صيدا سيتي

البزري يدعو إلى تلاقي كافة القوى الإصلاحية والثورية على مشروع واحد من أجل لبنان وخير مواطنيه الحريري التقت وفد "رابطة الثانوي" و"المديرين المعنيين بتعديل القانون 73": لتحويل أزمة التعليم الى فرصة لتعزيزه بما يحاكي مستقبل الأجيال بري عرض الاوضاع مع رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري جدول يبيّن كيفية توزع الإصابات بكورونا اليوم بين المناطق قيادة الاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان تنعي القائد اللبناني العروبي الكبير محسن إبراهيم ​أخطر سارق أموال نفّذ مئات العمليات بأسلوب الخفة المتقنة على جميع الأراضي اللبنانية ومعاونه في قبضة مفرزة استقصاء الجنوب، من وقع ضحيّتهما؟ وزارة العدل أعلنت عن قبول الترشيحات لمركز شاغر في مجلس شورى الدولة تدابير أمنية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا تذكير من وزارة المال للشركات الفردية بشأن تسديد رسم الطابع المالي مجموعات "صيدا تنتفض" تُطلق تحرّكاتها بمسيرة اليوم ولن تشارك غداً المؤسسات الاهلية في صيدا: للتعاون مع فاعليات المدينة للتحضير لقابل الايام نبض الشارع يواكب عودة الحياة تدريجيا إلى مدينة صيدا (شاهد الفيديو) تقرير| مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطين (شاهد الفيديو) الشهاب والصحافة اليوم؟ ابناء مخيم عين الحلوة يقرعون على الطناجر اسنكارا لتقصير الأونروا اللجنة الشعبية باقليم الخروب تشكر، وتثمن مساعي وتقديمات الخيرين منتديا الأعمال "الفلسطيني اللبناني" و"الدولي - الشرق الأوسط" نظما لقاء الأعمال: "العالم الى أين ؟" مع د. طلال أبو غزالة سفير تركيا اطلع من صفدية على أوضاع "جمعية جامع البحر" للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية كيف نتجنب العدوى بكورونا بعد تخفيف الحظر

تأملات في رسالة مرشد الثورة الإيرانية إلى الشباب الغربي

أقلام صيداوية - السبت 14 شباط 2015 - [ عدد المشاهدة: 2117 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتبه: الشيخ أحمد نصار؛ رئيس الرابطة الإسلامية السنيّة، 14\2\2015

إن رسالة سماحة السيد على خامنئي؛ مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، تأتي في وقت تحظى فيه الثورة الإسلامية في إيران بأولوية خاصة في مختلف الساحات المحلية والاقليمية والدولية، بهدف استجلاء كل جوانبها واستشراف مستقبلها، وخاصة ببعدها الثقافي والمعرفي وقوة المبدأ والإرادة والحضور السياسي، والفكري الإسلامي.

لقد امتازت رسالة سماحة السيد علي خامنئي إلى الشباب الغربي، أنّها الأولى على صعيد العالم الإسلامي، كونها من أعلى سلطة حاكمة في دولة إسلامية توجّه رسالة إلى مكوّن من مكونات الشعوب الغربية، وفي ظل مرحلة خطيرة تمر بها صورة الدعوة الإسلامية السمحة غربياً، من خلال جماعات راديكالية وبتحريض ودعم من منظمات صهيونية تلمودية ماسونية، تستهدف تشويه صورة الاسلام والمسلميين، وخصوصاً بعد فبركة أحداث باريس الاخيرة.

كما تظهر أهمية هذه الرسالة في أبعادها على الصعيد الدبلوماسي؛ حيث أصدرت الحكومة الإيرانية توجيهاتها اللازمة لسفاراتها في كافة الدول الغربية لمتابعة تلك الرسالة والعمل على ترجمتها ونشرها في محيطها، مؤكدة تصدر الجمهورية الإيرانية كدولة ومرجعية في الدفاع عن الإسلام وبيان صورته الحقيقية والتصدي لقوى الظلام التي تريد دمار المجتمعات ومبادئ التعبد والأخلاق والحوار لضمان مصالحها. 

إن الرسالة تخاطب الشعوب الغربية عموماً وإن كان من خلال خاصيّة الشباب، وذلك كونهم قادة المستقبل، وهي إشارة إلى أن غالب ساسة الغرب لا يريدون الحوار، لأنهم جزء من المؤامرة والحرب التي تشن على الاسلام والمسلمين، وبث الكراهية والعصبيّة، ومن هنا كانت دعوة السيد خامنئي للشباب الغربي تحديداً  للبحث عن حقيقة الاسلام بعيداً عن الفكر السلبي وتأثيرات السلطة في بلادهم، ووسائل الإعلام الصهيو-غربية، والصهيو-أمريكية التي تحاول جاهدة تشويه صورة الاسلام المتسامحة والحضارية والمؤمنه بالاعتدال والمساواة والحرية والتعايش المشترك مع كل أمم الارض.

ويلفت سماحة السيد خامنئي في بداية خطابه إلى مبدأ أساسي من مبادئ العقيدة الإسلامية وهو الأسرة، وذلك من خلال احترامه للرابط الأسري ودوره في صياغة شخصية أبنائها، تلك الأسرة التي يكاد يتحلل منها بالكلية المجتمع الغربي، ويفرض دمارها على العالم الإسلامي. فالأسرة هي النواة الأولى في بناء أي مجتمع، وفي ظلالها يتربى الفرد الصالح وتنمو المشاعر الصالحة لديه، ومشاعر الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة، ويتعلم من خلالها التعاون على الخير والبر، فهي المهد الحقيقي للطبيعة الإنسانية، والمناشط الفكرية والسلوكية التي تستوعب الحياة كلها، وتؤهل الفرد للعمل الجماعي من أجل حياة كريمة تصان فيها الدماء والأموال والأعراض والعدالة في الأرض.

وتركز الرسالة من جهة اخرى على منطلق البحث والمقارنة لأهل الغرب وخصوصا الشباب، الغرب الذي انتفض على الظلم في ثورتهمنذ قرون، ثم قضى على الحروب المذهبية في داخل مجتمعه، تعرّضت ثورته لانحرافات صهيونية أدّت به إلى رفض فكرة دولة القيم التي تبنى على الأخلاق الدينية، واعتماد دولة فصل الدين عن كافة مناحي الحياة، حيث تصبح المصالح المادية البعيدة عن القيم، هي منهجيتها الغربية الاستعمارية اتجاه بلاد المسلميين منذ عدة قرون، والمستمرة إلى الآن، وبأقبح صور هدر كرامة المسلميين والتعدي على أوطانهم ونهب خيراتهم وبث عوامل الفرقة والعصبية المذهبية والقومية وغيرها، وقتل الملايين منهم، الأمر الذي تسبب بتطرف جزء من أفراد بعض الشعوب الإسلامية، والتي غالب الانظمة الغربية اليوم تجيير هذا التطرف المصطنع من قبلها بأنه جزء من المعتقد الاسلامي.

فكانت دعوة السيد خامنئي الشباب الغربي، وأمام العولمة وتطور وسائل التواصل المخترقة لكل الحدود الجغرافية بين الدول، للبحث العقلاني والفكري العميق والجاد بالتاريخ الإسلامي، وتشكيل رؤيته بنفسه عما يمثله الاسلام، والمرتكز على الوقائع والحقائق، للتعرف على حقيقة التطرف وعن الأيديولوجية المصطنعة غربياً لتمدد هذا التطرف، والذي يحاول البعض أن يلصقه  بالاسلام والمسلميين، الذي هم منه براء.

إن رسالة سماحة السيد خامنئي للغرب، والمتزامنة مع الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية الإيرانية جاءت لتؤكد على الرؤية الحضارية للشريعة الإسلامية والمتفوقة على العلمانية الغربية التي فشلت في تقديم أنموذج للتعامل مع الدين كظاهرة بشرية مستمرة مع الوجود الانساني، كما اصطدمت بمشاكل فقدان الثقة بمفهوم التقدم الغربي والحضارة والعدالة والحرية والمساواة الإنسانية.

كما وتؤكد بأن الثورة الاسلامية لاتزال تواصل التقدم على كافة الصعد وخاصة في النموذج الإسلامي للحكم وكقوة دولية وفكرية، وكمحور مهم من محاور الصراع الحضاري المختلفة في العالم، والتي ترفض إظهار الاسلام كعدو جديد للغرب وتكريس ما يسمى بالاسلاموفوبيا اي الخوف من الدين الإسلامي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932129157
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة