقبلية، وهذا يتطلب وضع خطة متكاملة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، والعمل من أجل الاسراع بإنهاء حالة التشنج الداخلية والاتفاق على صيغة متكاملة لحل الأزمة من أجل الاستعداد للمرحلة المقبلة، رغم الصعوبات الكثيرة التي تقف في وجه الساعين للملمة الأوضاع وحماية الوضع الداخلي من التأزم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922877209
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة