صيدا سيتي

الحاجة سلمى إبراهيم عفريتي (أرملة نصر الدين الصباغ - أبو بسام) في ذمة الله صيدا: مطرقة الدولار .. تنعش سوق "الكندرجية"! قوى الامن: القبض على أستاذ حاول التحرش بتلامذته رئيس دائرة الصحة في الاونروا: لاتباع الارشادات منعا لانتشار الفيروس A new lace on life: Sidonians revive shoe repair shops إصابة فتاة في حادث صدم في مدينة صيدا الحاج حسن علي الريش في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل للبيع محل ثلاثة طوابق بسعر مشجع جداً في صيدا للإيجار غرفة مع منافعها في المدينة الصناعية في صيدا - مقابل مستشفى عسيران برنامج التدريب المحاسبي لأول مرة في لبنان: مركز ظرافة للتدريب المحاسبي

نبيل السعودي: من الإقطاعيات إلى المرجعيات

أقلام صيداوية - السبت 28 شباط 2015 - [ عدد المشاهدة: 2604 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم نبيل السعودي:

يبدو ان الطبقة السياسية اللبنانية بدأت تأخذ البلد نحو اسلوب جديد  من العمل الدستوري  والمؤسساتي بعيداً عن الدستور والمؤسسات، حيث ان سمة التوافق المسبق هي العنوان الرئيسي لتسيير عجلة البلد في كافة النواحي وذلك بالاتفاق مع الهيئات الاقتصادية والامنية.

ان النظام السياسي الذي ارتضاه الاوصياء على اللبنانيين  ،الاقليميين منهم وبمباركة دولية  عام 1989 ،  واصطلح على تسميته  انذاك اتفاق الطائف ، ليتكرس كدستور للنظام ،وينهي الحرب. وليتطلع اللبنانيون الى غد جديد انتظروه ، لا سيما بعد الاتفاق على مبدأ الغاء الطائفية واقرار قانون عصري للانتخابات على اساس النسبية. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ، تحول المسار العام للدستور وتطبيقه في غير محله ، وليستعاض عنه بتوافقات طوائفية محصورة . ومع اتفاق الدوحة أخذ الواقع السياسي يأخذ المنحى الخطير للنظام السياسي الدستوري، اذا تحول العمل به من نظام المؤسسات والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الى نظام المرجعيات الطائفية ، ولتتم ترجمتها بالمؤسسات الهجينة ، بدءاً بالوزراء والمدراء العامين وصولاً الى أصغر حاجب بالدولة  ،حتى اصبح  إقرار أي مشروع في البلد يتطلب موافقة المرجعيات أولاً وأخيراً

وجاء الفراغ الرئاسي ليكرس هذه الظاهرة وكأنها بداية التحول السياسي في العمل الدستوري وطريقه جديدة لادارة الدولة حيث اقتصرت الية العمل على التوافق المسبق وإلا تجمد عمل المؤسسات ودخول البلد في ازمة بنيوية تهدد كل شيء.  فبات انعقاد  جلسات مجلس الوزراء مشروط بهذا التوافق المسبق. وهكذا تحول النظام السياسي في لبنان من دستور الطائف الى دستور المرجعيات وكأننا امام مؤتمر تأسيسي مقنع ، في ظل غياب اي تحرك سياسي او نقابي وطني خارج الطوائف لمنع هذا التحول الخطير في النظام البرلماني الديمقراطي.

 ان تحالف الطبقة السياسية المتمثل بالهيئات الاقتصادية والمصارف وامراء الطوائف المتمثلين بالمرجعيات السياسية ، يؤكد اهمية  الدعوة الى كل مثقف وسياسي وحزبي ونقابي وما يسمى بالمجتمع المدني ويدعي حرصه على الديمقراطية للتحرك ورفع الصوت لمنع انجرار البلد الى نظام الامارة اذا لم يكن العشيرة او القبيلة.

ما أحوجنا اليوم الى الاصوات الصادقة العابرة للطوائف والبعيدة عن المحاور الاقليمية شرقاً او غرباً، والحالمة ببناء وطن حقيقي لا وطن الرعايا ، لترفع الصوت وتتوحد للوقوف في وجه العودة الى نظام الاقطاعيات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934501080
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة