صيدا سيتي

فتح طريق مكسر العبد في صيدا الحراك في صيدا اعلن التصعيد والنزول الى ساحة ايليا توقيف بائع قهوة متجول قرب ساحة الاعتصام! متطوعو جمعية نواة يحتلفون بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى احتفالاً بالذكرى - 48 صورة مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة

تأملات في رسالة مرشد الثورة الإيرانية إلى الشباب الغربي

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 14 شباط 2015 - [ عدد المشاهدة: 2058 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتبه: الشيخ أحمد نصار؛ رئيس الرابطة الإسلامية السنيّة، 14\2\2015

إن رسالة سماحة السيد على خامنئي؛ مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، تأتي في وقت تحظى فيه الثورة الإسلامية في إيران بأولوية خاصة في مختلف الساحات المحلية والاقليمية والدولية، بهدف استجلاء كل جوانبها واستشراف مستقبلها، وخاصة ببعدها الثقافي والمعرفي وقوة المبدأ والإرادة والحضور السياسي، والفكري الإسلامي.

لقد امتازت رسالة سماحة السيد علي خامنئي إلى الشباب الغربي، أنّها الأولى على صعيد العالم الإسلامي، كونها من أعلى سلطة حاكمة في دولة إسلامية توجّه رسالة إلى مكوّن من مكونات الشعوب الغربية، وفي ظل مرحلة خطيرة تمر بها صورة الدعوة الإسلامية السمحة غربياً، من خلال جماعات راديكالية وبتحريض ودعم من منظمات صهيونية تلمودية ماسونية، تستهدف تشويه صورة الاسلام والمسلميين، وخصوصاً بعد فبركة أحداث باريس الاخيرة.

كما تظهر أهمية هذه الرسالة في أبعادها على الصعيد الدبلوماسي؛ حيث أصدرت الحكومة الإيرانية توجيهاتها اللازمة لسفاراتها في كافة الدول الغربية لمتابعة تلك الرسالة والعمل على ترجمتها ونشرها في محيطها، مؤكدة تصدر الجمهورية الإيرانية كدولة ومرجعية في الدفاع عن الإسلام وبيان صورته الحقيقية والتصدي لقوى الظلام التي تريد دمار المجتمعات ومبادئ التعبد والأخلاق والحوار لضمان مصالحها. 

إن الرسالة تخاطب الشعوب الغربية عموماً وإن كان من خلال خاصيّة الشباب، وذلك كونهم قادة المستقبل، وهي إشارة إلى أن غالب ساسة الغرب لا يريدون الحوار، لأنهم جزء من المؤامرة والحرب التي تشن على الاسلام والمسلمين، وبث الكراهية والعصبيّة، ومن هنا كانت دعوة السيد خامنئي للشباب الغربي تحديداً  للبحث عن حقيقة الاسلام بعيداً عن الفكر السلبي وتأثيرات السلطة في بلادهم، ووسائل الإعلام الصهيو-غربية، والصهيو-أمريكية التي تحاول جاهدة تشويه صورة الاسلام المتسامحة والحضارية والمؤمنه بالاعتدال والمساواة والحرية والتعايش المشترك مع كل أمم الارض.

ويلفت سماحة السيد خامنئي في بداية خطابه إلى مبدأ أساسي من مبادئ العقيدة الإسلامية وهو الأسرة، وذلك من خلال احترامه للرابط الأسري ودوره في صياغة شخصية أبنائها، تلك الأسرة التي يكاد يتحلل منها بالكلية المجتمع الغربي، ويفرض دمارها على العالم الإسلامي. فالأسرة هي النواة الأولى في بناء أي مجتمع، وفي ظلالها يتربى الفرد الصالح وتنمو المشاعر الصالحة لديه، ومشاعر الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة، ويتعلم من خلالها التعاون على الخير والبر، فهي المهد الحقيقي للطبيعة الإنسانية، والمناشط الفكرية والسلوكية التي تستوعب الحياة كلها، وتؤهل الفرد للعمل الجماعي من أجل حياة كريمة تصان فيها الدماء والأموال والأعراض والعدالة في الأرض.

وتركز الرسالة من جهة اخرى على منطلق البحث والمقارنة لأهل الغرب وخصوصا الشباب، الغرب الذي انتفض على الظلم في ثورتهمنذ قرون، ثم قضى على الحروب المذهبية في داخل مجتمعه، تعرّضت ثورته لانحرافات صهيونية أدّت به إلى رفض فكرة دولة القيم التي تبنى على الأخلاق الدينية، واعتماد دولة فصل الدين عن كافة مناحي الحياة، حيث تصبح المصالح المادية البعيدة عن القيم، هي منهجيتها الغربية الاستعمارية اتجاه بلاد المسلميين منذ عدة قرون، والمستمرة إلى الآن، وبأقبح صور هدر كرامة المسلميين والتعدي على أوطانهم ونهب خيراتهم وبث عوامل الفرقة والعصبية المذهبية والقومية وغيرها، وقتل الملايين منهم، الأمر الذي تسبب بتطرف جزء من أفراد بعض الشعوب الإسلامية، والتي غالب الانظمة الغربية اليوم تجيير هذا التطرف المصطنع من قبلها بأنه جزء من المعتقد الاسلامي.

فكانت دعوة السيد خامنئي الشباب الغربي، وأمام العولمة وتطور وسائل التواصل المخترقة لكل الحدود الجغرافية بين الدول، للبحث العقلاني والفكري العميق والجاد بالتاريخ الإسلامي، وتشكيل رؤيته بنفسه عما يمثله الاسلام، والمرتكز على الوقائع والحقائق، للتعرف على حقيقة التطرف وعن الأيديولوجية المصطنعة غربياً لتمدد هذا التطرف، والذي يحاول البعض أن يلصقه  بالاسلام والمسلميين، الذي هم منه براء.

إن رسالة سماحة السيد خامنئي للغرب، والمتزامنة مع الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية الإيرانية جاءت لتؤكد على الرؤية الحضارية للشريعة الإسلامية والمتفوقة على العلمانية الغربية التي فشلت في تقديم أنموذج للتعامل مع الدين كظاهرة بشرية مستمرة مع الوجود الانساني، كما اصطدمت بمشاكل فقدان الثقة بمفهوم التقدم الغربي والحضارة والعدالة والحرية والمساواة الإنسانية.

كما وتؤكد بأن الثورة الاسلامية لاتزال تواصل التقدم على كافة الصعد وخاصة في النموذج الإسلامي للحكم وكقوة دولية وفكرية، وكمحور مهم من محاور الصراع الحضاري المختلفة في العالم، والتي ترفض إظهار الاسلام كعدو جديد للغرب وتكريس ما يسمى بالاسلاموفوبيا اي الخوف من الدين الإسلامي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917394800
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة