صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

الشيخ أحمد محي الدين نصار: أيها الإسلاميون؛ أين أنتم من الحوار والتوافق ومخطط الشرق الأوسط

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 02 آذار 2015 - [ عدد المشاهدة: 2772 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ أحمد محي الدين نصار؛ رئيس الرابطة الإسلامية السنية في لبنان:

لقد رأى الكثيرون في الثورات العربية حين انطلقت أنها الخطوة الأولى اتجاه الحلم العربي الذي كان يراود جميع العرب من المحيط إلى الخليج، ولكن الأمر لم يكن كما تصوّروه، فقد انتشرت أفكار منحرفة، وجماعات متعددة الولآت والرؤى والأهداف والمتخاصمة فيما بينها، وتصاعدت وتيرة التجاذب المذهبي والطائفي، والأحداث الدامية التي مازالت جارية في وطننا العربي، مما أورث إحباطاً وتحولاً عند الأكثر عن الربيع العربي كحلم منشود، وتأكدت قراءة الآخرين الذين شككوا بهذه الثورات منذ بداياتها معتبرين وجود أجندة دولية تستغل الرغبة الشديدة للجماهير العربية في التغيير، وتحوّرها لخدمة مشروع الصهيونية المسيطرة على مفاصل القوى في العالم في التمكين للدولة اليهودية في الشرق الأوسط.

ولقد بات واضحاً أن هذا المشروع لا يكتمل إلا بعد إعادة هيكلة دول الشرق الأوسط مرة أخرى، المخطط الذي كتب أولى أفكاره عام 1969م من قبل المحفل الماسوني الفرنسي، تحت مسمى (Future Project 2000) "مشروع المستقبل 2000" الخاص بالشرق الأوسط، ومن ثمّ تبنته محافل الولايات المتحدة الأمريكية وعدّلته وطوّرته، وبدأ في الظهور أوائل التسعينيات مع مؤتمر مدريد للسلام، وما تبعه من مؤتمرات واتفاقيات دولية كثيرة؛ كمؤتمر السكان والجندرة والعولمة... واتفاقية سيداو.. وغيرها. وفي عهد الرئيس الأمريكي بوش الإبن وضعت اللمسات الأخيرة للتسريع في تنفيذه، واستمرت عليه إدارة الرئيس أوباما، تترأسه الولايات المتحدة وبمساعدة بعض الدول الغربية إضافة لدولة الكيان الغاصب، لإعادة تقسيم الشرق الأوسط من منطلق قومي ومذهبي وطائفي، وتحقيق يهودية دولة إسرائيل وأمنها، والسيطرة على مصادر الطاقة، وإضعاف الصين ولجم تطوّر تكتل دول البريكس وغير ذلك.

إن إستراتيجية الولايات المتحدة وحلفائها لتحقيق هذا مشروع يتطلب القيام بعدة خطوات، أهمّها تغيير الأنظمة القائمة في دول الشرق الأوسط، وتحويلها إلى حكومات ليبرالية علمانية بحتة تعادي الفكر الديني وذات ولاء كامل للسياسة الأمريكية، بالاضافة إلى تكوين بؤر توتر واقتتال دموي داخلي غير محسوب العواقب، لا ينتج عنه حلاً إلا اعتماد التقسيم على أساس وقائع ديموغرافية دينية أو قومية أو مذهبية، الأمر الذي يستدعي سفكاً للدماء للوصول إلى طوائف عربية متباينة لا يمكنها التعايش فيما بينها، وتطالب بكيان سياسي واحد يجمعها، مما يبرر للإدارة الأمريكية وحلفائها فرض مشروع إسرائيل "دولة يهودية" لا تقبل بالعيش مع العرب الذين اختاروا الانفصال لنفس الاعتبارات، فنكون أمام تهجير قسري جديد للفلسطنيين.

ولا شك أن حرباً طويلة الأمد في الشرق الأوسط ستعطي دفعاً لازدهار الصناعة العسكرية للولايات المتحدة، وستبيع الشركات الأمريكية الأسلحة للمتحاربين، مما يمكّن الولايات المتحدة أن تصبح وسيطاً بين المتقاتلين العرب، وتقوي مواقفها في المنطقة، وتؤمّن لدولة الكيان الصهيوني الحصانة من أي خطر عسكري.

أما تكتل البريكس؛ وهو المكوّن من الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم؛ البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، والذي تأسس في العام 2009م كنواة لنظام عالمي ثنائي القطبية، ينسق في القضايا الاقتصادية العالمية، ويتعاون في المجال المالي، والذي تتطوّر سريعاً في وجه مصالح الولايات المتحدة وحلفائها عبر إقرار انشاء بنك تنميه دولي جديد وصندوق احتياط نقدي جديد، كندٍّ للبنك الدولي، وتمدد البريكس نحو دول قارة إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وخاصة إيران وسوريا. وتعتبر الصين بمثابة القلب للتكتل، فكان إضعاف الصين هو الأولوية الأولى للسياسة الخارجية الأمريكية، والتي تتركز جهودها الأساسية على مدّ تواجدها إلى منطقة آسيا (المحيط الهادئ)، ولتحقيق ذلك لابد من انسحاب تدريجي من الشرق الأوسط دون ترك فراغ يمكّن الصين وروسيا من تعزيز نفوذها في المنطقة وملئ هذا الفراغ، وخاصة من خلال الحليف الإيراني الصاعد والمؤثر في محيطه وخاصة الخليج ودول الطوق العربي حول فلسطين المحتلة.

فكان الإسراع في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط، والعمل على ملئ فراغ النفوذ السياسي على المستوى الإقليمي، من خلال قيام الثورات ومواجهتها، وافتعال الأزمات السياسية والأمنية والعسكرية، واعتبار سوريا والعراق ساحة الصراع وبوابة التقسيم، وانضمت اليمن إلى السيناريو نفسه، واستنزاف روسيا وإيران، والعمل على محاصرة الصين. وليس ثمة أداة أفضل من استغلال رغبة الشعب العربي بالتغيير، وخاصة الجماعات الإسلامية التي تعرّضت للاضطهاد ردحاً من الزمن، والمنتشرة في العالم العربي والإسلامي والغربي، وانشق عنها الكثير من الأفراد والمجموعات والأفكار بين الإفراط والتفريط، وعلى الأخص الشباب المحرّض والمعبأ والمهيأ لمهمّة تنفيذ المخطط دون إدراك منهم أنهم يبلورون شرق أوسط جديد لا مكان فيه للفكر الاسلامي.

إن الرؤيا المزعومة للشرق الأوسط باتت واضحةً للجميع، أمام سعي جزءٍ من النخبة السياسية للولايات المتحدة دفع المنطقة للسقوط في حرب واسعة النطاق وطويلة الأمد في زمن الأزمة الاقتصادية العالمية، بهدف حل مشاكل الولايات المتحدة الخاصة وتحويل اهتمام الرأي العام في الغرب بعيداً عن مشكلة انخفاض مستوى المعيشة ونوعية الحياة. فهُيئت المنطقة بكثير من الخطوات للوصول إلى الانفجار والفوضى، كمؤتمرات السلام الظالمة، والاغتيالات، واعتبار حركات المقاومة للاحتلال إرهابية، وتعدد الحروب الإسرائيلية في فلسطين ولبنان، والحروب الأمريكية في المنطقة العربية والإسلامية، وكذلك البرامج التلفزيونية والإذاعية والتحليلات الصحفيّة التي بثت جواً ضاغطاً في التأزيم، وسلطت الضوء على أخبار الفساد السياسي، والمظالم الأمنية والمذهبية والطائفية والسياسية والاجتماعية العربية، وظهور الفتاوى الفاسدة، والجماعات الجهادية. وأغرق العالم العربي بالوثائق الكثيرة التي تمّ كشفها عبر ويكيليكس وغيرها، سواء حول الحرب الأمريكية في العراق وأفغانستان، أو حول فساد العائلات الملكيّة والرئاسية الحاكمة في الدول العربية، وشهادات السياسيين على بعضهم، بما يوقع الضغينة والعداوة. اضافة إلى وثائق حول اتفاقات سرية ومخططات دول إقليمية اتجاه جيرانها، وتدريب مجموعات شبابية للقيام بمهمات معينة، والكثير الكثير مما يدلل على الرغبة الأمريكية بخلط أوراق المنطقة وإحداث القلاقل والاضطرابات والفوضى وانعدام الثقة عامة؛ بين الدول، وبين القيادات والشخصيات والأحزاب السياسية، وبين مكونات الداخل العربي.

واستخدمت كل الوسائل المتاحة، ومنها ظاهرة جماعات التكفير الدموي؛ التكفير المبني على هدر دم المخالف، وهي ظاهرة ليست بالجديدة في التاريخ الإنساني، فقد كانت وما زالت هذه الظاهرة مبنيّة على نزاعات واتجاهات سياسية تدفع بها، وتتخذ من النصوص الدينية والمظلميات عامة ذرائع لتبرير جرائمها وانحرافاتها، وهي ليست من الإسلام في شيء، وإنما لتخدم مخطط دولي واتجاهات سياسية إقليمية ضدّ تكتل دولي وتوجّه سياسي إقليمي آخر، فالأيادي الخفيّة وراء هذه الظاهرة أصبحت جليّة أنها تتستر بشعارات الأمن العالمي، والحرب على الإرهاب، وحق الشعوب بالاختيار، وحقوق الإنسان والحريّة والعلمنة، بل وحتى باسم الاعتدال الإسلامي.

هذه المخططات الآثمة والمحمّلة بنظرة استعلائية عنصرية ودينية مقيتة تضع الأمة بكل أطيافها أمام الاختبار الأصعب، فالجميع مستهدف، فهي مسؤولية المسلم السني كما المسلم الشيعي، والمسيحي كما المسلم، هي مسؤولية كل من يستطيع أن يسهم في بناء جدار صدٍّ للعدوان الغاشم، والحركات الإسلامية تتحمل أكثر المسؤوليّة، وخاصة العلماء والدعاة منهم، فهم أكثر الناس احتكاكا بالشعوب والجماعات والأفراد.

ولابد من انتهاج استراتيجية واضحة في مقاومة كافة وسائل هذا المخطط، والارتكاز على خطاب يؤكد الهوية الإسلامية الحقيقية، التي تبرز مميزات الأمة العقائدية والأخلاقية والسلوكيّة، ومنها التعايش وقبول الآخر، وترفض الصراع المذهبي، وتؤكد أن أولى القضايا هي قضيّة فلسطين، وأن العدو الحقيقي للأمة هو الصهيونية المتمثلة بالكيان الغاصب للأرض التي باركها الله. ولابد من الترويج لثقافة الأخوة في الله، وعلاقة المسلمين بعضهم ببعض، والتصدي لكل محاولات الفرقة والاختلاف، ومن نبذ كل دعاوى العصبيّة والطائفية والقوميّة والمذهبية، ومن رفض التعصب بكل صوره، إذ التعصب هو العائق الأساسي أمام كل أشكال التقارب بين الأفراد والجماعات والشعوب، ويكرس الفرقة ويهدم ما هو قائم من قواعد الاتفاق والوحدة والرحمة. ولابد من عزل الذين يروّجون لفتنة التقاتل المذهبي في العالم الإسلامي، لأنها الخنجر الذي يطعن الأمّة في قلبها ويجعلها تنهار أمام أعدائها.

إنني أدعو إخواني العلماء والدعاة والعاملين في كافة المؤسسات الإسلامية على تنوعها، لرفع الوعي بطبيعة المخططات الموجّهة ضد الأمة، وإخراجها من حالة السبات واللا وعي التي تعيشها غالب شرائحها، ولنجتمع على طاولة واحدة ولتنقاش فيما آلت إليه الأمور، تاركين خلافاتنا جانباً، ولنتحاور على الأولويات، فقد انكشفت أساليب الأعداء ووسائلهم وأدواتهم وانفضحت مؤامراتهم، فنحن أهل الحوار ليس غيرنا، كما أننا أهل القضية قبل غيرنا، ووجودنا ومبادئ قرآننا المستهدفة، اللهم اشهد أنّي قد بلّغت. اهـ.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917754453
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة