صيدا سيتي

قطع الطريق البحرية في صيدا قطع تقاطع إيليا وعدد من الطرقات الفرعية في صيدا Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يصاب برصاص مطاطي في مواجهات بيروت للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات الدولار يرتفع من جديد.. إليكم سعر الصرف اليوم السبت شح الدولار.. أزمة محروقات جديدة بالأفق؟ "مخالفات" أوجيرو" تابع.. إليكم الجديد عودة إلى نظام «السُّخرة»: العمل مقابل الخبز الحاف! فتْح "تقاطع إيليا" واستياء من حكومة المستشارين... "راح جحا جاب خالته" للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع

روزانا بو منصف: الحكومة الانتقالية آخر البدائل ومخاوف من توظيف سياسي للأمن - المطالبة باستقالة لحود تجهض كل استجابة لدعواته

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 930 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - كتبت روزانا بو منصف:
سواء اعتذر رئيس مجلس الوزراء المكلف عمر كرامي بعد عودة البطريرك نصرالله صفير الى بيروت مطلع الاسبوع ام لم يعتذر، فان ثمة فرصة بعد لمدّ جسر اخير يمكن ان تعبره البلاد من الوضع المتفاقم سياسياً. ولا بد لذلك من تسليم السلطة التي تدعي انها لا تزال ممسكة بزمام الامور وان الوضع من مسؤوليتها بوجوب تأليف حكومة انتقالية بكل ما لهذا التعريف من مضمون يتطلب اجراءات استثنائية للعبور بلبنان من حقبة سيطرة النفوذ السوري عليه الى مرحلة ما بعد الانسحاب السوري. وفي ضوء الواقع الحالي كان طبيعيا الا تلقى الدعوة الجديدة التي وجهها رئيس الجمهورية اميل لحود امس الى الحوار بين لقاء البريستول ولقاء عين التينة، اي استجابة من المعارضة نظراً الى انقطاع كل صلة بين مفهومين متصادمين. وتبدو هذه الدعوة غير مناسبة لا في الشكل ولا في المضمون، اذ هي تظهر بوضوح ان رئيس الجمهورية يحاول استكمال ما بدأه الرئيس كرامي وكذلك الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بسعيهما الى رمي كرة الوضع المتفاقم في ملعب المعارضة بحجة انها لا تحاور السلطة والموالاة، ومع ان المعارضة تميز موقفها من "حزب الله" عن موقفها من السلطة. وثمة اسباب تبعث على الاعتقاد ان دعوة لحود الاخيرة لن يكتب لها النجاح ابرزها:
– منذ الحديث الاخير الذي ادلى به لحود الى نقابة المحررين قبل اسبوع حصل تطور جديد وكبير لم يعد ممكناً في ظله التعاطي مع الاوضاع بالمنطق الذي كان سائداً من قبل. فهناك موجة متعاظمة من المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية تحديداً، باتت هي السمة البارزة بل اللافتة السياسية العريضة لكل الصراع السياسي الدائر وتجاوزت كل ما عداها من موضوع تأليف الحكومة. واذا كان ثمة من لا يزال يعتبر هذه المطالبة غير قابلة للترجمة في ضوء انقسام قوى المعارضة حولها، فان المواقف التي اطلقها البطريرك الماروني في زيارته لواشنطن احدثت نقلة نوعية في هذه المسألة لم يعد ممكناً القفز فوقها. ومع ان صفير تحفظ عن مطلب استقالة لحود في الوقت الراهن، فانه خطا في المقابل خطوة ليست بقليلة حين اوحى بقبوله مبدأ استقالة لحود او البحث فيها بعد الانتخابات النيابية. فهذا الموقف الى مواقف النواب الموارنة الآخرين وكذلك موقف العماد ميشال عون الشبيه بموقف صفير قلص المسافة من موقف النائب وليد جنبلاط وحصره بموضوع الوقت بمعنى ان هناك اجماعاً بين هذه القوى على هذه الاستقالة يوشك ان يتحقق وان الاختلاف هو في الشكل وليس في المضمون. وبذلك لا تعود اي دعوة للحود الى الحوار قابلة للترجمة بعدما اصبح الصراع بين المعارضة وبينه مباشرة ولا يمر بأي قنوات وسيطة، وخصوصاً بعد موجة الردود على بيان المدير العام للأمن العام اللواء الركن جميل السيد بحيث صعدت المعارضة هجومها على لحود باعتباره مظلة الاجهزة والنظام الامني، علماً ان المعارضة انطلقت بتصعيدها من معطيات لديها تفيد ان قادة الاجهزة الامنية للحود ابدوا استعدادهم لتقديم استقالاتهم لكنه رفض ذلك، لئلا تبدو الخطوة اقراراً بمسؤولياتهم عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري قبل انتهاء التحقيق وبالتالي تلبية مطلب للمعارضة لا يقبل لحود باعطائها اياه. ويتردد في هذا السياق ان الامر نفسه كان قد حصل مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي رفض سحب بعض الرموز المخابراتية من لبنان قبل اوان انسحاب القوات العسكرية السورية.
- ان وتيرة التطورات على الارض باتت اسرع من اي موقف يحاول عبره اي مسؤول احتواء موقعه او يحد من خسائره. فهناك لعبة عض اصابع لا سابق لها تجري عبر السياسة والامن والاقتصاد. ولا تزال السلطة مسؤولة عنها اولا واخيراً. واذا كان من الطبيعي ان تتصرف المعارضة كأنها منتصرة بالكامل في السياسة، فلا يمكن السلطة ان تكمل في لعبة كسب الوقت فيما ملامح الفوضى الامنية مضبطة اتهامية اضافية لها بانها تسعى الى تجيير عامل الامن بهدفين اولا لاظهار ان الانسحاب السوري من لبنان ضرب الامن واحبط الانجاز الوحيد الذي تحقق في السنوات الـ14 وكأن مقولة ان السوري اتى بالامن والسوري اخذ الامن معه ما يراد لها ان تترسخ في اذهان الرأي العام المحلي والخارجي. وثانياً ان الحملة المتصاعدة على الاجهزة الامنية بدأت تشيع في البلاد موجة انفلات كان من اخر مظاهرها الانفجار في الجديدة. على ان خطورة هذا المنطق بوجهيه يستدعي منطقاً آخر عبر عنه عضو "لقاء قرنة شهوان" النائب فارس سعيد بتلميحه علناً ان المعارضة قد تلجأ من دون اي تردد الى المطالبة بضمانات دولية مما يفتح الباب امام تدويل الامن بعد تدويل السياسة. وهذا معطى جديد بالغ الخطورة اذا ما تفاقمت الامور ولم يتم احتواؤها سريعاً بحكومة انتقالية تعيد وضع الامور على خط المعالجة الدستورية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922414305
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة