صيدا سيتي

صيدا: قطع طرقات رفضاً للتشكيلة الحكومية! دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس أسامة سعد في الذكرى 35 لمحاولة اغتيال الرمز مصطفى سعد: نريد دولة عصرية تشبه طموحات الشباب إصابة 3 أشخاص جراء حريق داخل محطة بنزين قطع اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قطع اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين ما حقيقة مراقبة الاتصالات والمحادثات من قبل وزارة الداخلية؟ نقابة الصرافين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصى تحت طائلة إلحاق العقوبات بالمخالفين ندوة في بلدية صيدا حول أدوات تنظيم العمل البلدي في ظل الأزمة الحالية حصلت تنازلات متبادلة مساء اليوم وتحلحلت .. هل سنكون خلال ساعات امام حكومة جديدة؟ وزارة العمل: تحرك فوري للتحقيق بانتحار عاملة وانتهاك حقوق الانسان البزري: الحل الحقيقي لمنع تطور الأحداث يبدأ بإسترداد المال المنهوب نقابة أصحاب محطات بيع المحروقات: مهلة اضافية لمزيد من الاتصالات أحمد شعيب: هذا ما جرى في كواليس انتخابات جمعية تجار صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لجمعية جامع البحر في صيدا الرعاية تقيم لقاءاً حوارياً حول واقع العمال في الأزمة مع عبد اللطيف ترياقي الترياقي: إتحاد الجنوب يُسجّل تعديات على حقوق العمال ! في طريقه لشراء الخبز .. علي خطاب ينقذ رجل يائس

علي حماده: بين قمة الجزائر وانتفاضة الديبلوماسية اللبنانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1038 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - علي حماده
بداية لا بد لنا من ان نذكّر وزير الخارجية الذي يمثل لبنان في قمة الجزائر بأن جريمة اغتيال الرئيس الحريري لا يمكن ان تكون غائبة عن الورقة اللبنانية المقدمة الى القمة. فعيب لا بل عار على الديبلوماسية اللبنانية ان تلتف على هذه القضية التي ندرجها في اطار الارهاب الذي يمارس ضد لبنان واللبنانيين منذ قرار التمديد الذي يعتبره كل لبنان دوسا على الكرامة اللبنانية. وفي هذا السياق ندرج ايضا الارهاب المنظم الذي استهدف بالامس اهلنا في منطقة جديدة المتن في محاولة بائسة لوقف عجلة التاريخ، عجلة الاستقلال والحرية والسيادة.
انه لعار على الديبلوماسية اللبنانية ان يصل وزير الخارجية الى القمة العربية في الجزائر وجعبته خالية من اي اشارة الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولذلك ننصح محمود حمود ان يسارع – وإن من دون تعليمات من رئيس الجمهورية، او من دون استئذان السيد فاروق الشرع – الى استنباط نص قوي يدين الاغتيال وكل الاعمال الارهابية التي طاولت اللبنانيين. وان يطلب من القمة العربية اتخاذ موقف حاسم من الجريمة. ثم مطلوب من وزير الخارجية الا يتناسى قضية الاستقلال اللبناني والحرية والسيادة والقرار الحر. واي نص خشبي كنص المشروع الذي قرأناه سيكون مجرد تعمية على القضية الكبرى، ومحاكاة لمساعي النظام المخابراتي المشتركة التي لم يأل جهدا في طمس معالم جريمة الجرائم.المطلوب من وزير الخارجية ان يتجاوز تعليمات النظام المخابراتي، والا يورطنا في موقف محرج جديد مماثل لما حصل قبل اعوام في اجتماع وزراء الخارجية العرب (قضية الحرب على العراق). لا نريد ان نسمع كلاما صادرا عن وزير خارجية عربي من نوع: "يا محمود ما تبصش في فاروق. بص فيّ انا".
لا نقول هذا استهدافا لوزير الخارجية، وانما لانعاش ذاكرة الوزراء اللبنانيين بأن التاريخ لن يرحم من يتخلفون عن ركبه. ولذلك سوف تظل احداث مشابهة لتلك التي اوردناها ماثلة في اذهان الناس. واذا كان وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة يستطيع القول ان هذه هي السياسة اللبنانية وانه كان ينفذ وفق سياسة رسمية، فاننا نقول له ان الوزير ليس موظفا، وامامه مخارج اخرى. وعلى كل يمكن لحمود ان ينتفض اليوم على هذه السياسة الالحاقية التي تمارسها الديبلوماسية السورية على الديبلوماسية اللبنانية. فلا وزير خارجية لبنان مأمور عند وزير خارجية سوريا، ولا سفراؤنا في العالم هم مجندون للتجسس على اللبنانيين في الخارج لمصلحة النظام المخابراتي المشترك، وبطبيعة الحال ليسوا موظفي استقصاء عند نظرائهم سفراء سوريا. لقد حان الأوان لكي نشرع في ترميم السلك الخارجي عبر كسر هذه التبعية التي عاناها لأعوام طويلة. واننا لعلى يقين بأن الغالبية العظمى من الديبلوماسيين اللبنانيين (رغم وجود سفراء معروفين هم اقرب الى العسس منهم الى الديبلوماسيين) يشعرون اليوم بأن رياح الحرية لا يجوز الا تصيب الخارجية اللبنانية التي كانت منذ الاستقلال الاول منبع رجالات كبار. من هنا دعوتنا الى الديبلوماسية اللبنانية لتوقف كل عمل ذي صبغة استخبارية، وان يرفض السفراء او القناصل والملحقون الانغماس في اعمال استقصائية تجسسية على اللبنانيين في الخارج، وخصوصا المعارضين. وندعوهم ايضا الى رفض تلقي اي تعليمات جديدة من جهات ديبلوماسية او استخبارية غير لبنانية على النحو الذي كان ولا يزال يحصل حتى يومنا.
في قمة الجزائر مطلوب من وزير الخارجية الا ينتظر تعليمات حتى يضع نصا يناقض حقيقة لبنان التائق الى الحرية والقرار الحر، حتى لو كلفه الامر اقالة من حكومة مستقيلة! ومن الديبلوماسية اللبنانية مطلوب موقف يعيد النصاب الى ارقى وظائف الدولة اللبنانية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922671447
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة