صيدا سيتي

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

نبيل السعودي: من الإقطاعيات إلى المرجعيات

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 28 شباط 2015 - [ عدد المشاهدة: 2508 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم نبيل السعودي:

يبدو ان الطبقة السياسية اللبنانية بدأت تأخذ البلد نحو اسلوب جديد  من العمل الدستوري  والمؤسساتي بعيداً عن الدستور والمؤسسات، حيث ان سمة التوافق المسبق هي العنوان الرئيسي لتسيير عجلة البلد في كافة النواحي وذلك بالاتفاق مع الهيئات الاقتصادية والامنية.

ان النظام السياسي الذي ارتضاه الاوصياء على اللبنانيين  ،الاقليميين منهم وبمباركة دولية  عام 1989 ،  واصطلح على تسميته  انذاك اتفاق الطائف ، ليتكرس كدستور للنظام ،وينهي الحرب. وليتطلع اللبنانيون الى غد جديد انتظروه ، لا سيما بعد الاتفاق على مبدأ الغاء الطائفية واقرار قانون عصري للانتخابات على اساس النسبية. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ، تحول المسار العام للدستور وتطبيقه في غير محله ، وليستعاض عنه بتوافقات طوائفية محصورة . ومع اتفاق الدوحة أخذ الواقع السياسي يأخذ المنحى الخطير للنظام السياسي الدستوري، اذا تحول العمل به من نظام المؤسسات والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الى نظام المرجعيات الطائفية ، ولتتم ترجمتها بالمؤسسات الهجينة ، بدءاً بالوزراء والمدراء العامين وصولاً الى أصغر حاجب بالدولة  ،حتى اصبح  إقرار أي مشروع في البلد يتطلب موافقة المرجعيات أولاً وأخيراً

وجاء الفراغ الرئاسي ليكرس هذه الظاهرة وكأنها بداية التحول السياسي في العمل الدستوري وطريقه جديدة لادارة الدولة حيث اقتصرت الية العمل على التوافق المسبق وإلا تجمد عمل المؤسسات ودخول البلد في ازمة بنيوية تهدد كل شيء.  فبات انعقاد  جلسات مجلس الوزراء مشروط بهذا التوافق المسبق. وهكذا تحول النظام السياسي في لبنان من دستور الطائف الى دستور المرجعيات وكأننا امام مؤتمر تأسيسي مقنع ، في ظل غياب اي تحرك سياسي او نقابي وطني خارج الطوائف لمنع هذا التحول الخطير في النظام البرلماني الديمقراطي.

 ان تحالف الطبقة السياسية المتمثل بالهيئات الاقتصادية والمصارف وامراء الطوائف المتمثلين بالمرجعيات السياسية ، يؤكد اهمية  الدعوة الى كل مثقف وسياسي وحزبي ونقابي وما يسمى بالمجتمع المدني ويدعي حرصه على الديمقراطية للتحرك ورفع الصوت لمنع انجرار البلد الى نظام الامارة اذا لم يكن العشيرة او القبيلة.

ما أحوجنا اليوم الى الاصوات الصادقة العابرة للطوائف والبعيدة عن المحاور الاقليمية شرقاً او غرباً، والحالمة ببناء وطن حقيقي لا وطن الرعايا ، لترفع الصوت وتتوحد للوقوف في وجه العودة الى نظام الاقطاعيات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918051056
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة