صيدا سيتي

أطلق النار على شقيقه فقتله وجرح زوجته بسبب قطعة ارض المعلومات توقف خبيراً في اعداد احزمة ناسفة واستخدامها يعمل مع داعش يخطط لاستهداف تجمعات في حارة صيدا فوج الإنقاذ الشعبي يختتم مخيمه التدريبي السنوي الثامن الذي حمل اسم الشهيدة ناتاشا مصطفى سعد - 150 صورة الرياضي بطلاً للدورة للمرة العشرين بتاريخه - 7 صور القوى الأمنية داهمت سوق البيع الخضار والفاكهة في صيدا جريحة في حادث صدم بصيدا دورة مكثفة في مهارات اللغة العربية: النحو في عشرة أيام - لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة بعدك عم تفتش ع "تاكسي"؟ ما تعذب قلبك واتصل فينا: 71301760 FADL'S TAXI

فواز ميقاتي: تحوّلات شمالية تطرح اصطفافاً جديداً للقوى

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 19 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1128 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المعارضة الطرابلسية : «التكتل» و«تيار المستقبل» والأحدب
وميقاتي «استردّ البوصلة السياسية» في الإتجاه المعارض
الديار - فواز ميقاتي
تشهد الساحة السياسية الشمالية حاليا، وهي شهدت في الأيام القليلة الماضية، تحولا ملحوظا يكاد يقترب من ان يكون انقلابا في التوجه وفي حركة الاصطفاف السياسي.. ربما يتحول ليصبح نوعا من التحالف السياسي الذي قد يشهده الشمال في المرحلة المقبلة، ازاء المتغيرات الحتمية والمنتظرة.. ففي موازاة تيار «المستقبل»، عبر منسقه العام الوزير السابق سمير الجسر والنائب مصباح الاحدب، يبرز موقف نواب التكتل الطرابلسي (محمد الصفدي ومحمد كبارة وموريس فاضل) والذي بات معروفا وواضحا ومعلنا منذ ما قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. ومنذ تكليف الرئيس عمر كرامي تشكيل حكومته (التي اسقطت في المجلس النيابي وفي الشارع بعد عملية الاغتيال)، وقد شارك التكتل في اسقاط الحكومة عبر امتناعه عن حضور الاستشارات النيابية الملزمة بداية، وتاليا في عدم المشاركة في الاستشارات التي عقدها الرئيس المكلف، وانتهاء بالحملة التي شنها التكتل على الحكومة ورئيسها في مراحل عدة من عمر الحكومة القصير (اثناء وبعد التشكيل)، وتفضيله حجب الثقة عنها، ومطالبته باستقالتها بعد جريمة الاغتيال وتحميل اكثر من طرف فيها (بدءا برئيسها) مسؤولية التقصير والإهمال والتعمية... وهي اتهامات تكاد تلامس الإدانة».
وثمة تحوّل في موقف الوزير السابق النائب نجيب ميقاتي له ما يبرره وما يجعله منتظرا، والجميع يعلم مدى السلبية في العلاقة ما بين ميقاتي والرئيس عمر كرامي.. هذه السلبية التي حكمت علاقتهما في مراحل عدة، وتميزت بحملات كلامية واتهامات متبادلة كانت ميادينها الصحف والمؤتمرات الصحافية، وحتى مجلس النواب ما كان يعطي الانطباع الاكيد بأن التلاقي بين الرجلين مستحيل، حتى ولو تدخل اطراف محليون لهم علاقة بالطرفين (الوزير السابق سليمان فرنجيه)، واطراف اقليميون لهم مصلحة في لقاء الطرفين (الراعي السوري).
وقد بادر ميقاتي الرئيس كرامي غير مرة الى مدّ اليد ومحاولة رأب الصدع وطيّ صفحة الماضي، والبدء ببناء علاقات جديدة مبنية على التفاهم، ووصلت هذه المبادرة الى حد ابتعاد ميقاتي عن حلفائه في الانتخابات البلدية الماضية واستعداده للمشاركة في التظاهرة التي كانت ستنطلق يوم الجمعة 11/3/2005 استكمالا لتحرك قوى الموالاة.
ويقول مراقبون سياسيون في عاصمة الشمال ان استعداد ميقاتي لالقاء كلمة في التظاهرة هو الذي كان سبب تجدّد التوتر بينه وبين الرئيس كرامي، الذي رفض ذلك. ويضيف المراقبون ان التحول في موقف ميقاتي هو أمر طبيعي وأتى بمثابة «استرداد البوصلة السياسية» من قبل ميقاتي الذي يجب ان يؤمن جازما ان موقعه هو مع المعارضة الطرابلسية للزعامة الكرامية، والوطنية لأداء الحكم والحكومة.. خصوصا بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
التحول الثالث - طرابلسيا - تمثل في «التكويع» الذي اتبعته «الجماعة الاسلامية»، بخروجها من لقاء «عين التينة» اولا.. ثم دعوتها لقاعدتها بالمشاركة في تظاهرة يوم الولاء للبنان والوفاء للرئيس الشهيد.. وان كان المراقبون يرون في الموقف الجديد للجماعة خوفا من تفكك تنظيمها، ومن بداية تململ في قواعدها وفي كوادرها وحتى في قياداتها.
واذا كان المراقبون في طرابلس لا يرون في موقف الهيئات الاقتصادية وهيئات المجتمع المدني في المدينة تحولا لافتا، لان هذه الهيئات كانت على مدى تاريخها ميدانا للعمل السياسي والوطني، وقيادة لهذا العمل.. ومن هنا فان موقفها «المعارض» له ما يبرره ويمليه.. ولكن المستغرب هنا هو موقف غرفة التجارة والصناعة والزراعة، وموقف جمعية تجار طرابلس، اللتين خرجتا على الاجماع الشعبي في طرابلس، وعلى اجماع الهيئات الاقتصادية في لبنان، وفضلتا (الغرفة والجمعية) تغليب الولاء السياسي الشخصي لرئيس كل منهما (عبدالله غندور ومأمون عدره).
وبعيدا عن طرابلس.. فإن التحول يمتد ليطاول عددا من الاقضية الشمالية الاخرى.. بدءا من زغرتا حيث جسّد النائب الدكتور قيصر معوض رؤيته السياسية، وحدد انتماءه السياسي الاقرب الى المعارضة والمنسجم مع قناعاته الفكرية التغييرية.. ومن هنا فان المراقبين لا يرون ان تحول موقف معوض انقلاباً على العلاقة مع الوزير السابق النائب سليمان فرنجيه، بقدر ما هو مقاربة حقيقية من قبل معوض تجاه ما يؤمن به، وتجاه ما هو معروف عنه من اسلوب ونهج وممارسة.
والتحول في قضاء المنية - الضنية تمثل في موقف النائب صالح الخير.. الذي دأب منذ فترة على شنّ حملة على اداء الحكومة - بل الحكومات - السابقة، لينتهي الى تبني ما جاء في كلمة النائبة بهية الحريري في تظاهرة الولاء والوفاء.. وفي هذه الكلمة من المطالب ما يتلاقى ويتقاطع في الاساس وفي المضمون مع مطالب المعارضة، ويضع الحكم والحكومة (بشخص الرئيس المكلف) امام مسؤوليات كبيرة ومفصلية.
واذا كان التحول في المواقف السياسية بنظر المراقبين قد احتجب في اقضية الكورة وبشري وعكار.. لأسباب قد يكون بعضها معلوما وبعضها مخفيا، يتعلق بحسابات ومصالح وانتماءات معينة.. فان ذلك لا يعني اختفاءه (التحول) نهائيا من حسابات قيادات وفاعليات وقوى (داخل او خارج الحكم).. وهو ينتظر الفرصة المناسبة ليظهر ويشتد ويقوى ويتفاعل.. وقد تكون الانتخابات النيابية المقبلة هي الفرصة المنتظرة لذلك.
لقد وضعت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري جميع القيادات والقوى السياسية، في لبنان وفي الشمال، امام خيارات ضيقة ومحددة.. خصوصا مع سقوط الخيار الثالث الذي حاولت القوة الثالثة اطلاقه... ففي لبنان حاليا اما ان تكون مع او ضد بمعنى ان تكون مع المعارضة، أومع الموالاة...
فلم يعد هناك من مجال للمواقف الرمادية ومواقع الـ«بين بين»... والمرحلة المقبلة كفيلة بزيادة ايضاح الصورة وتحديد الخيارات والتوجهات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911502841
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة